ليلى الأخيلية ..


الملاحظات

زاويه ادبيه منتدى يختص بسيرة الكتاب والادباء والشعراء

اخر الاخبار :

زاويه ادبيه, الشاعرة العربية التي اشهرت حبها حتى عرفت: بصاحبة توبة ليلى وتوبة قصة عشق في زمن سادت فيه القواعد الشرعية على القواعد الاجتماعيه فكان الحكم عليها نقيا لا تشوبه شائبه. ليلى ...
إضافة رد
المشاهدات 1973 التعليقات 8
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-12-27   #1

عطر الياسمين

عطر الياسمين غير متواجد حالياً

اوسمتي

O23 ليلى الأخيلية ..





الشاعرة العربية التي اشهرت حبها حتى عرفت: بصاحبة توبة
ليلى وتوبة قصة عشق في زمن سادت فيه القواعد الشرعية على القواعد الاجتماعيه فكان الحكم عليها نقيا لا تشوبه شائبه.


ليلى الاخيلية ..شاعرتنا التي اتسعت سيرتها فوق ايام العرب في صدر الاسلام حاكت في شعرها كبار الشعراء لتنطبع اثارها في سجل العرب
سيدة عربية اختبرت محنة العلاقة الصعبة في مجتمع عرف التقاليد الصارمة في ظل اعراف قبلية ,استظلت بادب الاسلام وضوابطه الاخلاقية ,فمتزجت عناصر الزمان والمكان لتنعكس على الانسان في تلك المرحلة التاريخية المتغيره ولتنظم الى قصص العرب قصة حب عذرية في كتاب الهوى الذي اكتوى به قيس ليلى وجميل بثينه والمجنون وصاحبته العامرية وغيرهم ممن عشقوا الحب في محبوبتهم وكانت عذريتهم دروب قدرهم وحياتهم التي امتلات اجواءها صبابة ووجد فيها الكثير من الحرمان والهجر والفراق ,فما كان من النفس البشرية الا ان تنفس عن كبتها بالبوح المحرم الذي صرخت به من اعماق الشوق والحرمان لينشر صدى صوت المحبين فوق مساحات الصحراء في بوادي نجد وعلى اطرافالدولة الاسلامية وحواضرها في عصر بني امية
لعل في القلب وجع ,وفي العين شرود,وفي النفس لهفة وانتظار وعشق انتشرفي حانايا الوجد,فما كان الا الشعر وسيلة واداة تحول لحظ العيون وصمت الشفاه واحتراق كبد الانتظار فوق بعد المسافات بين العاشقين ,ليكون الشعر نافذة نجاة ومهارب يرتفع فوقها المحبين لينطلقوا محلقين في اجواء فاتنة من السحر والجمال فوق اجنحة النبل والعفة.


اسمها ونسبها:هي ليلى بنت عبدالله بن رحال بن شداد بن كعب الاخيلية من بني عقيل .اخر اجدادها كان يعرف بالاخيل .وهم قوما ينتسبون الى بني عامر ,وعرفت قبيلتهم بانهم كانوا من العشاق العرب.وكانو بالاضافة الى الشعر من اوائل المسلمين الذين ساهموا في المعارك الاسلامية.
لا يوجد هناك تاريخ مؤكد صريح حول مولدها ,الا ان الاجتهاد وحده يقول ان ولادتها ربما كانت في حدود السنة الخامس عشرة للهجرة (15هجري-636م) اي في خلافة عمر بن الخطاب ,بدليل انها تركت شعرا ترثي به عثمان ابن عفان حين وفاته سنة (35 ه-655م),وجاء في بعض السير انها توفيت حوالي عام (85ه-704م)
ومما قالته في رثاء الخليفة الراشدي:

أبعد عثمان ترجو الخير أمته *** وكان آمن من يمشي على ساق
خليفة الله أعطاهم وخولهم *** ما كان من ذهب جم وأوراق


قصتها مع توبه
عرفت الاخيلية بحبها لابن عمها توبة بن الحمير,الذي نشأت معه منذ صغرها ,والمشهور عتها انها عشقته وعشقها,وكانت تمتاز بجمالها وشجاعتها التي استطاعت من خلالها ان تتصدى لأكبر الشخصيات ومقدرتها على مقارعة فحول الشعر في زمانها بشاعريتها الواضحة وعفتها التي حافظت عليها مع من تعشقه طوال عمرها.
اما توبة فهوبن الحمير بن كعب بن خفاجة بن عمر بن عقيل,كانت منازل القوم متجاوره وكانت اموالهما من الابل والماشية ترعى في مراعي الحيين المشتركة,وكان رجال وفرسان القبيلتين يترافقون في الحل والترحال ,يعتمدون على بعضهما بالغداة والعشي ,في وئام وانسجام .
وفي غمرة السعي الدؤوب في احتفالات لقاء الفرسان بعد الغزو والغنائم ,كان لقاء الاخيلية والخفاجي ,ولتقاء الالحاظ ,فتكلمت العيون في صمت ووصل النظر بين القلبين في صمت العشق ليترجم على الشفاه فتونا" وولعا"يكشف عن نفسه بنفسه.
ولم يكن توبة الا فارسا مبارزا في قومة ,سخياً فصيحاُ مشهورا بالمكارم وحسن الخلق ومحاسنها,وكان قومه يقيمون في جوار منازل بني الاخيل ,اهل ليلى,التي ذاع ذكرها بالحسن والجمال وبيانها وفصاحتها وحفظها انساب العرب وايامها واشعارها.
وفي يوم غزا القوم,فلما رجعوا كانت من توبة التفاته ,وقد برزت النساء لاستقبال القادمين من الغزو فراى توبة ليلى بين النساء ,فشكاها يوما ما نزل به من حسنها ,فاعلمته ان بها منه اضعاف ذلك,لتبداء قصة عشق عذرية من جانبين ما توقفا يوماً عن اشهاره او وصف هواه,فكانت نيران الشوق تلفح مشاعرهما وتثير آلام الحنين.

جاء توبة والد ليلى ليخطبها,فأبى أن يزوجه إياها لأن زواجه من ليلى اعتراف امام الناس بهذا العشق الذي انتشرت اخباره..فزوجها الى رجل من بني الأذلع ,هوعوف بن ربيعة,غير ان زواج ليلى من إبن الاذلع لم يكن نهاية لذلك العشق ,حيث بقي توبة يزورها وتخرج لملاقاته في برقعها ,فكان ان اشتكى اهلها الى السلطان أمره,الذي اباح لأهلها دمه إذا هو اتاهم,وهددت بالقتل ان هي انذرته,فلما علمت به,خرجت سافرة حتى جلست في طريقه فلما رأها سافرة ,فطن لما ارادت ,وانه قد رصد,وانها كانت تحذره.فركض الى فرسه ونجا وفي ذلك يقول:

نأتك بليلى دارها لا تزورها *** وشطت نواها واستمر مريرها
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت *** فقد رابني منها الغداة سفورها
وهاذان البيتان من قصيدة طويلة تعد من مقاطع النسيب الجيدة في ديوان الغزل عند العرب,يكشف فيها توبة عن عواطفه وألمه ولهفته التي تهيج الذكرى وترسل العبرة ومنها يقول:

يقول رجال لا يضيرك نأيها *** بلى ما شق النفوس يضيرها
أظن بها خيراً وأعلم أنها *** ستنعم يوماً أو يفك أسيرها
أرى اليوم يأتي دون ليلى كأنما *** أتت حجج من دونها وشهورها
حمامة بطن الواديين ترنمي *** سقاك من الغر الغوادي مطيرها
أبيني لنا ما زال ريشك ناعماً *** ولا زلت في خضراء عال بريرها
وأشرف بالفوز اليفاع لعلني *** أرى نار ليلى أو يراني بصيرها
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت *** فقد رابني منها الغداة سفورها
علي دماء البدن إن كان بعلها *** يرى لي ذنباً غير أني أزورها
وأني إذا ما زرتها قلت يا اسلمي *** وما كان في قولي اسلمي ما يضيرها

ومن شعر توبة الذي يصور تفانيه في حبه الذي ملك عليه وجدانه قوله:

ولو أن ليلى الأخيلية سلمت *** علي ودوني تربة وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أو زقا *** إليها صدى من جانب البر صائح
ولو أن ليلى في السماء لأصعدت *** بطرفي إلى ليلى العيون اللوامح


ليلى وتوبة قصة عشق في زمن سادت فيه القواعد الشرعية على القواعد الاجتماعيه فكان الحكم عليها نقيا لا تشوبه شائبة.
قصة حب عذري لامست الكثير من قصص الحب البدوي مع الاحتفاظ بشيء من التميز الخاص حول البطلين ليكون الحب العذري هو عنوان هذا الرابط الذي اشهرهما بشعرهما وبعذرية المشاعر المعروفة ابعادها في مجتمع اقرب ما يكون الى بدايات الاسلام وقواعده الشرعية التي حكمت سلوك الافراد وسيرت مقاصدهم وركزت على نواياهم الدفينة الغير معلنه ضمن رقابة ذاتية نوعيه, على النفس وعلى الحكم على السلوك الاخر, ضمن معايير حفظ الجانب, والابتعاد عن الظن , وتسليم الناس من الاذى في القول, وفي ترك خواتم الاعمال التي لا حكم لها الا على النية التي لا يعلم بها الا الله.فكانت بذلك قصص الحب نقيه لا تشوبها شائبه,ولتبقى في اطارها الذي اظهر ليلى بشعرها المخضرم بين صدر الاسلام والعصر الاموي لتعيش حياتها بين زمن الامويين التي تركزت سيرتها اكثر ما يكون في تلك الحقبة الزمنية.

حياتها.. وعلاقتها بكبار الامراء
تزوجت ليلى مرتين,وكان زواجها الاول من الأذلعي ,الذي عرف بشدة غيرته حتى ان بعض القصص تقول انه طلقها لغيرته الشديدة من توبة,وفي قصص اخرى انه مات عنها.
اما زوجها الثاني فهو سوار بن اوفى الهشيري والملقب بأبن الحيا,وكان سوار شاعرا مخضرما من الصحابة ويقال انها انجبت الكثير من العيال .
لقد شحت المصادر عن سيرة الأخيلية وأجوائها وعلاقاتها بزوجيها الاول والثاني اللذين كانا على بينة من جوارح وجدانها العميقة لعدم اقترانها بتوبة الذي احبت.
اما توبة فلقد امتدت يد الغدر اليه على يد بني العوف.
كانت حياة توبة محفوفة بالمخاطر لأنه يهوى هذا النوع من العيش, لقد كان يغير على البلاد القريبة والبعيدة , فهو يغير على بني الحارث بن كعب وخثعم وهمدان وكان يزور النساء في تلك البلاد يقول :

أيذهب ريعان الشباب ولم أزر
غرائر من همدان بيضاً نحورها
لكنه دفع ثمن غاراته تلكفقد قتله بنو عوف بن عقيل في هضبة في ديار بني كلاب سنة خمس وسبعين وعندما علمتليلى بمقتلة رثته بقولها :

قتيل بني عوف وأيصر دونـه
قتيل بني عوف قتيـل يحابـر
تـوارده سيافـهـم فكأنـمـا
تصادرن عن أقطاع أبيض باتر
من الهند وانيات في كل قطعـة
دم زل عن أثر من السيف ظاهر
أتته المنايا دون زغف حصينة
وأسمرخطي وخوصاء ضامـر


وتقول في هذه القصيدة :

وتوبة أحيا مـن فتـاة حييـه
وأجرأ من ليث بخفـان خـادر
ونعم الفتى إن كان توبة فاجـراً
وفوق الفتى إن كان ليس بفاجر
فتى ينهل الحاجات ثـم يعلهـا
فيطلعها عنـه ثنايـا المصـادر
كأن فتى الفتيان توبة لـم ينـخ
قلائص يفحصن الحصى بال****ر
ثم تقول :

فأقسمت أبكي بعد توبة هالكـاً
وأحفل من نالت صروف المقادر
وقالت ايضاً في رثائه :

أيا عين بكى توبة بن حمير
بسح كفيض الجدول المتفجر
ليتك عليه من خفاجة نسوة
بماء شؤون العبرة المتحـدر
سمعن بهيجاً أرهقت فذكرنه
ولا يبعث الأحزان مثل التذكر
كأن فتى الفتيان توبة لم يسر
بنجد ولم يطلع مع المتفـور

اما الذي اعطاها العزاء في توبة هو ظل عائلة تعددت اولادها الذين ما عرف عددهم ولا مصيرهم وما تم الوقوف عليه بشانهم انها كانت تجتاز الاصقاع لتكسب من اجلهم المال والعطايا:
فقد دخلت على الحجاج يوماً فقال لها : ما أتى بك يا ليلى فقالت : " إخلاف النجوم وكلب البرد وشدة الجهد" . وقد قصدت أن نصف قلة المطر ، وإجداب الأرض ، وضيق الحال . قالت مرة : " أصابتنا سنون مجحفة مظلمة لم تدع لنا فصيلاً ولا ربعاً .. فقد أهلكت الرجال ومزقت العيال وأفسدت الأموال" هذه ملامح ذات مغزى ودلالة تتراءى من خلالها المرأة المثلى حبيبة وحليلة.
,فكانت لها زياراتها الى الامراء وسيرتها واخبارها مع الحجاج وعبد الملك بن مروا ن ومعرفتها بزوجه, عاتكة وبمعاوية بن ابي سفيان.
وفي وقفة لها بباب عبد الملك بن مروان تثور الاخيلية لكرامتها واعتدادها لتقول في تلك المناسبة:


ستحملني ورحلي ذات وخد *** عليها بنت آباء كرام
فليس بعائد أبداً إليهم *** ذوو الحاجات في غلس الظلام
أعاتك لو رأيت غداة بنا *** عزاء النفس عنكم واعتزامي
إذا لعلمت واستيقنت أني *** مشيعة ولم ترعي ذمامي
أأجعل مثل توبة في نداه *** أبا الذبان فوه الدهر دامي

اما معاوية بن ابي سفيان..فقد تحراها عن حقيقة توبة ,فدافعت عن الرجل الذي وهبته قلبها واخلصت لحبه في حياته وبعد موته دون ان يكون هذا الحب على حساب اخلاصها للزوج واحترامها لواجباتها, لتصبح من النساء العربيات اللواتي يحملن شخصية غنية متعددة الادوار, تبعث في اتجاهاتها المتعدده على الاكبار والاعجاب لتكون على التوالي المرأة المعشوقة والزوجة والام .
لتمثل شخصية المرأة السوية التي تستجيب للحب وتحرص فيه على قيم الصدق والوفاء والجمال,لتتعانق في حبها العفة والرجولة,فأبت ان يكون الحب مطية للخيانة.
– حين سألها الحجاج عن أية ريبة بينها وبين توبة :
- لا والله أبها الأمير ، غلا أنه قال لي ليلة وقد خلونا ظننت أنه قد خضع فيها لبعض الأمر ، فقلت له :

وذي حاجة قلنا له لا تبح بها *** فليس عليها ما حييت
سبيل
لنا صاحب لا ينبغي أن نخونه *** وأنت لأخرى فارغ وحليل

وكانت ليلى على علاقة وثيقة بالحجاج بن يوسف الثقفي. ويذكر أنها أرادت ذات يوم الدخول على الحجاج للمرة الأولى، وعندما استؤذن لها، قال الحجاج من ليلى؟ قيل الأخيلية صاحبة توبة . فقال : ادخلوها ، فدخلت امرأة طويلة دعجاء العينين، حسنة المشية، حسنة الثغر. وعند دخولها سلمت فرد عليها الحجاج ورحب بها . وبعد جلوسها سألها عن سبب مجيئها فقالت السلام على الأمير والقضاء لحقه والتعرض لمعروفه. ثم قال لها وكيف خلفت قومك؟ قالت تركتهم في حال خصب وأمن ودعة، أما الخصب ففي الأموال والكلأ، وأما الأمن فقد أمنه الله عز وجل، وأما الدعة فقد خامرهم من خوفك ما أصلح بينهم. ثم قالت: ألا أنشدك؟ فقال: إذا شئت ، فقالت :

أحــجاج لا يفـلل سلاحك إنما المنـايا بكـف الله حيث تراها
إذا هبـط الحجاج أرضاً مريضة تتبـع أقصـى دائـها فشفـاها
شفاها من الداء العضال الذي بها غـلام إذا هـز القنـا سقـاها
سقاها دمــاء المارقين وعلـهاإذا جمحت يوماً وخيـف أذاها
إذا سمـع الحجـاج صوت كتيبة أعـد لها قبـل النـزول قراها

وبعد انتهائها قال الحجاج: لله ما أشعرها. وأمر لها بأعطية حسنة. وبعد مسيرها أقبل الحجاج على مجلسه وقال: أتدرون من هذه؟ قالوا: لا والله، لكنا ما رأينا امرأة أفصح وأبلغ ولا أحسن إنشاداً .قال: هذه ليلى صاحبة توبة.
وفاتها:
أقبلتليلى من سفر وأرادت أن تزور قبر توبة ذات يوم ومعها زوجها الذي كان يمنعها، ولكنهاقالت: "والله لا أبرح حتى أسلم على توبة" فلما رأى زوجها إصرارها تركها تفعل ماتشاء. ووقفت أمام قبر توبة وقالت:"السلام عليك ياتوبة" ثم قالت لقومها ما عرفت لهكذبة قط قبل هذا فلما سألوها عن ذلك :فقالت أليس هو القائل:
ولو أنليلى الأخيلية سلمـت علـي، ودوني تربـة وصـفائح
لسلمتتسليم البشاشة أوصاح إليها صدى من جانب القبر صائح
فما بالهلم يسلم علي كما قال ؟! وكانت بجانب القبر بومة فلما رأت الهودج فزعت وطارت في وجهالجمل، الذي أدى إلى اضطرابه ورمى ليلى على رأسها وماتت في نفس الوقت ودفنت بجانبقبر توبة. وكانت المنطقة تعرف بالري. وكان ذلك في سنة 85هـ.
هذه هي شاعرتنا ,المرأة العاشقة والحبيبة والحليلة والام ذات العيال في اجواء من حياة البداوة الصحراوية على اطرف الجزيرة العربية في عصر انتشرت فيه دعة الاسلام ورفاهيته,ليكون له الاثر الكبير في تغير جوانب كثيرة من حياة العرب,وليبقى الشعر شاهدا في سجل العرب وتاريخها, يستمر في حمل مهامه الى صدر الاسلام ,ليظهر الشعر النسائي الذي كان مبعدا في الجاهلية,و ليظهر في الاسلام الذي اقر حقوق المرأة فظهرت الشاعرات اللواتي كن يقفن على قدم المساوة مع الشعراء يتفوقن عليهم كشاعرتنا ليلى الأخيلية.
انتهيت

م / ن


مواضيع ذات صلة ..:



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك




اقتباس
قديم 2011-12-27   #2

جنة الروح

جنة الروح غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي









اقتباس
قديم 2011-12-27   #3

الباحث عن السعاده
I am garden

الباحث عن السعاده غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



الباحث مر من هنا

ابداع مميز وجميل

وطرح بغاية الروعه






اقتباس
قديم 2011-12-27   #4

احمد العابر
كُتاب منتديات حبيبي يا عراق

احمد العابر غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



ليلى مثال ألأمرأة المخلصة لعاداتها وتقاليدها
فكانت وفية لزوجها وبنفس الوقت كانت وفية لقلبها
وهو صراع لايتحمله ألأ ألأستثنائيون
واليكم ما أضيف لما جاءت به أخت عطر الرائعة مشكورة:
ليلى الأخيلية, هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عقيل من عامر بن صعصعة (توفيت حوالي عام 704م، 80 هجرية) شاعرة عربية عرفت بجمالها وقوة شخصيتها وفصاحتها عاصرت صدر الإسلام والعصر الأموي عرفت بعشقها المتبادل مع توبة بن الحُمَير. لها العديد من دواوين الشعر في العشق والرثاء وجم ذلك الرثاء فيمن تعشقة وهو توبة، كان بينها وبين الشاعر النابغة الجعدي مهاجاة. توفيت في ساوة بما يعرف اليوم بمحافظة المثنى في العراق عندما كنت في طريقها إلى الري في إيران.
جاء في كتاب قصص العرب ، إن الشاعرة ليلى الأخيلية مرّت مع زوجها ، بقبر عشيقها توبة بن الحمير ، فقال لها زوجها ؛ هذا قبر الكذّاب الذي قال ؛ ولو أن ليلى الأخيلية سلّمتْ عليَّ ودوني جَندلٌ وصفائحُ لسلّمتُ تسليم البشاشة أو زقا إليها صدى من جانب القبر صائحُ فقالت ليلى الأخيلية لزوجها دعه ! فقال ؛ أقسمت عليك إلا ما دنوت منه ، فسلمتِ عليه ، فأبت ، فكرر عليها ذلك . فلما تقدمت إلى القبر ، وقالت ؛ السلام عليك يا توبة ، طار من جانب القبر طائرٌ كان هناك وزقا ، الأمر الذي أدّى إلى أن ينفر منه جمل ليلى ، فوقعت منه فاندقّت عنقها ، وماتت من وقتها ! وليلى الأخيلية ، هذه ، كانت شاعرة فصيحة جميلة ، اشتُهرت بأخيارها مع عشيقها توبة بن الحمير ، وفدت على عبد الملك بن مروان ، فسألها ؛ ما رأى توبة فيك حتى عشِقَكِ ؟ قالت ؛ ما رأى الناس فيك حتى جعلوك خليفة ؟ يرى الكتّاب القدماء أن أجود شعرها هو ما رثت به توبة .عطر الياسمين أحسنت ألأنتقاء مع أجمل وأعذب تحياتي
م/ن/ بتصرف







التعديل الأخير تم بواسطة احمد العابر ; 2011-12-27 الساعة 10:13 PM سبب آخر: حرف

اقتباس
قديم 2011-12-28   #5

أتعـبني غيـأابكــ

أتعـبني غيـأابكــ غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



عاشت الايادي
طرح رائع





اقتباس
قديم 2011-12-28   #6

زهرة الربيع
عضو مبدع

زهرة الربيع غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



طرح قمه في الروعه
سلمت يداكي





اقتباس
قديم 2012-01-17   #7

ملــــــــکة الــــــــورد

ملــــــــکة الــــــــورد غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي









اقتباس

تستطيع نشر الموضوع في هذه المواقع بالضغط على ايقونة الموقع المراد النشر فيه .

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:49 PM.

اضغط اعجبني

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات حبيبي يا عراق هو ملك لاصحابه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107