تاريخ امارات زنكنة واداراتها


الملاحظات

منتدى العشائر العراقية والعربية كل شئ يختص بأمور العشائر العراقية والعربية اصولها وفصولها وصفاتها واماكن تواجداها ...

اخر الاخبار :

منتدى العشائر العراقية والعربية, لم يسبق لعشيرة الزنكنة ان يدون تاريخها على الشبكة العنكبوتية مثلما فعل ابنها البار (نجم عبدالله ) الشكر والتقدير للاستاذ (ملا عمر ابو كاوة )الذي بذل جهدا غير مسبوق بكتابه ...
إضافة رد
المشاهدات 5572 التعليقات 7
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-01-09   #1

نجم عبدالله الناصر
عضو جديد

نجم عبدالله الناصر غير متواجد حالياً
iraq تاريخ امارات زنكنة واداراتها



لم يسبق لعشيرة الزنكنة ان يدون تاريخها على الشبكة العنكبوتية مثلما فعل ابنها البار (نجم عبدالله )
الشكر والتقدير للاستاذ (ملا عمر ابو كاوة )الذي بذل جهدا غير مسبوق بكتابه (تاريخ امارة زنكنة واداراتها )

هذا الجزء الاول من الكتاب والقادم اكثر بأذنه تعالى . وفق الله الجميع


الاهـــــــــــــداء

اهدي الى روح والدي العزيز
الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة
حيث ضحى كثيرا من اجل وطنه وشعبه وكان دائما يفخر بماضيهما ويوصينا دائما بان نكون حذوه مشيدا بالحديث الشريف ( حب الوطن من الإيمان ) صدق رسول الله








الحاج علي رضا فتاح احمد زنكنة – ولد سنة 1905 الميلادية في قرية ( باوه ) التابعة لناحية قره حسن محافظة ( كركوك ) سافر الى الديار المقدسة لاداء فريضة ومناسك الحج سنة 1976 وتوفى في قضاء طوز خورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين سنة 1994 ودفن الى مثواه الاخير هناك في مقبرة ( امام احمد ) عليه السلام وذلك بناء على وصيته بذلك رحمه الله .





المقدمــة
كنت ولا ازال مغرما بدراسة التاريخ ومطالعة الكتب التاريخية ارجو التعرف على ماضي الشعوب على حد سواء . وبالاخص تاريخ الوطني الحبيب بكل قومياته واقلياته وقبائله – اتحرى الحالة السياسية والاجتماعية وكل جوانب الحياة منذ القدم والى اليوم – والوقوف عن كثب على تكوين هذه القوميات ولماذا سميت بهذه التسمية او تلك وكذلك نزوح الاقوام والملل من موطن الى اخر – كذلك جل اهتمامي التعرف على القادة العظام الذين ظهروا في حقب التاريخ المختلفة والذين قادوا شعوبهم وقدموا بطولات جليلة في مقارعة الغزات والمستعمرين دفاعا عن حياض بلادهم في حروب ومعارك اندلعت بين الشعوب المختلفة وتاثير تلك الحروب ومخالفاتها على الاصعدة السياسية والاجتماعية وكل نواحي الحياة المختلفة .
يمتلكني الفخر والاعتزاز شأن جميع ابناء وطني كوني احد ابناء كوردستان الكبير موطن الحضارات العريقة وبلد التاريخ المجيد ينحدر نسبي من عشيرة ( زنكنة ) العريقة وهي لا شك جزء صغير من العائلة الكردستانية الكبيرة ذات الاصول العريقة – امنيتي ان اتعرف على المزيد من ماضي وحاضر هذه العشيرة بين طيات الكتب التاريخية . وفي محاولتي المتواضعة التي بين ايديكم اردت توضيح بعض الجوانب الخافية والغير الواضحة من ماضي هذه العشيرة وبالاخص على ابنائها ليكونوا على بينة من ماضيهم وحاضرهم واعتمدت في ذلك على بعض المصادر المتيسرة من كتب ورسائل وصحف ومقابلات مع الشيوخ المسنين ورؤساء العشائر وكذلك قسم كبير من الكتاب والمفكرين من جميع الطوائف والقوميات والتي اوردتها في نهاية الكتاب وبعون الله وبمساعدة الخيرين اضع كتابي هذا بين ايديكم ... ومن الله التوفيق .

المؤلف
عمر الحاج علي رضا زنكنة

عشيرة زنكنة محل تواجدهم وسكنهم الحالي
لدى مطالعتي لكتب التاريخ وجدت بان هذه العشيرة كانت عشيرة كبيرة وقوية ومتماسكة وصاحبة امكانيات سياسية وادارية في حينها – وكما هي عشيرة قديمة وعريقة – تعتبر من العشائر الكردية القديمة – جاء اسم هذه العشيرة في الكتب التاريخية القديمة والحديثة من مؤرخينا والمستشرقين والباحثين والسياح – وثبت تاريخيا بان هذه العشيرة متفرع من العشائر ( الموكري ) لان عشائر موكري عشائر متعددة وقديمة وترجع سلالتهم حسب الكتب التاريخية القديمة الى الميدين اجداد الكرد الذين عاشوا وبنوا دولتهم العظمى ( الامبروطورية – الميديا ) 600 سنة قبل الميلاد حيث استطاعة هذه الامبروطورية القضاء على الدولة الاشورية الكبرى في ( نينوى ) سنة 612 قبل الميلاد بقيادة ملكهم ( كيا كسار - ئوكيش تر ) وبهذا انقذوا انفسهم وعدد اخر من القوميات والعشائر الاخرى من العبودية والاستغلال – ولتوضيح اكثر – انظر الى تاريخ ميديا للمستشرق الروسي ( ئيكور ميخائيلويج دياكو نوف ) وكما ذكر اسم عشيرة زنكنة في كتاب ( رووسو ) لدى تعداده للعشائر الكردية في كوردستان سنة 1800 – 1818 الميلادية وكما اثنو على شجاعتهم وفروسية وبطولات وقيادات رؤسائهم والمسئولين الكبار منهم - ولا يزال يوجد اشخاص معروفين وبارزين لدى الحوكمات العراقية والايرانية والتركية والروسية – وكانت لهذه العشيرة وادارات مستقلة وشبه مستقلة في جميع انحاد كوردستان الكبير في ايران في منطقة ماهي ده شت – كرمانشاه ) وغيرها - كل الاقضية والنواحي والقرى التابعة لمحافظة ( كرمانشاه ) الحالية كانت تابعة لامارة الزنكنة في ( ماهي ده شت ) وفي بعض الاحيان مدوا سيطرتهم على منطقة ازهاو وخانقين وزرباطية وان اثار السراي الموجود الان في قضاء خانقين باسم ( سراي علي خان بك زنكنة ) خير شاهد ودليل على هذه الحقيقية ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ( رحلة المونشئ البغدادي ) كتبه المحامي عباس العزاوي وسجل هذا الاثار في دائرة الاثار العراقية في بغداد باسم ( سراي الحاج علي خان بك زنكنة ) – وكما في العراق في منطقة ( زنكنة ) الحالية في ناحية قادر كرم كانت تحت سيطرة اداراتهم اكثر من 40 – 50 مدينة صغيرة وكبيرة . وكانت امارتهم وادارتهم مستقلة وشبه مستقلة في منطقتهم الحالية قادر كرم .

المدن والقرى التي كانت تقع ضمن المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في زمن امير اسماعيل وابنه احمد – حيث وصل سيطرتهم الى نهر ديالى ( سيروان ) وقضاء دربندي خان شرقا - كركوك – تازة خورماتو و طوز خورماتو ومنطقة بيات - سليمان بك وجبل حمرين ( انجاله ) غربا – منطقة شهرزور ونهر زلم وتانجروو ومنطقة بازيان وشوان الى الزاب الصغير شمالا – جبل وهضبات سلالة حمرين الى نهر ديالى ( سيروان ) جنوبا – انظر الى الخريطة المقابلة لتوضيح المنطقة الجغرافية لامارة الزنكنة في عهد الامير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة – قاموا بادارته – اداريا وسياسيا وعسكريا . واصبحت هذه الامارة وراثيا بتسلمه الابن بعد وفاة والده – حيث استلم ( نوشيروان ) امارة الزنكنة في ماهي ده شت من جده ( القاص بك ) حيث كان والده على بك وزيرا للمالية لدى شاه عباس الصنوي الثاني - انظر الى كتاب (ادموندز ونبسترمون ) حول العشائر الكردية في كوردستان اما في الوقت الحاضر العشيرة اكبر من قبلها عددا واسرا ولكن متفرقة في اماكن شتى – واكثرهم عددا يتواجدون في اماكنهم السابقة أي ( موطنهم الاول والثاني ) في ماهي ده شت وقادر كرم - القصد من هنا ليست كل عشيرة الزنكنة باكمله الاشارة هنا الى سلالة ( نوشيروان ) والعوائل التي رحلت معه من ( ماهي ده شت ) الى ضفاف نهر ( اوه سبي ) ومنطقة قادر كرم لان عشيرة الزنكنة كانت قسم كبير منهم متواجدون في هذه المنطقة قبل رحيل ( نو شيروان بك ) الى منطقة ( اوسبي ) وكان رئيسهم ( الحاج علي خان زنكنة ) ولتوضيح اكثر انظر الى كتاب ادموندز حول العشائر الكردية في العراق .




الاحصائية التقديرية للاسر ومناطق تواجد هذه العشيرة
يتواجد اسر من هذه العشيرة في كوردستان ايران وفي منطقة ( كرمنشاه ) بالاخص تقدر بــ( 9000 ) اسرة - وكما يوجد الاسر من هذه العشيرة من سلالة ( محمد بك ) ابن ( نوشيروان بك ) وهو شقيق الامير اسماعيل الزنكنة في منطقة ( جوانروو ) تقدر بــ ( 900 ) اسرة وبالاخص في ناحية ( باوة ونوسود روانسر ) والقرى التابعة لهما يوجد اسر كثيرة في محافظة (كوردستان) سنة - سنندج - تقدر بــ( 600 ) اسرة - وفي محافظة (خورسان) في منطقة ( شاه ديلي ) يتواجد اكثر من ( 1600 ) اسرة وفي محافظة ( قزوين ) في منطقة ( امير لو ) تقدر بــ( 1900 ) اسرة وفي محافظة ( شيراز ) منطقة ( كلون عبدوو ) تقدر بــ( 1800 ) اسرة علما بان الزنكنة المذكورين في هذه المحافظات الثلاث الغير كردستانية هم من سكنة (كرمنشاه) سابقا وتم ترحيلهم قسرا الى هذه المناطق من قبل ( نادر قولي شاه ) شاه ايران لغرض سياسة ( التفريس ) مثل ما جرى في العراق سياسة (التعريب) و (التتريك) في كردستان توركيا وجرت هذا الترحيل بسبب قيام رئيس عشيرة الزنكنة ( حسين قولي خان ) بالثورة في منطقة ( كرمنشاه ) ضد نظام ( نادر شاه ) ساندة امارة ( كلور ) الكردية في نجاح ثورته حيث كانت امارة ( كلور ) الكردية موجدوة انذاك - حرر ( حسين قولي خان زنكنة ) منطقة ( كرمنشاه )) وضواحيها باكمله وطرد قوات ( نادر شاه ) من المنطقة وشكل امارة كردية برئاسته وسماه بـآ( امارة - حسين قولي خان زنكنة ) وكان حكمه مسيطر الى منطقة ( هشتري ) وبعد انتهاء ( نادر شاه ) من مشاكله الخارجية وحروبه مع جيرانه - ومن الجدير بالذكر هنا نذكر بعض الحروب التي قام بها ( نادر شاه ) ضد جيرانه والعالم هاجم نادر شاه جيرانه من جميع الجهات أي مع العراق وافغانستان وهندستان والدولة العثمانية واتحاد السوفيتي ( روسيا ) وذلك بفترات من التاريخ لكل واحد منهم وحتى سماه العالم بـ ( نابلوين الشرق ) حيث هاجم العراق وذلك في سنة 1737 ولم يحلفه الحظ وتم الاتفاقية في سنة 1747 بين العثمانيين والفرس بعدم مهاجمة بعضهم البعض - وفي سنة 1738 قام ( نادر شاه ) بغزو ( هند ستان ) وكان ملكهم ( محمد شاه ) والقي القبض عليه وقتل من سكان هندستان اكثر من (100000) مائة الف شخص واعتبر( نادر شاه ) نفسه ( شاه نشاه ) أي ملك الملوك وعفى عن ( محمد شاه ) وعينه مرة ثانية ملكا على العرش هند ستان وقام ( نادر شاه ) بنهب كل المجوهرات والتحف والاحجار الكريمة في خزائن( هند ستان ) وارسله الى ايران وكما قضى على الافغانيين والعثمانيين معا في سنة 1729 - وعاد ( نادر شاه ) مرة ثانية لغزو العراق وفي سنة 1743 هاجم الموصل وحاصرها ( 40 ) يوما والقي على المدينة (40 ) الف قنبلة وكان (الحاج حسن باشا الجليلي) واليا على الموصل ولم يسلم الموصل الى نادر شاه وانسحب نادر شاه الى ( النجف الاشرف ) وبقي العراق والموصل منتصرا مرة ثانية - ووقع معركة اخرى بين نادر شاه والعثمانيين في ارمينيا السوفيتية ) في ( اريون ) سنة 1745 م وقتل فيه ( محمد باشا ) قائد قوات العثمانيين وهزم جيشه وتم اخيرا معاهدة الصلح اخرى مع العثمانيين سنة 1747 في تبريز رجع بقواته الى منطقة ( كرمانشاه وكلور ) وامر بقواته بابادة المنطقة وحرق كل القرى والمدن التي يقف بوجوههم - بدات المعركة في سنة 1735 م وانتهت في سنة 1736 م معركة فاصلة لمدة سنة كاملة واستشهد ( الامير حسين قولي خان ) في منطقة ( ماهي ده شت ) ودفن في قرية تسمى (ابراهيم تبة) وانتهت حكم ا لامارة واستولى ( نادر شاه) على المنطقة وبعد ان قام بحرق المدن والقرى وقتل كثير من المقاتلين واهل المنطقة من النساء والشيوخ ونهب اموالهم وثرواتهم وامر بترحيل العشيرة سنة 1737 م وانتهت الترحيل سنة 1738 م - تم ترحيلهم واسكانهم في المحافظات المذكورة اعلاه وقبل هذا التاريخ في سنة 1730م هاجم نادر شاه ولاية ( شهرزور ) قاصدا بغداد ولكن تدمر واندحر ببسالة ابنائه ورجع الى ايران خاسرا المعركة ويوجد اسر اخرى من هذه العشيرة في ( قصر شيرين وشاه ابادوكرن ) والقرى التابعة لهم واكثريتهم من فخذ ( خنجرباز وعاباباز وجليليان ) وغيرهم تقدربـ( 1700 ) اسرة - اما في كوردستان العراق يوجد اسر من هذه العشيرة في اماكن كثيرة في منطقة (شوان وشيخ بزيني ) قرية ( فقي ميرزا ومام ره ش وطق طق وكاني كه وهه روه بلكه ره ش وفي منطقة قرحسن قرية ( زنكنة وجبل بور ومامشه و باوه وساله ي وتبه لي وبيان لي ) وفي قرية حه وت ته غار - اواى علي دارا ) - اما في محافظة صلاح الدين يوجد اسر كثيرة من هذه العشيرة في مدينة تكريت تقدر بـ ( 100 ) اسرة وفي قضاء طوز خورماتو تقدر بـ( 600 ) اسرة متوزعين في داخل القضاء والقرى التابعة لها مثل قرية (كوكس وخاصة دارلي) معروفون بـ (بنوحارث ) الاشخاص البارزين منهم (الحاج حسن حميد مصطفى وشكور محمد درويش ونجم موسى احمد) وفي ناحية سليمان بك يوجد اسرة ( البودكانه) وهم ايضا من عشيرة زنكنة ولديهم شجرة مصدقة من قبل الجهات المعنية وابرز الاشخاص منهم ( رشيد كريم احمد ) وفيهم اشخاص معروفون في دوائر الدولة واكثرهم يمتهنون الفلاحة والزراعة - ويوجد اسر كثيرة في محافظة السليمانية تقدر بـ ( 500 ) اسرة ) وفي قضاء جم جمال تقدر بـ ( 1000 ) اسرة وفي قضاء كفري تقدر بـ ( 250 ) اسرة وفي قضاء كلار وده ربندى خان تقدر بـ ( 300 ) اسرة ) وابرز الاشخاص المعروفين هم احفاد روستم اغا زنكنة ومجيد الحاج كريم شمسة واسماعيل عزيز اغا كفري وفي قضاء كويسنجق وفي محافظة اربيل تقدر بـ ( 1500 ) اسرة الاشخاص المعروفين منهم عبد الوهاب رحمان محمد امين والدكتور ناصح غفور واكثريتهم من اقرباء الشاعر المعروف ( حاجي قادر كوي ) ولتاكيد يصف الشاعر حاجي قادر اقربائه من عشيرة الزنكنة في احد ابياته ويحدد محل سكنهم في كويسنجق مايلي :-
هةرلة قوشخانة وةتادةمي ئيض قةلاَت لةبايز ئاغاوة تامة حلةي ( قة لاَت )
ويحدد الشاعر محل تواجد وسكن اقربائه في قضاء كويسنجق ومن المعروف بان الشاعر من ابناء عشيرة الزنكنة وكما يصفه الشاعر نوحي ويثبت بانه من عشيرة الزنكنة ويقول
بذي زةنطنة لاي كورةي عشرتش - مةبؤرحاجي واتةش بما نؤضةكار
اما في محافظة ديالى يوجد اسر كثيرة في داخل المدينة وفي قضاء ( خانقين ) قرية ( مه ي خاص وبلكانة ) يسكنوها سلالة الشاعر المشهور ( حسن كنوش ) الملقب ( ميرزا حسن جنوني ) وهم من سلالة ( علي بك ) ابن امير اسماعيل الزنكنة - وبعد سقوط امارة الزنكنة رحلوا الى هذه المنطقة وتوجد لديهم شجرة نقش على حجر من مرمر ابيض اصيل تعود للسنوات 1100 - 1300 الهجرية حفر فيها سلالتهم الى امير اسماعيل وهذه فخر كبير لهذه الاسرة باحتفاظهم بهذه التحفة النادرة لديهم تكاثرة هذه الاسرة في المنطقة حاليا وتوزعت على القرى الاتية ( كاني ماسي ونفطه خانه وبلكانه وبيكه وكاني بزوعين ليل وجبراوا وابراهيم بك وقرى اخرى في المنطقة وتقدر عدد الاسر بـ ( 1000 ) اسرة وكثير منهم لازالوا يتكلمون اللهجة ( الماضوية ) وابرز الاشخاص منهم اولاد ( ماوزرابن محمد بن فقي اسماعيل ابن حسن كنوش ) ومن الجدير بالذكر بان هذه العشيرة اختلط كثيرا مع عشيرة دلو الموجدين في القرى المذكورة اعلاه وهم ابناء عشيرة دلو المتواجدين هناك من سلالة ( عبد الرحمن بك ) الدلوي وهو من اقرباء الثائر المشهور( ابراهيم خان دلو ) قائد ثورة 1920 في منطقة كفري وضواحيها ضد المستعمرين وعملائهم وتوجد اسر في قضاء جلولاء تقدر بـ ( 100 ) اسرة وابرزهم ( متحت كريم ابو هردي ) وكما يوجد في قضاء شهربان المعروفين بـ ( الخماس ) لديهم املاك وبساتين كثيرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون لدى الدولة وفي العشائر تقدر بـ(400) اسرة وابرزهم ( عبد العزيز ملك ) اما في محافظة الموصل توجد اكثر من (25 ) قرية من هذه العشيرة واكثريتهم لازالوا يتكلمون اللهجة (الماضوية )





الاصيلة مثل قرية ( فرزاني وبازيوه ر وكوره غريبه وناحية برده ره ش واكثرية القرى التابعة لها مثل قرتبة وباجربوعة و طوبزاوه وخزنة تبة وتيراوه وعلي رش وطوبزاوه وكيرلي ودرايش وباشيشه وينكجة وخرابة سلطان وبدنة وباسخره وشيخ امير وبنرحلان وجيلوخان و اورته خراب وعمر كان وقره شور وترجلة وتل عامود - يوجد جامع كبير في محافظة الموصل باسم هذه العشيرة وهي ( جامع حمو القدو ) وهو في الحقيقة باسم ( محمد قادر ) الشخص الميسور المشهور في المنطقة بالسخا والكرم ويضرب به المثل لحد الان لدى اهل المنطقة وحتى في منطقتنا وتقدر الاسرة من هذه العشيرة في الموصل تقدر بـ ( 5000 ) اسرة ويقوم برئاسة هذه العشيرة حاليا الشيخ احمد محي الدين ابراهيم ) ومن الاشخاص البارزين المعروفين في المنطقة وكان دائما له دور البارز هو وعشيرته في خدمة هذا الوطن العزيز وتم انتخابه مرتين للمجلس الوطني العراقي وفاز فيها - يرجع اصول هذه العشيرة الى سلالة امير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة ورحلوا من منطقة الزنكنة الى هذه المنطقة بعد سقوط امارتهم في منطقة الزنكنة - قادر كرم - سنة 1170 هجرية - 1757 ميلادية كما ويوجد اسر كثيرة في بغداد ومحافظة ( الحلة ) يوجد حي كبير المسمى حي الاكراد في الحلة وهم من هذه العشيرة ومن سلالة ( علي ابن امير اسماعيل ) رحلوا الى هذه المنطقة بعد انهاء امارتهم امارة امير احمد الزنكنة بحثا عن الامن والمعيشة في سنة 1170 الهجرية تقريبا ومن الجدير بالذكر بان حي الاكراد في الحلة كان يسكنها عشائر كردية اخرى قبل رحيل عشيرة الزنكنة الى هناك المعروفين بـ ( كاواني ) وكان لديهم امارة قوية في المنطقة وسلطات ادارية مرتبطة بوالي بغداد وكما وصل قسم كبير من هذه العشيرة الى محافظة العمارة وسيطروا على المنطقة وبسطوا اداراتهم فيها مثل ما ذكر في كتاب التاريخ الدكتور مصطفى جواد ( عشيرة الكاواني المنسية ) وترجمة الى اللغة الكردية ( هزار ) في سنة 1973 - ومن الغير المستبعد كان يوجد علاقات وتعارف قومية وقوية بين امارة الزنكنة وامارة الكاواني في الحلة قبل سقوط امارة زنكنة وعلى اساس هذا التعارف ارتحلوا من منطقة الزنكنة الى الحلة وذلك بحثا عن الامن والمعيشة مثل ما ذكر سابقا - وتقدر عدد الاسر في بغداد والحلة تقدر بـ ( 3000 ) اسرة ويوجد فيهم اشخاص بارزون في الدولة والعشائر ..




عشيرة الزنكنة في تركيا
يتواجد من هذه العشيرة في تركيا - ويسكنون في محافظة ( افيون وزنجار ) وهم من سلالة الامير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة وخلفهم ( حسين بك ) وهو اجداد الاستاذ حاكم معتصم خليفة والعميد عبد القادر خليفة في كركوك . وكما توجد عشيرة كبيرة ومعروفة باسم عشيرة ( زازا ) ويتكلمون اكثريتهم باللهجة ( الماضوية ) ويسكنون في محافظة درسيم ) ويقع منطقتهم الجغرافي بين النهرين التي يتكون منها نهر ( الفرات ) وهم ( مراد سو ) القريب من جبال ارارات ويبدأ من وداي ( اشكوته ) ( وقرسو ) وينبع من ارض رووم ويتكون منها ( الفرات ) من هذين النهرين ويمر بقرب محافظة ( خربوت ) ويتواجد اسر كثيرة في هذه المحافظة من هذه العشيرة ومنهم المسؤولين وموظفين والمزراعين - وتقدرهذه العشيرة في تركيا تقدر بـ ( 25000 ) اسرة .
الاتحاد السوفيتي
ويتواجد من هذه العشيرة في الاتحاد السوفيتي في منطقة( قفقاص ) تقـــــــــــــــــدر بـ ( 20000 ) اسرة ارتحلوا الى هناك بعد سقوط امارة زنكنة في ( ماهي ده شت ) في ايران وكانت الامارة يقودها ( نوشيروان ابن علي بك ) بعد حدوث معارك ضارية بين هذه العشيرة وقوات شاه عباس الصفوي الثاني مما ادى الى ارتحال قسم كبير من هذه العشيرة الى روسيا منطقة ( قفقاص ) وذلك في سنة 1615 م وكما ارتحل قسم كبير من هذه العشيرة في سنة 1150 هـ سنة 1737 م من منطقة ( كرمنشاه ) الى روسيا منطقة ( قفقاص ) بعد سقوط ثورة القائد ( الامير حسين قولي خان زنكنة ) في منطقة ( كرمنشاه ) بيد قوات ( نادر شاه ) وكمــــــــــا تم ابعاد وترحيل قسم كبير من هذه العشيرة من مناطقهم وهروب قسم اخر الى داخل عشائر اخرى في العراق واتحاد السوفيتي وافغانستان - وتركيا وفي الوقت الحاضر هذه العشيرة في الاتحاد السوفيتي عشيرة قوية ومتماسكة ويوقدهم اولاد علي اغا ابن شرف اغا ابن شمس الدين الزنكنة وهم يسكنون منطقة قفقاص ( اردهان - وقاقزمان ) وكان لهم دور كبير في مقارعة القوات العثمانية التي هاجمت على بلادهم وذلك بقيادة رئيهم ( علي اغا واولاده ) حيث كان تحت امرته قوة ميليشيات من عشيرته تقدر بـ ( 3000 - 4000 ) مقاتل بملابسهم الكردية ولدى بسالة هذا القائد وافراد عشيرته واخلاصهم للحكومة الروسية منح ( علي اغا ) رتبة عسكرية بدرجة ( جنرال ) الزعيم وذلك في سنوات 1850 – 1870 و 1971 - 1920 م وكما يوجد اسر كردية اخرى في منطقة ( يريقان ) ويقودهم ( الجنرال ) جعفر باشا وكان لديه سمعه واسعة لدى الكرد في روسيا وايران في وقته في سنة 1800 م وتوفي سنة 1876 م بعد عمر 95 سنة وقررت الحكومة الروسية تخصيص راتب تقاعدي لجميع افراد اسرته اكراما لخدمته للروسيا - ويوجد اسر كردية بارزة ومعروفة باسم ( فاتح بيكوف ) في محافظة ( بريفان ) وضواحيها ويوجد اشخاص بارزون من المسؤولين في دوائر الدولة والجيش الروسي واشاد الكاتب الباحث ( رووسو ) الى هذه الحقيقة لدى تعداده للعشائر الكردية في كوردستان في سنة 1818 .
عشيرة الزنكنة في افغانستان
توجد عشيرة كبيرة في افغانستان وبالاخص في محافظة ( مزار شريف ) تقدر بـ ( 20000 ) اسرة ويتكلمون اللغة الكردية ( الماجوية ) ويوجد فيهم اشخاص بارزون لدى العشائر والحكومة الافغانية وفي بلوجستان تقــــــــــــدر بـ ( 15000 ) اسرة من هذه العشيرة .
عشيرة الزنكنة نشاتها واصلها وتكوينها
نشاة هذه العشيرة وعرفت بهذه التسمية منذ القرن السابعة والثامنة من الهجرة النبوية الشريفة - وتعود جذورها واصل هذه العشيرة الى سلالة عشائر ( موكري ) في موكريان في كردستان لانهم عشائر كثيرة ومتشعبة وتفرعت عشيرة الزنكنة من هذه العشائر وكما يوجد عشائر كردية اخرى يرجع اصله الى عشائر( موكري ) مثل البابانية المعروفة في كوردستان والتي كانت لديها امارات كردية مستقلة وشبه مستقلة في كردستان العراق وايران - كانوا ( بنوا حارس ) اغنياء واصحاب ماشية وخيول كثيرة ويسكنون منطقة ( ماهي ده شت ) في كوردستان ايران لذا اطلق عليهم تسمية ( زنكين ) أي الاغنياء فاصبحوا يعرفون بـ ( الزنكنة ) كان حارس له عشرون ولدا من اربعة نساء ويقال انه كان له 30 ولدا وابرزهم ( فارس ) وهو الذي قام بقيادة ( بنو حارس ) وانتشروا في منطقة ( ماهي ده شت ) وكرمنشاه ) للرعي والزراعة لان المنطقة مؤهلة وواسعة للزراعة وتربية الحيوانات وابرز اولاد ( فارس ) وقام بقيادة ( بنو حارس ) بعد وفاة والده وهو ( القاص ابن فارس ) وتوسعت العشيرة الى مناطق ( كرمنشاه ) وزهاو وقصر شيرين وخانقين ) بسبب كثرة عددهم وقوتهم واموالهم الكثيرة - عندما علم شاه عباس الصفوي بقوة وامكانيات هذه العشيرة ارسل الى ( القاص ) والتقى به في ( كرمنشاه ) وسئله شاه عباس الصفوي حول قوة عشيرته وعدد الرجال والفرسان ومدى سيطرته عليهم ظهر لدى شاه عباس الصفوي امكانية وقوة هذه العشيرة وكذلك ذكاء ورجولة ( القاص ) طلب شاه عباس منه حماية المنطقة الحدودية الغربية من الهجمات العثمانية من خانقين الى منطقة ( جوانروو ) قبل ذلك ( القاص ) بكل ارتياح وابدى استعداده وعشيرته للدفاع عن المنطقة بكل اخلاص - طلب من شاه عباس تزويده بالاسلحة للقيام بهذا الواجب - قبل شاه عباس طلبه وزوده ما يحتاجه من الاسلحة وكما صدر امرا شاهنشاهية باعطائه لقب ( خان ) واعطائه صلاحية التصرف في المناطق المذكورة اعلاه وكذلك تشكيل قوة نظامية لحماية الحدود الغربية من البلاد لرد الاعداء في كل وقت واعطاه صلاحية مطلقة من هذه الناحية وذلك في سنة 970 هـ - 1562 م .
تشكيل قوة قتالية من عشيرة الزنكنة
بعد حصول ( القاص خان ) على الاسلحة والاوامر الشاهنشاهية لحماية الحدود الغربية من البلاد بشكل رسمي - قام بتشكيل قوة قتالية من عشيرته وقسم من العشائر المنطقة بقيادة ابنه ( علي خان ) قامت هذه القوة باداء الواجب المكلف به بصورة مرضية مما يرضي بها ( شاه عباس ) ، شاركت هذه القوة في اكثرية المعارك التي خاضها الصفويين ضد العثمانيين في منطقة خانقين وزهاو وزرباطية وغيرها بينت فيها هذه القوة شجاعتهم وبطولاتهم بقيادة ( علي خان ) ضد العثمانيين مما ادى الى تقرب ( القاص خان ) وابنه ( علي خان ) من الشاه عباس - اصبح اخيرا ( علي خان ) محبا ومعتمدا لدى شاه عباس الصفوي في المنطقة وعلى اثره امر شاه عباس باعطائه جميع الواردات التي تجمع في المنطقة الى ( القاص خان ) ليقوم بصرفه على القوة القتالية التي تحت امرته ولتقديم الخدمات للمواطنين ضمن الرقعة الجغرافية التي تحت سيطرته - على ضوء الصلاحيات التي اعطيت لهما قام ( علي خان ووالده ) بتشكيل سلطة ادارية في المنطقة وسماها ( امارة علي خان الزنكنة ) في كرمنشاه وقام بتعيين موظفين لجمع الضرائب والاغنام والحاصلات الزراعية - وكما قام بتشكيل مجلس من اقرباءه ووجهاء المنطقة لاداء ادارة دفة الحكم للامارة وكما قرر المجلس بان ( القاص خان ) يصبح اميرا على المنطقة والامارة ويتحمل مسئولية ادارة المنطقة والمجلس وذلك في سنة 975 هـ - 1567 م دامت هذه الامارة وتوسعت كثيرا الى منطقة ( خانقين ) غربا وتصل في بعض الاحيان زرباطية حسب الظروف التي تتاح لها - وكما نظم القوة القتالية من قبل ( علي خان ) على شكل افضل من ناحية التسليح والتدريب والعدد - حيث اصبح عدد هذه القوة الى 4000 - 5000 فارسا ومشاة - - قام ( علي خان ) ببناء ( قشلة - سراي ) كبير في ( ماهي دهشت ) قرب ( ابراهيم تبة ) أي تل ابراهيم وان اثارها موجودة في المنطقة وشاهد للعيان - وكما قام ببناء ( قشلة - سراي ) كبير اخر في مدينة ( خانقين ) وان اثارها باقية وسجل لدى الاثار العراقية باسم ( قشلة - سراي علي خان زنكنة ) كما ذكر سابقا وبسبب الصلاحيات التي اعطيت الى ( علي خان ) من قبل شاه عباس - قام بتوزيع قواته على الشريط الحدودي من منطقة ( هورامان - جوانروو - جبل زمناكو وزهاو وخانقين وزرباطية ) لحماية الشريط الحدودي بين شاه عباس الصفوي والعثمانيين وكان ( علي خان ) يتجول دائما مع قوة خاصة له في المنطقة الشريط الحدودي المذكور سابقا - وفي هذه الجولات كان ( علي خان ) يلتقي مع امير امارة ( اردلان ) امير ( سلطان علي ابن تيمور خان ) وذلك لغرض التنسيق واداء الواجب المشترك واحترام الحدود الجغرافية لامارة ( اردلان ) وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وكانت العلاقات الاخوية والقومية متينة بين امارة زنكنة في ماهي ده شت وامارة اردلان لم يذكر التاريخ اية عداوات او خلافات جرت بينهم بل كان التفاهم واداء الواجب المشترك سويا لحماية الحدود وامارتهم معا .
علي خان يصبح وزيرا لدى شاه عباس الصفوي
بعد مرور عدة سنوات على هذه الحالة ثبت ( علي خان ) قوته وادارته في المنطقة وادى واجباته بصورة مرضية مما يرضي بها الشاه عباس الصفوي من حماية الحدود وجمع الضرائب وحسن التصرف بها على المنطقة تسبب ذلك تقربه اكثر الى قلب شاه عباس - ارسل شاه عباس رسالة الى ( علي خان ) طلب منه الحضور في طهران لغرض المداولة على الوضع في المنطقة - حضر ( علي خان ) امام شاه عباس واستقبله بحفاوة ولدى مقابلته ثني شاه عباس ( علي خان ) على اخلاصه وعقله النير في اداء الواجب التي وكل بها في المنطقة وشكر ( علي خان ) شاه عباس على اعطائه وعشيرته هذه الفرصة الثمينة لاداء واجباتهم في المنطقة - قال شاه عباس قررت ان اعطيك صلاحية اكبر من هذا الواجب لكي تقوم خدمات اكثر - وقررت ان تكون وزيرا للمالية وتكون قريبا مني دائما - سلم واجباتك الحالية الى الشخص الذي تثق به من اقربائك او من ابناء عشيرتك واستلم مهامك الجديدة - شكر ( علي خان ) شاه عباس على هذا الكرم وادى ارتياحه بذلك ورجع الى ( ماهي ده شت ) وجمع مجلس الامير وبلغهم بالامر بعد مداولات في المجلس قرر ( القاص خان ) التنازل من منصبه الاميري الى حفيده ( نوشيروان خان ) وذلك لكبر سنه وعدم قدرته الى ادارة دفت الامارة وكما قرر علي خان ) بالتنازل من منصبه الى ابنه ( محمد خان ) للقيام بقيادة القوة القتالية وقرر المجلس الاميري على هذه التغيرات والمناصب الجديدة بتاريخ 990 هـ - 1581م دام ( علي خان ) على منصبه كوزير للمالية فترة طويلة لدى حكومة شاه عباس وكما دامت هذه القوة والامارة زمن طويل الى بعد وفاة ( علي خان )بعد وفاة ( علي خان ) ووزير مالية شاه عباس حصلت بعض خلافات بين ( نوشيروان خان ) امير امارة الزنكنة وبين شاه عباس الصفوي لم تعرف سببها ) - كان ( علي خان ) مؤسس امارة الزنكنة في ( ماهي ده شت ) والقوة القتالية لها ووزيرا مالية شاه عباس - رجلا ذكيا وسياسيا وعسكريا استطاع بسياسته وعقله النير أن يحمي الامارة من الضعف وكما استطاع توسيعها اداريا وعسكريا وكان يصرف لها جميع الموارد المالية التي تجمع ضمن الرقعة الجغرافية للامارة وبدون اخراج حصة للحكومة المركزية وذلك طيلة مهامة وزيرا لدى شاه عباس الصفوي وبعد وفاته غير شاه عباس وجهه عن امارة الزنكنة والقوة القتالية لها للاسباب التالية .
1. كان شاه عباس يفكر ويخاف من امارة الزنكنة بسبب ازدياد قوته العسكرية وتوسيع الرقعة الجغرافية لها والتاييد الجماهيري الواسع للامارة - بان يكون يوما ان يقرر الامارة انفصالها عن الحكومة المركزية وتخلق مشاكل عسكرية وسياسية للايران والشاه عباس الصفوي ومن المعروف بان الحكومات المركزية المتعاقبة في ايران او الحكومة العثمانية دائما كانوا ينظرون الى الشعب الكردي بعين البغض والحقد ويحاولون استغلال الشعب الكردي ودويلاتهم واماراتهم لمصالحهم الشخصية ولايقبلون التوسيع او تعاظم قواتهم العسكرية وينشرون بذور التفرقة والنفاق فيما بينهم ليبقوا ضعيفا وتحت امرتهم واستعمال قواتهم واموالهم وانفسهم لاغراضهم الدنيئة - مثل ما اصبحت مع امارة بابان في السليمانية وامارة سوران في رواندوز وامارة بدرخان في جزيرة ابن العمرني تركيا وامارة بهدينان واخرهم امارة زنكنة في ماهي ده شت وقادر كرم - بعد ما ان حست حكوماتهم المركزية بتوسيع وقوة ونشاة هذه الامارات هاجمتهم واعلنوا الحرب عليهم وحتى شاركوا باعدائهم معهم للقضاء عليهم وانهوا دويلاتهم واماراتهم وقتلوا امرائهم او ابعدوهم عن مناطقهم وتعيين اشخاص اخرين من الفرس والترك بدلا عنهم لادارة المنطقة وان الجمهورية الديمقراطية في مهاباد برئاسة ( القاص محمد ) سنة 1946 وامارة سوران بقيادة ( محمد باشا الكبير ) وامارة البدرخانيون في جزيرة ابن العمر خير دليل على هذه الحقيقة حيث تعاون الانكليز والفرس والفرنسيين وامريكان والروس لاخماد وانهيار هذه الامارات وتشتت شعبهم - امر شاه عباس الصفوي بالغاء القوة القتالية الموجودة لدى امارة الزنكنة وامر بالحاقهم بالجيش النظامي الايراني وتغيرهم من قوة غير نظامية الى جيش نظامي وتعيين ضابط كبير برتبة ( زعيم ) مع عدد ضباط اخرى من الفرس للقيام بقيادة هذه القوة وامرهم بتبديل ملايسهم الكردية الى ملابس عسكرية وكما امر بالغاء جميع الضرائب والواردات من منطقة سيطرة الامارة من قبل الموظفين وقرر بتعيين موظفين جدد من الفرس ليقوموا بجمع الضرائب والواردات الى الحكومة المركزية يعتبر هذا الامر الى الغاء وانتهاء وفشل القوة القتالية والامارة معا. بدا القتال بين شاه عباس الصفوي وامارة الزنكة سنة 1025 هـ - 1615 م.
خلال فترة وجيزة وصلت قوة من الشرطة والموظفين الى المنطقة بامر من الشاه عباس الصفوي . قاموا بجمع الواردات والضرائب من المنطقة الا ان اهل المنطقةلم ينفذوا اوامرهم امر(نوشيروان) بقوة من الفرسان بطردهم من المنطقة وتم تبليغهم بامر (نوشيروان ) فقاموا بالعودة الى طهران وابلغوا شاه عباس بالامر - امر شاه عباس الى فرقة عسكرية متكون من الفرسان ويرافقهم عدد من الموظفين بجمع الضرائب بالقوة وقتل الناس ونهب اموال كل شخص لايخضع لاوامرهم وصلت القوة الى المنطقة وبدات بالاعتداء على الناس واخذ اموالهم بالقوة - علم ( نوشيروان ) بذلك ارسل قوة كبيرة من الفرسان والمشاة لمواجهتهم وارسل برسالة الى قائد القوة العسكرية طلب فيها التفاهم والمفاوضات الا ان قام القائد الصفوي بقتل المبعوث الشخصي لـ ( نوشيروان ) وقاموا بالاعتداء على المواطنين ونهب اموالهم قامت القوة القتالية لعشيرة الزنكنة بالهجوم المباغت الليلي عليهم من بعد غروب الشمس مباشرة الى طلوع الفجر - قتل القائد العسكري الصفوي وكثير من قواته واسر قسم منهم وفر الباقين والتجوا الى جبل ( بيستون ) شمال محافظة كرمنشاه توقفت المعركة عدة اسابيع وبلغ شاه عباس بما جرى في قواته بيد فرسان زنكنة - غضب شاه عباس كثيرا بذلك - وامر بفرقة عسكرية خاصة اخرى له من حراسه المخلصين بالالتحاق مع القوة الموجودة في جبل ( بيستون ) التقت القوتان وبداو بالهجوم مباشرة على القرى والمدن في المنطقة ( وقاموا بحرب الابادة ) ضد سكان المنطقة العزل واخذوا يحرقون كل قرية و مدينة يسيطرون عليها ويقتلون كل شخص يلقون القبض عليه فورا - من هنا يذكرنا هذه الحملة الشرسة مهاجمة القوات البهلوية بالاشتراك مع مستشاري العسكري الانكليز على الحكومة الكردية الفتية في ( مهاباد ) سنة 1946 م وقررت الحكومة البهلولية بان يكون شعارهم في الحرب ضد الكرد ( حرب الارض السوداء ) في حالة استيلائهم على اية ارض يجب ان يحترق كاملة بمزارعها وتهدم كل بيت في القرى والمدينة وقتل كل ( ذي روح ) من البشر او الحيوانات التي يلقون القبض عليها . وفعلا نفذوا قرارهم الجائر الوحشي ضد هذا الشعب المظلوم وامام عيون كل الناس ( والعصبة الامم ) ولم يرفع احد من العالم صوته ضد هذه الهجمة الشرسة عدا ( نقابة العمال في روسيا ) قاموا بتظاهرة امام مجلس البرلمان الروسي لمدة ساعة واحدة استنكارا لهذه الحرب الابادة ضد الكرد - ولم يتحرك الحكومة الروسية بالاستنكار - لان محمد رضا شاه البهلوي اتفق مع الروس باعطائهم حصة من نفط ايران وقام بالاتفاقية بدلا من الشاه المدعو ( قوام السلطنة ) ويقول الحديث الشريف ( الكفرة ملة واحدة ) صدق رسول الله ( ص).
وكانت قوات امارة الزنكنة بقيادة ( نوشيروان ) لهم بالمرصاد =- جرت معركة كبيرة وشرسة بين القوتين دامت عدة اسابيع قتل من الطرفين كثير من الفرسان والمشاة - ولم يتقدم قوة شاه عباس خلال هذه الايام بدات قوات الزنكنة بقيادة نوشيروان ) تتراجع قليلا وتسحب معه العوائل والماشية الى خلف المعركة - وكما تم اسناد قوة شاه عباس بفرقيتن عسكريتين اخرين ليصبح ) اربع فرق عسكرية - بدات قوات زنكنة بمعركة الهجوم المباغط في الليل تم تقسيم المقاتلين الى اثنا عشرة فرقة متوزعة على جهات المنطقة التي تتواجد فيها قوات شاه عباس - ( وكان مع كل فرقة مقاتلين مهمتهم قرع الطبول ) قبل البدا بالهجوم لادخال الخوف والرعب في صفوف جنود الفرس والعودة الى مكان التجمع فالانسحاب - وفي الصباح تبدا المعركة الكر والفر منسحبا العوائل والاموال خلف ساحة المعركة - يذكرنا هذا العمل ( قرع الطبول ) في المعركة ملحمة ( معركة اثنا عشر فرسان مريوان ) بقيادة الفارس البطل المشهور لدى الشعب الكردي ( مامه ياره ) وهو يرجع سلالته الى عشيرة الزنكنة وكان قائدا في الجيش الباباني حيث كان عاصمتهم ( مريوان ) في كوردستان ايران سنة 650 - 800 هـ هاجمت الحكومة الايرانية الامارة لابادتها وضمها الى ايران - وصل الجيش الفارسي مهاجمته الى ضفة بحيرة ( زليبار ) بقرب مدينة ( مريوان) والتي تقع بين ثلاثة جبال عالية والجهة الرابعة هي البحيرة - وتعسكرت فيها ليتهيء غدا صباحا للهجوم على امارة بابان في ( مريوان ) - اختار ( مامه ياره ) قائد قوات بابان (11 ) احدى عشرة فارسا ومن خيرت فرسانه ليقوموا بالهجوم المباعط الليلي - امر فرسانه باحضار الطبول معهم وقسم الفرسان الى ثلاثة فرق متكون من (4 ) اربعة فارس وقبل البدا بالهجوم وزعهم على الاطراف العدو الثلاثة وامرهم بقرع الطبول من كل الجهات فترة من الوقت وان صوت الطبل يدوي في كل الجبال من كل جهات العدو اعتبر العدو نفسه محاصرا تماما ودخل في صفوفهم الرعب والهلع - وبدؤا الفرسان (12 ) بالهجوم داخل قوة العدو من ثلاثة جهات وتم قتل كثير منهم وانهزم الباقي فارا الى الجبال والوديان وتابعهم الفرسان وغدا صباحا اشتركت قوة بابان في المعركة وهرب العدو من ساحة المعركة مخلفا ورائها القتلى والامتعة والاسلحة وتابعهم القوات البابانية الى مدينة ( سنة - سنندج ) محافظة كوردستان وكما تم طردهم منها وابلى بهم بلائا حسنا - ونرجع الى اصل الموضوع معركة الزنكنة في ماهي ده شت - ودامت هذه المعركة عدة اسابيع وتجمعت العوائل والاموال والماشية في جبل ( كرن ) ودخلت قوات شاه عباس الى المنطقة ( كرما نشاه وماهي ده شت ) وسيطروا عليها - فكانوا يحرقون المدن والقرى ويقتلون كل شخص يلقون القبض عليه من رجال ونساء - دامت المعركة في منطقة ( ماهي ده شت ) مع القوات الفارسية عدة اشهر وتم تزويدهم بقوات اضافية اخرى - وبقيت المنطقة خالية من السكان واصبحت معسكرات لجنود شاه عباس الصفوي - وفي خلال هذه الفترة هاجمت القوات الفارسية على جبل ( كرن ) عدة مرات للاستلاء عليها ولكن بائت بالفشل من شدة وبسالة فرسان ومقاتلي الزنكنة وتحصين واستراتيجية المنطقة الجبلية من ناحية الدفاع والتحصن - علم ( نوشيروان ) بان قوات شاه عباس لن يخلوا المنطقة - امر بجميع وجهاء العشيرة والمقاتلين البارزين في قرية ( كرن ) وضواحيها وشاور معهم وشرح لهم الموقف والوضع الراهن وامر عشيرته بالرحيل الى العراق عبر نهر ( عباسان ) هواسان - وقام بارسال رسالة مستعجلة مع (5 ) من الفرسان الى ( الحاج علي بك ) رئيس عشيرة زنكنة في منطقة ( اوه سبي وه باسر ره ) حول قراره بالالتحاق معهم هو وقسم كبير من عشيرته وبعد وصول المبعوث والرسالة كتب ( الحاج علي بك الرسالة الجوابية وابدى استعداده وترحيبه بهم وفي اليوم الثاني قام ( الحاج علي بك باستقبالهم على نهر ( سيروان ) مقابل ناحية ( بيسباز ) - ومن الجدير بالذكر ان كلمة ( بيباز ) باللغة الكردية يعني محل العبور على الانهر والجداول وعرفت هذا المكان بهذه التسمية بسبب عبور القوافل والماشية على نهر ( سيروان ) .
نزوح قسم كبير من عشيرة زنكنة من ( ماهي ده شت )
علم ( نوشيروان ) بان عشيرته لا تستطيع البقاء والعيش في ايران بسبب الخلافات والمعارك التي جرت مع شاه عباس الصفوي امر عشيرته بالنزوح الى العراق عبر نهر ( عباسان ) هواسان - رحلت قسم كبير من العشيرة الى المنطقة ( اوه سبي - وباسه ره ) حيث تسكنه عشيرة الزنكنة ويوقدهم ( الحاج علي بك ) - بعد وصولهم الى المنطقة تم توزيعهم على القرى في المنطقة - ويجب ان لاننسى ان عشيرة الزنكنة في ( كرمنشاه وما هي ده شت ) انتشروا ونزحوا الى داخل العشائر الاخرى في ايران وافغانستان وبلوجستان وقفقاصيا وارمينيا - وكما نزح القسم الاكبر منهم مع ( نوشيروان ) امير امارتهم الى كوردستان العراق وذلك بسبب وقوع الحرب بينهم وبين الصفويين مما ادى الى سقوط امارتهم واحتلال مناطقهم بيد الفرس سكن ( نوشيروان ) في قرية ( كه راوي ) قرب نهر ( باسه ره ) وناحية قادر كرم الحالية وعادت العشيرة الى امتهان الزراعة وتربية الحيوانات حيث تمنكوا خلال سنوات قليلة من تعويض ما خسروه في ( كرمنشاه وما هي ده شت ) بحكمه وذكاء
( نوشيروان ) حيث استقرت العشيرة في المنطقة واختلط مع اخوانهم كالعائلة الواحدة المتماسكة وتحت امرت رؤسائهم ( نوشيروان وعلي بك ) وذلك في سنة 1025 هـ - 1615 م قام ( نوشيروان بك ) برئاسة العشيرة وادارتها الى سنة 1035 هـ - 1625 م حيث توفى فيها وخلفه ولده ( اسماعيل بك ) ابرز اولاده والجدير بالذكر انه كان لنوشيروان (12 ) ولدا استشهد منهم (4) في المعارك التي جرت في ( ماهي ده شت ) مع الصفويين - حل محل والده ( اسماعيل بك ) في سنة 1035هـ - 1625 م - كان ( اسماعيل بك ) رجلا ذكيا وفاهما وشجاعا وشهما موجود فيه كل الصفات الرجولة - كان يقوم بادارة عشيرته كوالد عادل لاولاده - ومعاملته مع جيرانه من العشائر الاخرى كان مبني على سياسة السلم والوفاق والتعاون والتقارب دائما - يحاول ان يكون الصلح مكان العداوة وتوجد شهود وادلة كثيرة على ذلك من العمل والتصرفات الخير لهذا الرجل مثلا – تزوج ( اسماعيل بك ) بــ ( عائشة خاتون ) اخت ( شيخ مصطفى شيخ محمد ) من سادات وكبار الشيوخ في قرية ( سه ركة لو ) وذلك سنة 1037 هـ - 1627 م بواسطة صديقه الحميم ( شيخ رشيد عود الان ) وهو من سادات قرية ( عودلان ) المعروفين بالنفوذ الواسعة ومكانة احترام لدى اهل المنطقة - لانهم اهل الزهد والتقوى واصحاب تكية ومرشد الديني للاهل التصوف - وكما اعطى بنته ( شاه خاتون ) الى ( حقي بك ) باني ورئيس عشيرة الداودية المجاورة لعشيرته وكما اعطى بنته الاخر ( زهرة خاتون ) زارا خاتون - الى السيد شيخ امام الزاهد - اجداد عشيرة شيحان البرزنجية - ومن سلالة الولي المعروف ( شيخ محمد الزاهد ) المشهور في كوردستان ب ربير خضر شاهو ) ومدفون على جبل ( شاهو ) في كوردستان ايران على الحدود العراقية والايرانية
جبل امام ذا النور والشيخ امام
شيدت قلعة ( خورمادار ) عاصمة امارة زنكنة امام هذا الجبل ومثلما هو واضح سيظهر في الصورة كهف في اعلى الجبل وقد قيلت روايات كثيرة حول هذا الكهف ولدى اهل المنطقة احاديث كثيرة تروى عليه - يوجد في باب الكهف صخرة كبيرة وقد حفر عليها صور عديدة للحيونات لا يعرف تاريخها - لو دخلنا الى الكهف نرى صورا منقوشة وحفريات كثيرة نقشت منذ القدم – يعتقد البعض ان تاريخ هذه الرسومات يرجع الى العصر الحجري و البعض الاخر الى العهد الساساني اي حوالي 350 – 400(ق – م) وثبت في عدة كتب تاريخية بان الساسانيين من سلالة (ميديا) وان (الميدي) هم الذين انحدر منهم القومية الكردية – ويروي عدد كبير من شيوخ عشائر الزنكنة والشيخان البرزنجية روايات بان جد عشيرة شيخان هو (الشيخ امام) وان مرقده المبارك موجود في قرية (زالة) في منطقة زنكنة ويبعد (4-5) كم من عاصمة الامارة ويزور المرقد اهل المنطقة للتبرك به الى الان – وقد كان (شيخ امام) عابدا يعبد الله تعالى في هذا الكهف وكان له خلوات دائمية للذكر والدعاء المستمرين – وقد ذاعت شهرته بين الناس بالعبد والناسك حتى وصل صيته الى الامير (اسماعيل الزنكنة) وذهب لزيارته وطلب منه ان يدعوا من الله تعالى له بالموفقية ولإبنته المريضة بالشفاء لما اصابها من مرض عضال بعيدة عن الشفاء – وما هي الا ايام وقد شفيت من مرضها فلهذا الامر الجليل والفرح العظيم امر الامير اتباعه بذبح الذبائح واحضار الطعام والشراب وتوزيعها على الفقراء في سبيل الله تعالى ويذهب الامير لزيارة الا مام ويعلمه بشفاء ابنته ويدعوه الى هذا الاحتفال العظيم مع جمع من المؤمنين ويلبي الامام دعوته – وعند الذهاب الى الدعوة من قبل الامام وبعد الانتهاء من مراسيم الدعوة يقوم الامام ويصلي بالمؤمنين اماماً – وبعد الانتهاء من الصلاة يقوم الامير ويخطب فيهم ويقول لهم بان سبب هذا الاحتفال والاجتماع الهام هو شفاء ابنته بعد مرض عضال وقد يأس الامير والاطباء من شفائها بعد هذه المدة الطويلة – وقد كانت (زارا خاتون) زهرة خاتون – لأنه في اللغة الكردية تلفظ الكلمة هكذا – فلفرح الامير والناس واعجابه بزهد وتعبد هذا العابد الجليل يقول الامير انا اهدي ابنتي (زهرة خاتون) الى الشيخ امام لأنه كان السبب من بعد الله تعالى في شفائها – وقبلها الامام واصبحت زوجة له واصبحت اماَ لكل عشيرة شيخان البرزنجية الحالية وهي عشيرة كبيرة تسكن منطقة قادر كرم وكركوك وطوز خورماتو وكفري وكلار والسليمانية ومناطق اخرى- وكانت للعشيرة بما يقارب عشرين قرية دمرت خلال عمليات الانفال السيئة الصيت- وكما اخذ اولادها اللهجة (الماضؤية) المباركة الاصيلة وهي اول لهجة كردية قديمة كتبت بها كتاب (ئاويسته) وهي اقدم كتابة في اللغة الكوردية ويرجع تاريخها الى 500 – 600 (ق – م) ويتكلم هذه اللهجة الى الان الهوراميون والزنكنة والشيخان والشبك والكاكائية والباجلانية والزازائية وغيرهم في جميع انحاء كوردستان الكبير- وفي الحقيقة ان هذه الحقائق حول تاريخ المنطقة بحاجة الى كثير من البحوث والدراسات اطول لكي يظهر لنا وللعالم اكثر اصالة وحضارة هذا الشعب العريق.
(( اسماعيل بك ومقابلة سلطان مراد الرابع ))
وصل اسم هذا الرجل الى الباب العالي في (استانه) لدى امير المؤمنين سلطان مراد الرابع امر سلطان الى (الصدر الاعظم) رئيس الوزراء انذاك وهو (محمد زاهد باشا) لأحضار (اسماعيل بك ) امامه وامر (الصدر الاعظم) الى والي ولاية الموصل انذاك (نظيف باشا) وسلم امر رئيس الوزراء الى (ميرالاي رئيس اركان حرب ياوز بك) وارسل معه (500) جندي الى منطقة الزنكنة لاحضار امام سلطان مراد الرابع وصل رئيس اركان حرب (ياوز بك) الى كركوك مع جنوده وتم الى قرية (قلفانلو) وصل هذا الخبر الى (اسماعيل بك) وعرف الحقيقة – فكر بانه لا يستطيع مقاومة العثمانيين لانهم جاءوا من ايران بعد قتال كبير مع الصفويين – لا يستطيع ان يعود مرة ثانية ويلتجئ اليهم في حالة اعتداء العثمانيين عليه – امر (اسماعيل بك) باحضار (300) فارس غير مسلح وذهب بهم الى استقبال هذه القوة والتقى معهم في قرية ( قلا ميكائيل) الحالية واستقبل (ياوز بك) وطلــــــب منه استضافته في داره في قرية (طةرادي) قبل (ياوز بك) الدعوة وقام (اسماعيل بك) بواجبات الضيافة على احسن وجه ولمدة (3) ايام تعجب (ياوز بك) من كرم وذكاء ورجولة (اسماعيل بك) كان يتردد ان يبلغ (اسماعيل بك) بالامر اخيرا ادرك (اسماعيل بك) بذكائه موقف ضيفه فبادر بالقول ( بانه ورجال عشيرته تحت امرة الباب العالي – فرد عليه (ياوز بك) بان والي الموصل يرغب في التعرف عليه كان (اسماعيل بك) مرتبكا من هذه الناحية فاراد بذكائه ان يعالج الموقف فاخذ يثني على الباب العالي والسلطان وقال بالحرف الواحد (روحي واموالي وعشيرتي فداء في سبيل الدولية العليه ) .
(( ذهاب اسماعيل بك لمقابلةو السلطان برفقة ياوز بك))
سافر (اسماعيل بك ) برفقة ( ياوز بك) الى الموصل وقام في ضيافة (ياوز بك) في محل اقامته في قصره المسمى (آسكي سراي) يعني السراي القديم – وفي اليوم التالي قابل (ياوز بك) الوالي وقدم ايضاحا من سفره الى المنطقة ومكوثه عند (اسماعيل بك) مشيدا بكرمه وبضيافته وباخلاصه للسلطان والدولة العليه ادرك الوالي (نظيف باشا) بان (اسماعيل بك) ممكن الاستفادة منه والاعتماد عليه في حماية الحدود الشرقية لمواجهة هجمات الصفويين باعتبار ان عشيرة الزنكنة لهم عداء مع الصفويين وكونه رئيس عشيرة قوية وبامرته كثيرون من الرجال فحرر الوالي خطابا الى سلطان مراد الرابع مشيدا بذكاء الرجل واخلاصه للسلطان وبامكانية الاستفادة منه لصد الهجمات الفارسية على المنطقة امر الوالي – سكرتيره الخاص بمرافقة (اسماعيل بك) الى (استانه) لمقابلة السلطان وبعد وصولهم الى (استانه) اقام (اسماعيل بك) مع سكرتير الوالي في قصر (يلدز) حيث خصص هذه المكان لاقامة الامراء والكبار من المسؤولين من رجال الدولة – بعد استراحة يومين قابل سكرنير الوالي و (اسماعيل بك) الصدر الاعظم – وسلم السكرتير رسالة الوالي الى السلطان بشأن (اسماعيل بك) وفي اليوم التالي قابل الصدر الاعظم ومعه سكرتير الوالي وقدم له رسالة الوالي – طلب سلطان احضار (اسماعيل بك) فاستقبله بحفاوة بالغة من قبل السلطان والمسؤولين- استفسر السلطان من شؤون المنطقة والعشيرة وما عندهم من الرجال والفرسان فاوضح له (اسماعيل بك) امور المنطقة واحواله وكما تطرق الى المعارك التي دارت بينهم و(الشاه عباس) وعن رحيلهم واستطانهم في منطقة الزنكنة مع العشيرة الموجودة من الزنكنة وكما تطرق الى تعاونه مع العشائر المجاورة لدياره وعدم وجود اية خلافات بينهم – سر السلطان في ذكاء الرجل وصفاته – فطلب منه ان يتولى حماية الحدود الشرقية من هجمات الفرس فقبل (اسمايل بك) وذلك بكل رحابة الصدر وقال في رده (روحي ومالي واولادي وعشيرتي فداء لهذا الوطن ونحن اطاعة واوامر امير المؤمنين) استحسن السلطان رد ( اسماعيل بك) فامر باصدار (فرمان) يعطي بموجبه (اسماعيل بك) جميع اراضي منطقة ( الزنكنة وكل ) ويمنحه لقب (الامير) وتشكيل امارة الزنكنة في منطقته – وكما امر له بعشرة الاف ليرة ذهبية حين استلامه هدية السلطان قبلها ثلاث مرات وضمها الى صدره وقال ( يا امير المؤمنين قبلت هديتكم المباركة وافتخر بهذا الكرم العظيم السخي من لدنكم الى طيلة اخر حياتي ولكن اعيدها الى بيت مال المسلمين ) خزينة الدولة – سر السلطان من التصرف (الامير اسماعيل) اعجب السلطان به وبرجولته وكرمه وحسن تصرفه – وتقرب من قلب السلطان اكثر بهذا التصرف وكبر مقامه امام عين السلطان كثيرا.
(( عودة امير اسماعيل الى بلاده ))
غادر (امير اسماعيل) ومعه سكرتير الوالي الى الموصل وبحمايتهم عدد من الفرسان حال وصولهم الى الموصل استقبلهم (ياوز بك) واستصحب الامير الى محل اقامته وقام (امير اسماعيل) بابراز (فرمان) السلطان وامر باعطائه لقب (الامير) وتشكيل امارة الزنكنة – فرح بذلك (ياوز بك) وهنئه كثيرا وفي اليوم التالي قابل الوالي وابلغه بكل ما جرى مع السلطان وتمنى الوالي له بالموفقية واداء واجبه بالنجاح – امر والي الى (ياوز بك) باصدار امر حول اعطاء صلاحية للامير بتشكيل قوة مسلحة من عشيرته ومن المنطقة بصورة رسمية لحماية المنطقة الشرقية للعراق ويصرف للقوة الرواتب من الضرائب التي تجمع في المنطقة وكما امر بتسليح الامير كمية كافية من الاسلحة بما يكفي لتسليح هذه القوة الجديدة – استكملت وصدرت هذه الاوامر من الوالي بتوجيه من السلطان وتم تسليم الاوامر للامير اسماعيل مع الاسلحة وامر (ياوز بك) بقوة عسكرية متكونة من (300) فارس لحماية الامير والاسلحة التي اعطيت له الـــى منطقة زنكنة.
(( وصول وعودة الامير اسماعيل الى عشيرته في منطقة زنكنة ))
قبل عودة الامير الى عشيرته واهله ذاعت شائعات كثيرة في المنطقة حول مصيره فقد قيل ايضا بأن والي الموصل قام باعتقاله وهو رهن السجن والاعتقال – ويقال بانه قتل – وقيل ايضا انه اعدم في (استانه) بيد السلطان – فقد عمت المنطقة حالة من الرعب والخوف والهلع – فور وصول الامير الى (طةراوي) انقلب الوضع رأسا على عقب – فعمت الافراح في منطقة الزنكنة بكاملها وخاصة في قرية (طةراوي) فبادر الشبان الى اقامة الاحتفالات فتجمهرت العشيرة كلها من القرى والارياف فانطلقت الحناجر تنشد الاغاني والاهازيج الشعبية فيما اصبحت الدبكات الكردية وذبحت كثير من الذبائح واصبحت الولائم لمدة ثلاثة ايام – وبعدها جمع الامير الوجهاء ورؤساء الافخاذ واطلعهم على ما تم له عند لقاءه بالسلطان مراد الرابع – قرأ (فرمان) السلطاني وامر الوالي – عندما جرت هذه الاخبار عمت الافراح جميع قرى العشيرة فاقيمت الاحتفالات في جميع القرى ولمدة اسبوع كامل.
(( تشكيل امارة الزنكنة وقوتها العسكرية ))
تشكلت هذه الامارة سنة 1035هـ - 1625م في قرية (طةراوي) بـ (فرمان) وامر من السلطان المراد الرابع والوالي (نظيف باشا) – شكل الامير في البداية (مجلس الامير) من كل وجهاء ورؤساء الافخاذ في المنطقة بغض النظر من انتمائهم لعشيرة الزنكنة او غيرها وكان عدد المجلس (80) شخصا وكما شكلت قوة قتالية من (500) فارس و(500) مشاة المسلحين – كانت قوة الخيالة تتكون من (5) فرق ومع كل فرقة (100) مشاة مسلح بحيث تمميز الفرقة الواحدة بلون واحد من الخيول ويقودها فارس من اقرباء الامير – وقد انيطت قيادة هذه القوة الى (محمد بك) شقيق الامير وتم تخصيص رواتب شهرية لافراد هذه القوة – قرر (امير اسماعيل) ببناء قلعة محصنة وسراي ومعسكر سجن في قرية (قيتول ) وبعد الانتهاء من البناء سماه بـ ( قلعة النخيل) (قلآي خورمادار) لأن القلعة بنيت بقرب بستان كبير من النخيل باسم بستان (طل عمر) وسحب له الماء من جبل (امام ذا النور ) بلول مفخورة من الطين وتم دفنه تحت الارض وقام بغش مصدره بزرع الاشجار البرية والديمية وكتل من الصخور الضخمة بحيث لا يعرف احد مصدره لئلا يكشفه الاعداء لدى مهاجمتهم ومحاصرته للامارة وتعرض بلادهم الى الخطر .
وكما قام ببناء سور كبير محيط بالقلعة – نقل عاصمته من قري (طةراوي) الى قرية (قيتول) وقام ببناء بستان كبير في قرية (قيتول) باسم (بستان الامير) مير آوا وقام بتوسيع بستان (طل عمر) الذي يقع قرب القلعة وكما قام ببناء قلاع ثانوية في اطراف المدينة لحمايتها من الاخطار وكما يلي : 1- قلعة محصنة فوق امام ذا النور شرقا 2- قلعة مقابل قرية زالة على تلة عالية غربا 3- قلعة مقابل قرية (طرواي) جنوبا 4- وقلعة مقابل قرية (زالياو) على تلة المقابلة للقرية.
وقام بتعيين مجموعة من الموظفين ومعه قوة صغير متكونة من 100) شخص مسلح تقوم بمهام الشرطة لاستحصال الضرائب من الموارد الزراعية والماشية – وكما قام بتعيين ثلاثة علماء الدين ويعاونهم سبعة اشخاص اخرى ذوي الخبره وذالك لمحاكمة المجرمين والمتجاوزين على حقوق الاخرين حسب الشريعه الاسلاميه السمحاء ومن الجدير بالذكر بأن قانون الاماره هو القران الكريم والشريعه الاسلاميه – كان الامير محباً لعلماء الدين والفقهاء والشعراء وكانت مجالسه مختض بهم – قام الامير ببناء جامع كبير في المدينه وبنى بجانبه مدرسه دينيه لدراسه العلوم الدينيه وقرر تخصيص راتب شهري للمدرسين وعلماء الدين من امواله الخاصه –وكان الامير عالماً في الشريعه الاسلاميه وشاعراً وكان يتكلم باللغات الاربعه -1 الكرديه 2- العربيه 3- الفارسيه 4-التركيه – مثل ماأشر الشاعر ملا عمر زنكنه ابن خالد بك من قرية( كه راوي ) الملقب ( رنجوري ) في ديوانه الذي كتب باللغة الكردية اللهجة الماجوية .
بناء العاصمة الصيفية للامارة - مدينة القباب / كومه يه ل )
قام امير اسماعيل ببناء عاصمته الصيفية على نهر ( باسه ره ) في سنة 1050 هـ - 1640 م وسماه بـ ( مدينة القباب ) المعروفة حاليا لدى اهـــــل المنطقة بـ ( كومه يه ل ) وذلك لكثرة القباب الموجودة في البنيان وبنى فيها جامع كبير ومدرسة دينية وسور كبير محيط بالمدينة ( شاهدت انا كاتب السطور ) عند زيارتي لاثارها في سنة 1954 - 1955 م وجدت قبة الجامع غير مهدومة ونقشت على اركانها الاربع قبة الجامع في داخل الحرم كلمة ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) وباللون الاخضر - وكما وجدت اثار وبناء اساس المدرسة عرضة اكثر من متر ومبنيى على مادة ( اهك - القصل - الجص والحجر الابيض والاحمر والمرمر - وكما شاهدت في نفس التاريخ اعلاه قرية قيتول واثار المدينة والجامع ومكان البساتين واثار سحب الماء من الجبل - ومكان المعسكر والسراي والقصر الاميري والسجن وكان اساس بناء السجن عرضة متر ونصف ومبني من نفس المادة التي ذكرته سابقا في بناء مدينة القباب - وكانت القطعة التي ثبت على باب القلعة كانت ساقطة على الارض قبل زيارتي بعدة سنوات واحتفظ بها الشيخ الشاعرفقي رشيد اغا ابن جاسم اغا الزنكنة ) ولم يحالفني الحظ ان ارى القطعة ولكن زرت الشيخ رشيد اغا في سنة 1958 - 1959 في كركوك حيث كان مسئولا عن حماية ابار النفط والشركة ( جبل بور ) مع عدد من الرجال في المنطقة من عشيرته في كركوك - الشورجة وسئلته عن كتابة ومحل احتفاظها وشرح لي بان القطعة كانت ساقطة على باب السراي وبلغت والدي رحمه الله بالامر رافقني من قريتنا ( كولباخ ) الى قرية ( قيتول ) واخذ معه عدد من الرجال مع اثاث الحفر والى باب القلعة وامرنا بحفر الارض من الجهة الشرقية من القلعة بعمق متر وطوله اكثر من متر وقمنا بدفنه لعدم اتلافها ولحد الان اذكر مكان دفنها واذكر كتب فــــــــي القطعة باللغة التركية - كما يلي - خورمادار قلعة سي - امارة زنكنة قشلة سي - اسماعيل بك اميرسي - وكما احيط بالقطعة حيتين وفوق القطعة صورة باز او نسر فتح جناحيه فوق القطعة وكتب عليها ( الا اله الا الله - محمد رسول الله ) وفي اعلى صدره ( الله اكبر ) وقبض برجليه على عنق حيتين وقمت على وصفه برسم القطعة وكما موجود في الكتاب .
العلاقات السياسية والاجتماعية والتجارية مع جيرانه
كانت العلاقات السياسية والاجتماعية والادارية مرتبطة مع والي ولاية الموصــل ( نظيف باشا ) مباشرة وكانت وثيقة ومتينة حيث يقوم الامير اسماعيل بزيارة والي الموصل في كل سنة مرة او مرتين محملا بالهدايا الثمينة للوالي ولكبار المسئولين وكما يسلم الضرائب المستحصلة من الاهالي الى خزينة الدولة بعد اخراج حصة الامارة وهي ربع المحصول والضرائب حيث يقوم الوالي بدوره بتسليمها الى ( استانه ) وكان للامير سعاة بريد متكون من ( 15 ) فارسا مهمتهم نقل المراسلات بين الامير والوالي وبالعكس وفي احد زيارات الامير الى الموصل كان والي بغداد ( علي باشا ) وهو في طريقه الى ( استانه ) عند ضيافة والي الموصل فتعرف الرجلان وقد اعجب والي بغداد بشخصية وذكاء الامير وكما ان ( نظيف باشا ) اثنى على الامير وامدحه كثيرا وتحدث عن زيارة الامير الى ( استانه ) ولقائه مع ( السلطان مراد الرابع ) وعن تشكيل امارة الزنكنة - وجه والي بغداد الدعوة الى الامير لزيارة في بغداد وقبل الامير الدعوة بكل سرور - وفي خريف العام نفسه قرر الامير بتلبية دعوة الوالي بزيارة بغداد - قام الامير باقتناء الهدايا الثمينة للوالي واوعز الامير الى عدد من التجار بمرافته لغرض التجارة هيئ التجارة 1قافلة محملة بالمحاصيل الزراعية والحيوانية مع عدد كبير من الماشية والابقار والخيول والبغال لغـــرض بيعها في بغداد - فامر الامير احد قيادة ( الخيول البيضاء ) المتكونة من مائة فارس ذات خيويل بيضاء والخاصة بحماية الامير بمرافقته في سفر لحمايته والقافلة - وكان هذه الزيارة في خريف عام 1145 الهجرية - حين وصلت قافلة الامير مشارف بغداد ارسل الامير خمسة من فرسانه من حراسه الخاص لاخبار الوالي بقدوم الضيف - خرج والي علي راس مجموعة من اعيانه لاستقبال ضيفة - فالتقى في ( الباب الشرقي رحب هو ومرافقيه بالامير اشد الترحيب وامر بابداء القافلة وخصص مكانا مرموقا لاقامة الامير اصتصحب الوالي الامير الى محل اقامته في بغداد وبعد يومين من الاستراحة - استقبل في ديوانه استقبالا رسميا كالذي يقام للرؤساء وكبار المسئولين - كرر الوالي ترحيبه بحفاوة بالغة بضيفه وتمنى له طيب الاقامة وتمنى ايضا تكرار مثل هذه الزيارات لما فيه مصالح الشعب والدولة العلية اكد الامير اخلاصه وولائه للسلطان والباب العالي وابداء استعداده هو وابناء عشيرته في التفاني عن الوطن وبالاخص الحدود الشرقية عن هجمات الفرس - بعدها قدم الامير قائمة بالهدايا التي جلبها لحضرة الوالي حيث تقبلها الوالي قبولا حسنا وشكره كثيرا على ذلك - مكث الامير في ضيافة الوالي اسبوعا كاملا - وقد ابتاعوا الكثير من الاقمشة والامتعه التي يحتاجها اهالي المنطقة وكما انهم تعرفوا على تجار بغداد ووعدوهم لزيارة المنطقة من اجل النزهة والتجارة وفعلا كانت هذه الزيارة بادرة خير حيث كانت التجار من بغداد ياتون الى منطقة الزنكنة من اجل التجارة والنزهه وكما يتبادل اهالي منطقة الزنكنة البضاعة معهم - انتهت الامير زيارة لبغداد بعد اسبوع حيث كانا في توديعه عند الباب الشرقــــــــــــي موكــــــب على راسـه الوالي ورجال الديوان ونخبة من اعيان بغداد وقد وصف الشاعر ( زبوني ) وهو من اقرباء الامير هذه الزيارات التي تجرى بينهم بالابيات التالية باللغة الكردية واللهجة الماجوية
هةروةخت مةكةردعةزم بازششكار مة خيَزاضة بورح قولةي خورما دار
تة مام بةط زادان ملك بغداد شار مةكةردة ن ثناي خان خورمادار
المعنى من الشعر
بان الضيوف من رجال بغداد من البكوات والمسئولين والاعيان حين يقومون بزيارة امارة الزنكنة واميرها امير اسماعيل حيث يطل عليهم الامير من القلعة ويخرج معهم الى صيد الغزلان بواسطة ( طير الحر ) والباز لغرض النزهة - الجميع يثنون ويمدحون امير برج ( قلعة النخيل ) قه لاي خومادار .
امير اسماعيل ورتبة المتسلم في قلعة كركوك
بعد ان تاكد الباب العالي من جدية وتفاني الامير اسماعيل في جباية الضرائب والاغنام وارسالها الى استانة بكل جد واخلاص صدر ( فرمان ) من السلطان بمنحه صفت ( المتسلم ) وظيفته استلام وجمع واسال جباية الضرائب والواردات الاخرى من منطقة كركوك والتابعة لها أي من المنطقة التي تقع بين نهر ديالى الى نهر زاب الصغير وتسليمها الى والي الموصل والذي يقوم بارسالها
الى ( استانة ) علاوة على اشرافه على شئوون امارة الزنكنة باشر الامير بمسوليته الجديدة في عام 1055 هـ - 1645 م في قلعة كركوك وفي الجهة الغربية من القلعة المسماة ( باب الطوب ) توب قابسي - كان يتوجب عليه التواجد في كركوك لمدة خمسة اشهر في كل سنة - للقيام بمهامه - فكان شقيقه ( محمد بك ) قائد القوة العسكرية في الامارة يقوم بادارة شئون الامارة طيلة وجود الامير في كركوك استقبل الامير صلاحيته هذه لتوسيع الرقعة الجغرافية لامارته حيث وصلت الى قرداغ وسنكا وشمالا ونهر ( سيروان ) شرقا وكفري ( صلاحية ) وانجانه - حمرين وطوز خورماتو جنوبا وقره حسن وجباري وداقوق غربا - تجلى انه في الوقت الذي تسلم الامير مهامه الجديدة انه كان في كركوك شقي صعلوك يدعى ( مجلة ) أي مصطفى يقود جماعة من الاشقاء وقطاع الطرق حيث يقومون باعمال السرقة والسلب واذى الناس - ناد الامير رئيس حراسه بالقاء القبض عليه فوقع المشار اليه في كمين في نهر ( خاصة صو ) واحضر امام الامير حيث امر بقتله لكن الرجل طلب المهلة من الامير فكان له ذلك فانشد بالتركية هذه الابيات ( باشاوار متسلم وارباشاوار - من كويتليك ايتديم بولدم سن ايلك ايله باشاوار ) يعني انه اخطار ويريد السماح - هذه الابيات يرددها مغنوا المقامات الى يومنا هذا وخاصة في مقامات ( قوريان ) في كركوك - فسامحه الامير وعفى عنه شريط ان يتوب توبة ( لارجعة فيها -فعلا كان مصطفى وفيا بوعده فاستقام بحيث اخيرا عينه الامير رئيسا للحراس الليلين وعاد الامن والاستقرار الى المدينة .
هجوم قوات البابانيون على امارة زنكنة
1. كانت امارة بابان تحت امرة العثمانيين واحيانا كانت شبه مستقلة وكان الفرس يستولون على المنطقة ردحا من الزمن - ويقال ان بعض من اصحاب الشان من البابانين كانوا على علاقة مع الفرس سرا او علنا وخاصة في ايام تناحر على كرسي الحكم - من المجاز ان الفرس دفعوا البابانين في السليمانية وه ( قلاجوالان ) على مهاجمة امارة زنكنة لكون الامير اسماعيل وعشيرته يعتبر عدوا لدودا للفرس
2. توسيع الرقعة الجغرافية لامارة زنكنة - والسمعة الحسنة للامير اسماعيل لدى الباب العالي وتسليمه منصب ( المتسلم ) مما جعل امير سليمان بابان يخشى ان تتوسع امارة الزنكنة واستلائة على البابانين مما يشكل خطرا عليهم -
3. كان امير اسماعيل عدوا لدود للفرس كونه كما اسلفنا نزح من ايران هو وعشيرته بعد قتال عنيف وقد ثبت اخلاصه وولائه للعثمانيين ومن غير المستبعد ان يكون الفرس قد حثوا ( امير سليمان ) على مهاجمة امارة الزنكنة وانهاء وجودهم في المنطقة
4. لابد من الاشارة الى سياسة ( فرق تسد ) الاستعمارية لان العثمانيين لم يحركوا وبقوا ساكنا تجاه تعرض البابانيين على الزنكنة بالرغم من كون الزنكنة على وفاق تام مع العثمانيين ومخلصين لهم - هذا يدل على ان العثمانيين او الفرس على حد سواء يتمنون دائما بان ( الكرد )وجميع الشعوب تحت سيطرتهم متفرقين غير متحدين هاجمت قوات امارة بابان من منطقة قرداغ - سنكاو ومن مضيق باسه ره وصلت الى القرية المسمات حاليا ( قرق ) فاسرعت قوات الزنكنة بقيادة ( محمد بك ) للدفاع من ديارهم وخاصة عن عاصمتهم ( قيتول - قلعة النخيل ) جرى قتال بين الجانبين لعدة ايام دون تقدم البابانين وسقط رجال كثيرون منهم قتل وجرح من الطرفين واخيرا تقهقر قوات بابان وعادوا الى السليمانية فطاردهم قوات الزنكنة الى منطقة ( قره داغ ) واستولوا على اخر معقل لهم في قرية ( زركويز ) وسيطرت الزنكنة على هذه المنطقة تماما - بعدا ان ترك البابانيون (40 ) جثة في ساحة المعركة - فامر الامير اسماعيل بارسال هذه الجثث الى السليمانية على ظهر بغال وتم تسليمها على نهر ( تانجرو ) وامر الامير اسماعيل بشق طريق معبد مضيق ( دربندباسه ره ) باسره الى ( قرداغ وزركويز ) حيث انشا طريق واسع لتسهيل الوصول الى منطقة قرداغ - وان طريق ( مضيق باسره ) شاهد للعيان لوقت الحاضر - وصلت انباء القتال الى سلطان مراد الرابع فارسل في طلب الامير اسماعيل فقلده باعلى نوط عالي الذي يقلد به كبار المقاتلين والقادة في ذلك الوقت كما كرمه بقطع من الاسلحة لتوزيعها على ذووي القتلى مع كمية من المال .
عودة امير اسماعيل بعد تقليده باعلى نوط
عاد الامير اسماعيل من ( استانه ) بعد تقليده باعلى نوط في ذلك الوقت من قبل السلطان محملا بالمال والسلاح لتوزيعها على ذوي القتلى من الفرسان والمقاتلين تكريما لهم لشجاعتهم في الدفاع عن منطقتهم فقام الامير بتوزيع هدايا في حفل تابيني كبير حضره علماء الدين ووجهاء المنطقة ومجلس الامير وفي الارض التي جرت فيها المعركة - قرر الامير ببناء قرية جديدة في ذلك المكان وسماه ( قرق) يؤشر الى (40 ) قتيل من البابانيين الذين سقطوا في ساحة المعركة - وكما قرر ببناء جامع القرية ومدرسة دينية كبيرة - جلب المدرسين وعلماء الدين من الموصل وكركوك وبغداد ومن المنطقة - وجدير بالذكر كان يتخرج الطلاب من هذه المدرسة والمدارس الاخرى في قلعة النخيل ومدينة القباب في مستوى طلاب المعاهد الدينية في وقتنا الحاضر - وامر اسماعيل ببناء قلعة ضغيرة في مضيق باسه ره لحماية الطريق من اللصوص والمتسللين - واثار القلعة موجودة الى يومنا هذا وتم ترميمه من قبل القوات احتلال الانكليزي سنة 1921 - واصبحت ( قرداغ ) تابعا لامارة الزنكنة فيتواجدون فيها قوات عسكرية وادارية لجمع الضرائب والواردات لصالح امارة الزنكنة وتم تسمية بـ ( سنجق زردياوه ) وكما بنى قلعة صغيرة على جبل ( زركويز ) فيها حراس مقيمون لحماية المنطقة ومراقبة تحركات القوات البانية ربما قد يتكرون في مهاجمة امارة الزنكنة في المستقبل ودامت .
ادارة الامير اسماعيل لامارة الزنكنة الى سنة 1100 هـ 1688 م حيث توفي ودفن في مقبرة ( جوارتاقان ) في قرية ( فيتول ) وقد اندرس قبره بتقادم الزمن ومن الجدير بالذكر بان هذه المقبرة خاص للاسرة الاميرية ويوجد مقبرة اخرى باسم ( خاني جالي ) كان يدفن فيها موتى من جميع اهل المنطقة – وكان ( جوارتاقان ) له سور عال وله اربعة ابواب وكل باب فوقه طاق وسميت ( جوارتاقان ) أي ذات اربعة طاقات – خلف الامير اسماعيل بعد وفاته ستة من الابناء وهم احمد – ومحمد – وعلي – ومصطفى – وعبد الرحمن – والقاص – وبنتين وهن شاه خاتون وه زهرة خاتون– وكلهم من السيدة ( عائشة خاتون ) .
(( استلام امارة الزنكنة من قبل احمد بك ابن الامير اسماعيل ))
كان احمد بك وليا للعهد وباتفاق جميع افراد مجلس الامارة استلم مهام ادارة الامارة بعد وفاة والده حيث كان مجلس الامارة ( 80 ) شخصا فقام بزيادة مجلس الامارة الى ( 150 ) شخصا حسب توسع الرقعة الجغرافية للامارة – اهتم الامير احمد بتنظيم الامارة من الناحية الادارية والعسكرية والتسلح – حيث عدد السناجقة الى ( 40 ) سنجقا وعدد المقاتلين الفرسان ( 1500 ) فقوة المشاة الى ( 2000 ) مقاتل – قام الامير احمد بنقل عاصمته من مدينة القباب وقلعة النخيل الى ( خورنوزان ) وبنى فيها قعلة وحصن كبيرين وجامعا وثكنة عسكرية واخيرا اصبح ( خورنوزان ) عاصمة دائمية للامارة لان ( خورنوزان ) تتوسط الامارة حيث يسهل الوصول اليها من قبل اهالي المنطقة والزائرين – وانشأ بساتين كثيرة فيها وسماه بهذه التسمية ( خورنوزان ).
كناية من كثافة الاشجار وتشابكها بحيث ان اشعة الشمس لا تخترقها ان تسقط على الارض ولا زالت منطقة ( خورنوزان ) يقصدها الناس للاصطياف والنزهة ولا زالت اثار القلاع والحصن والقصور تلفت الانظار – يوجد رحى قديم يعمل بالماء على طراز وشكل القديم وكان يعمل ويطحن الى الاونة الاخيرة من قبل اهل المنطقة وكان صنعه وبنائه تعود الى زمن امارة الامير احمد – ويصف الشاعر الزنكنة سليمان بك ابن مصطفى بك ابن امير اسماعيل في 1200 سنة هـ امارة احمد وقوته وصلاحيته بهذه الابيات باللهجة الماجوية – ويقول
احمد بك نامي جةنةوةى ( شيروان ) سةردارى سوباى عيلى ( زنك ) زوان
احمد بك نامي جةنةوةى ( القاس) نموجةنى كةس ئةو بكري وباس
خولاصةي يةك رة نك خاص خة يالان بى سةردار سوبا وسياة مالان بى
حوكماتش تاشار ( تاتار ) وةبةربى سوباو سالارش جون ( اسكندر ) بى
جة ( صلاح الدين ) هة تاوةى دةورة نةديم بة كلرى وة ى تةرزوتة ورة
( المعنى في الشعر الشاعر سليمان دزبونى )
رجل اسمه ( احمد ) من سلالة ( نوشيروان ) كان قائدا لقوات جيش الزنكنة - رجل اسمه ( احمد ) من سلالة ( القاص ) يجب ان لا يذكر اسمه مع كل بطل والقائد بل هو كان صفاته كله خاص بالبطولة والشجاعة هو كان قائدا للجيش ورئيسا لساكني المخيم السوداء السود ويعني البيت الشعر ) وان حكمه ونظامه مسموع الى مملكة ( تاتار ) القصد منها التتر – ويقصد الشاعر هنا ( الترك ) أي الدولة العثمانية في ( استانه ) وكان جيشه – مثل جيش ( اسكندر ) ومن ظهور ( صلاح الدين الايوبي ) الى يومنا هذا لم ارى قائدا ورئيسا بهذه الصفات الجليلة والقيادة الرشيدة – ومن الجدير بالذكر بان.( احمد بك ) اهتم كثيرا بتسليح مقاتليه وانه حصل على معمل لصنع انتاج البندقية وذلك بمعاونة الدولة العثمانية من ( المانيا ) كان هذا المصنع ينتج بنادقا محلية باسم بندقية ( اذدةرطاز ) أي بمعنى ( التنين ) الثعبان ) الاسطوري الذي يقذف النار من فمه ويحرق الاعداء وقد وصف ذلك الشاعر ( زبونى ) سنة 1200 هـ بما يلي من الابيات –
شيرخة ى شة هينان شيرقة ى بوزوباز قترةي قتران تازةي اذدةرطاز )
والمعنى من الشعر – حين يخرج الامير الى صيد الغزلان يشوى صوت الباز والشاهين عناء السماء وتدوي بندقية (اذدةرطاز ) في الجبل وهي بالها من جديد وسوداء مثل القطران ومن صنع ايدينا .
(( عزل محمد بك قائد القوات العسكرية وعم الامير احمد وتعيين مصطفى بك محله ))
بعد وفاة الامير اسماعيل اراد شقيقه ( محمد بك ) قائد القوات الامارة استلام قيادة الامارة خلفا لشقيقه امير اسماعيل – لكن ( احمد بك ) ابن الامير اسماعيل استلم السلطة كونه وليا للعهد ومنتخبا من قبل مجلس الامارة – نشبت خلافات بين الامير احمد وعمه ( محمد بك ) استمر سنوات – ادت الى عزل الاخير من قيادة القوات وتنصب (مصطفى بك ) شقيق ( الامير احمد ) بدلا عنه – ان هذا الاجراء ادى الى غضب العم ( محمد بك ) وقرر الالتجاء الى ايران هو واولاده – فعلا اتصل ( محمد بك ) هو واولاده بعد ان غادرا المنطقة الى منطقة نهر ( عباسان ) بالايرانيين فكان له كما اراد صدر العفو عنه من قبل ( الشاه ) وتم اسكانهم في منطقة ( جوانروو ) وسلم لهم مسؤولية حماية الحدود مع العراق – وتوجد حاليا اكثر من ( 2500 ) اسرة من هذه العشيرة من سلالة ( محمد بك ) في هذه المناطق كما اسلفت ذكره – وبعد فترة من الزمن من مكوث ( محمد بك ) واولاده في ايران قتل الايرانيون احد ابنائه ثارا لقتلاهم في المعارك السابقة مع عشيرة الزنكنة – فكتب ( محمد بك ) قصيدة الى الامير احمد ضمنتها عتابا على الامير كونه سبب التجائه الى الاعداء وما حصل به من مصيبة وابتعاده عن العشيرة – ادناه نص قصيدة ( محمد بك ) الى الامير احمد سنة 1102 هـ 1689 .
(( قصيدة محمد بك الى الامير احمد باللهجة الماجوية ))
ميرزام سياسة نك ميرزام سياسة نك ميزام وةس نةوي دل جةسياسةنك
ميرازام ئاوةردي سياسةست رةنك ئاخر ئاوةردي سةنك سةردوةنك
هة قم داى وةدة ست هة ق دارا نة وة ميناى ديدةم داى وة خارانة وة
ئاخ سؤى ( زرين كؤ ) قولة ى خورمادار سةير (ميرةوان) ويَرد (عومةر)يار
(زةبوني) وةي رنط دل هةراسانةن ئازيز ترك (زيد) ضةتو ئاسانة
ئازيز هامسةران عمرم هةر زيدةن زيدش وةبيَ خويش هةرنائووميدةن
نيةزضيّ واضؤم زوبانم بة ستانةن وةرنة تةرك (زيد) ضةتةور ئاسانةن
المعنى من الشعر
وفي بداية ابياته يعاتب (محمد بك) الامير احمد بان قلبه قاسي سوداء مثل الحجر ومستعمل معه سياسات مختلفة في حينه ومعطي حقه لاعدائه – وكما يرجع الى نفسه ويظهر حنان واشواق قلبه الى زيارة ورؤية (قلعة النخيل) وبستان الامير وبستان (كل عمر) وجبل امام ذا النور الشامخ واخيرا يقول اذا لم يضطر شخص ما كيف يترك وطنه واهله وعشيرته لان ترك الاهل والعشيرة شيء صعب وغير هين- وكما يقوم الامير احمد بقصيدة جوابية الى عمه (محمد بك) وفي نفس التاريخ وادناه القصيدة :-
هام سةران خةيالَ هامسةران خةيالَ خةيالَ دامةويَر ويَر دامة خةيالَ
دل بةردم دةر بةحر مةوج مالآمالَ بةر ئاورد دانةي جةواهيرو لاَلَ
شكوفةي دورِو شفافةي طولآن هام بةزم مجلس نةعمةى بولبولان
يةخةيلي وةختةن نيةني ديار وةبىَ تؤتة ختم ببؤية ختةسار
وةبىَ تؤ عمرم نةبؤلة جيهان تةخت وبةخت وجام طشت وة تؤ رةوان
تويش ويَنةي جام جيهان بيةنةن رةونةق ئؤردوي (زنط) زةمينةن
نةواضي ميرزام حةرفي نةواتةن بيناي ديدةم بئ تؤ زولَماتةن
ثةى ضى دةليلئ نةكياناي وةلام ويم وسوثا وسامم فيدات بام
(( المعنى من الشعر ))
يقول امير احمد في بداية ابياته الرسالة الجوابية لعمه محمد بك بعد قراءته – فكرت كثيرا وتعمقت في بحر التفكير كثيرا – واخيرا طلعت من البحر التفكير هذه المجوهرات في اعماقه يصف عمه في شعره بانه كان دائما مثل وردة جميلة في مجالسه واصبح فترة طويلة غاب من عينه – ويدعي بان شانه وكرسيه وعمره بان لا تبقى في الدنيا بدون عمه ( محمد بك ) ويقول بان كرسي الحكم والجاه والمال كلها فداء لك وبدونك جيش الزنكنة لم يبقى فيها ( شوق وذوق ) واقول بان عيوني بدونك لا ترى نور الدنيا وفي حدوث المصيبة عليكم لما لم اخبرتني لكي اكون انا وجيشي ومالي فداء لك ولأولادك .
(( ضعف امارة بابان وتوسيع الرقعة الجغرافية لامارة زنكنة ))
كان الاسرة البابانية طوال حكمهم تعيش حالة من التناحر والتفرقة بين هذا وذاك على استلام دفة الحكم وان ايدي الايرانيين والعثمانيين دائما ورائهم لاشعال نار الحرب والفتنة فيما بينهم – يصعد احد منهم كرسي الامارة ويحرك الايرانيين او العثمانيين احد من اقربائه ليخلق الفتن والتناحر حتى لا يستقر الحكم بالامارة ليستعين بالقوات الايرانية او القوات العثمانية لتنحيته على الكرسي الحكم ويجلس عليه وهذا . وكما اشار الاستاذ المعروف جمال بابان على هذه الحقيقة في كتابه تاريخ امارة بابان . مثلا بان ( محمود باشا بابان ) عزل وعاد لاستلام كرسي الحكم تسعة مرات خلال فترة سنتين تقريبا . ان هذه الحالة ادى الى ضعف الامارة لذا انتدب العثمانيين اخيرا حاكما عسكريا على السليمانية لان العثمانيين كانوا يدركون جيدا بان الفرس يطمعون دائما بان يستولوا على السليمانية ويضمونها الى بلادهم ان الضعف الذي ساد امارة بابان شجع الامير احمد زنكنة ان يحرك قواته للاستيلاء على اراضي هذه المنطقة فبسط سيطرته على ( بازيان ) وهاجمت على منطقة شارزور وزاب ( تانجرو ) سنة 1133 هـ واشارة الى هذه الحقيقة ملا جميل روزبياني وتوفيق قفتان في كتابه تاريخ امارة بابان واكده امين زكي بك في الدول والامارات الكردية في العهد الاسلامي . علما ان بعض المناطق من امارة بابان وقعت تحت سيطرة امارة زنكنة الا ان تمكن احد امراء بابان وهو ( خانه باشا ) من استعادة هذه المناطق وضمها الى امارة بابان مرة ثانية بعد ان ضلت تحت ايدي امارة الزنكنة على ما يقارب من ( 100 ) عام واكثر وذلك بالتفاهم والمفاوضات بالطرق السلمية وبمساندة حسن باشا ابو الخير والي العثمانيين في بغداد – حيث هاجم حسن باشا والي بغداد عن طريق خانقين محافظة – او ولاية ( كرمانشاه ) بامر من السلطات العثمانية سنة 1136 هـ وبمساندة الامارات والبكوات الكردية في المنطقة مثل امارة ( امير احمد ) الزنكنة في منطقة الزنكنة والامير ( خانه باشا ) امير امارة بابان في السليمانية وبكوات اخرى في منطقة خانقين وزهاو واستولى على ( كرما نشاه ) بدون مقاومة وسلم ( عبد الباقي خان ) والي ( كرمانشاه ) مفاتيح المدينة الى ( حسن باشا ) وسلم نفسه – وامر حسن باشا امير امارة بابان ( خانه باشا ) للاستلاء على امارة ( اردلان ) المجاورة لامارته وتسليمها وضمها الى الدول العثمانية – نفذ ( خانه باشا ) الامر وهاجم امارة ( اردلان الكردية ) واستولى عليها وكانت الامارة اميرها ( علي قولي خان ) وتم ضمها الى الدولة العثمانية – وتكريما لـ ( خانه باشا ) امر ( حسن باشا ) امير احمد امير امارة الزنكنة بالانسحاب من جميع الاراضي امارة بابان التي استولى عليها اثناء حكمه وحكم والده ( امير اسماعيل ) المتكون من منطقة ( قرداغ وشار زور وبازيان وتانجرو ) ولزيادة المعلومات انظر الى كتاب تاريخ العراق – علي الوردي .
( وفاة الامير احمد وانهيار امارة الزنكنة سنة 1170 هـ - 1757 م )
توفي الامير احمد ابن الامير اسماعيل زنكنة سنة 1170 هـ وكان له سبعة ابناء واكثرهم ذكاء ودراية هو ( محمود بك ) وكان شخصا تقيا ورعا يخشى الله وترك ملذات الدنيا وانصرف الى الزهد والعبادة وكما ترك شؤون الجيش والسلاح وامور ادارة الامارة – مما شجع اعداهم التقليدي بالاغارة عليها – ترك ( محمود بك ) عاصمته في ( خورنوزان ) واستقر في قرية ( رمضان مامكه ) الحالية في منطقة الزنكنة كي يبتعد عن المشاكل الداخلية التي تفاقمت بين افراد العشيرة – وينى في مقره الجديد جامعا كبيرا للزهد والعبادة له ولاهل المنطقة – وهكذا انهارت قوة العشيرة مما جعل بعض العوائل يرحلون الى مناطق اخرى بحثا عن الامن والاستقرار . فاستقر بعض منهم في ( الحلة ) والتجؤو الى عشيرة ( الكاواني ) الموجودين هناك وكانت لهم سلطة في المنطقة المرحلين وهم من سلالة علي بك ابن الامير اسماعيل الزنكنة وكما ذكرت سلفا مكان تواجدهم وعددهم والبارزين منهم وخرجوا من المنطقة اخرون الى بلدان اخرى وكما اشرته سابقا وتوفى محمود بك وكان له ثلاثة ابناء وهم ( عبد الله بك وابراهيم بك وكيخسرو بك ) وكان اكبرهم ( عبد الله بك ) حل محل والده في الجامع وهو كان زاهدا ورعا وعالما دينيا كبيرا اشتهر بالزهد والتقوى في تلك الايام .
(( الشيخ احمد الهندي ))
وصل الشيخ احمد الهندي الى كوردستان من (اللاهور) وبدأ بنشر الطريقة الصوفية القادرية ومن المعروف بانه من اقرباء الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز وصل الى منطقة (شهرزور) وبعد بقائه في المنطقة سمع باسم (عبد الله بك ابن محمود بك) بالزهد والتقوى وتعمقه في الدين الاسلامي الحنيف وقام الشيخ (احمد الهندي) بزيارته في قرية (رمضان مامكه) وكشف له بأن (عبد الله بك) عالما دينيا وزاهدا كبيرا في المنطقة وقرر بان يكون عبد الله بك خليفة له لنشر الطريقة القادرية في كوردستان وقام (عبد الله بك) بنشر هذه الطريقة المباركة في كوردستان وبالاخص في منطقة الزنكنة على احسن وجه وان اكثرية عشيرة الزنكنة والعشائر الكردية الاخرى لا زالوا على هذه الطريقة المباركة – توفي الشيخ احمد الهندي في منطفة (سورداش) السليمانية ومدفون هناك وان مرقده المبارك يزوره الزوار من اهل المنطقة ومناطق اخرى في انحاء العراق – لان الطريقة القادرية منتشرة في كل العراق تقريبا وخاصة في كوردستان.
واصبح عبد الله بك اول خليفة للشيخ احمد الهندي في المنطقة لنشر هذه الطريقة المباركة.
ورحل كيخسرو بك الى منطقة (شوان) وسكن في قرية (فقي ميرزا) وبنى فيها عدة قرى اخرى منها قرية ( طق طق ومام ره ش وكاني كه وهه ر و بلكه ره ش) وكما ذكر سابقا ومن سلالته (كويخا عوده) كويخا عبد الله واولاده ويسكن قسم كبير منهم في كركوك حاليا. وارتحل ابراهيم بك الى قرية خان الحالية وبنى فيها قصرا كبيرا ومضيفا للمسافرين وسماه خانه باللهجة الماجوية (بيت) وكان على طريق القوافل بين السليمانية وكفري وبغداد وعرف منذ ذلك الوقت بـ ابراهيم خانجي وخلف بعده (6) اولاد ابرزهم حيدر وصفر ولحد الان قسم من هذه السلالة يقومون برئاسة هذه العشيرة – رئيس عشيرة الزنكنة المنطقة الجنوبية كان محمد علي حسن اغا وبعد وفاته حل محله ابنه علي اغا اما العشيرة في الجهة الشمالية اولاد واحفاد (روستم اغا ابن حمه اغا) وكما يوجد اشخاص بارزون في هذه العشيرة لا يقل شأنهم شأن رؤساء العشيرة من الرجولة والشهامة واحترامهم لدى ابناء العشيرة ويقومون باعمال خيرة لجمع شمل ابناء العشيرة وحل مشاكلهم بكل جد واخلاص وبشاركونهم في افراحهم واحزانهم كل شخص حسب قريته التي يسكنها والقرى الاخرى تقرب اليه بالقرابة .
(( اسماء وعناوين بعض الوجهاء القدماء من العشيرة ))
ادرج اسماء وعناوين عدد قليل من الاشخاص البارزين في العشيرة الذين عاشوا قبل مائة سنة تقريبا ليبقى ذكرهم في نفوس ابناء عشيرتهم خالدا ومكرما لكي لا تنسى الاجيال القادمة فضل وكرم السلف الماضي في العشيرة – لكي يخطوا الخلف بخطواتهم المباركة والكريمة.
1- المرحوم الحاج عبد الرحمن محمد خسرو من قرية زالة محمد خسرو حيث سميت القرية باسم والده ، كانت القرية تعرف في التاريخ باسم زاله كوم سابقا – وكان المرحوم من الوجهاء البارزين وكان يعرف بـ (عارف العشيرة) ويستشار دائما من قبل ابناء عشيرته وغيرهم لحل كل المشاكل التي تحدث في المنقطة وذلك لذكائه وعقله النير وخبرته الجيدة وكان المرحوم حافظا لتاريخ الحروب والغزوات الاسلامية وكذلك تاريخ عشيرته وامارة الزنكنة رغم قلة القراءة والكتابة لديه – وكان يعرف اكثرية الناس اصله وسلالته من ملامح وجهه او تكلمه وحركاته عندما يواجهونه في مضيفه او في اماكن اخرى – وبعد وفاته حل محله ابنه المرحوم الحاج طاهر وكان رحمه الله يخطو بخطوات والده في الاعمال والتصرفات الخير في العشيرة وكان خطى والده في استقبال الضيوف في مضيفه الكبير والترحاب بهم دائما يعمل في حث ابناء عشيرته على التكاتف والتعاون فيما بينهم وكان زاهدا ومتقيا ورعاً.
2- الحاج جبار محي الدين بهرام – القرية اسست باسم والده – ولديه شخصية كبيرة لدى اهل المنطقة وصاحب سمعة حسنة ومعروف بكرمه وطيب ضيافته واحترامه لابناء العشيرة وخاصة للغرباء الذين يضيفونه وكان ابنه المرحوم (الحاج عبد الكريم) حل محله في خدمة ابناء عشيرته وكان (خير خلف لخير سلف ).
3- المرحوم الحاج طيب ديوانه احمد وشقيقه علي في قرية (طةراوي) وهم من سلالة امير احمد، وكان المرحوم بمثابة رئيس عشيرة كبيرة في قريته والقرى التي تقع في المنطقة وله شخصية كبيرة لدى كل ابناء عشيرته وغيرهم – ولدى دوائر الدولة وكان المرحوم يجيد اللغة التركية والفارسية والفرنسية والانكليزية بسبب هروبه الى خارج العراق هاربا من الدولة العثمانية فترة من الزمن.
وتعتبر قرية ( كه راوي ) مسقط راس امارة الزنكنة في العراق حيث اعلنت الامارة في هذه القرية لاول مرة من قبل امير اسماعيل مثل ما ذكر سابقا .
4- المرحوم ( الحاج محمد امين كاك مصطفى ) وهو من مؤسس قرية
( قيرجة ) هو الشخص البارز وصاحب مضيف كبير في قرية وصاحب احترام ومكانة لدى ابناء عشيرته واهالي القرية ومن الجدير بالذكر القرية اهجرت وخليت مرتين بسبب النزعات العشائرية وتم بنائها بيد المذكور واولاده .
5- المرحوم ( الحاج محمد ابراهيم غلام ) وهو شخصية بارزة ومعروفة لدى اوساط العشيرة وصاحب مضيف كبير يقصده المسافرين ومكان للاحترام والاسشارة دائما .
6- المرحوم ( الحاج محمد فرج صالح كولك ) من قرية ( كولباخ السفلى ) صاحب مضيف كبير وذوي سمعه حسنة لدى اهل المنطقة في الكرم والضيافة .
7- المرحوم الحاج حمه لاو سليمان في قرية ( سبي سه ر ) وهو شخص بارز معروف في العشيرة بكرمه وطيب ضيافته ويتصف دائما بالرجولة والشجاعة وهو من سلالة ( مصطفى بك ابن امير اسماعيل ) وشارك في معركة ( اوباريك ) بقيادة الشيخ محمود الحفيد سنة 1931 م.
8- محمد رضا جولا زنكنة - ولد في قرية ( باوه ) في منطقة قره حسن - كركوك سنة 1890 م وتوفي في نفس المنطقة في قرية ( مامشه ) سنة 1970 ودفن في مقبرة ( خليفة باثير ) في نفس القرية - يرجع سلالته الى ( مصطفى بك ابن امير اسماعيل ) وان جده ( احمد ابن محمد بك ابن محمود بك ) ارتحل من قرية ( طةراوي ) الى قرية ( باوة ) - كان المرحوم شخصا بارزا ومعروفا لدى اهل المنطقة وعشيرته وكان صاحب مضيف ويقصده من الاقرباء وغيرها وكان صاحب كرم وسخاء ويتصف بالذكاء والعقل النير لدى اوساط اهل المنطقة ولدى رؤوساء العشائر من الزنكنة وغيرها . وكان خطته ناجحا لحل المشاكل العشائرية ومحبوبا لديهم ويسئل دائما من قبل جميعهم وكان حكيما ماهرا لتجبير الكسور وصنع العقاقير الطبية من الاعشاب وغيرها - وكان يقوم باجراء بعض العمليات الجراحية الناجحة ولديه مهارة فائقة لمعالجة اكثرية الامراض في العيون ولديه خبرة جيدة لقلع الاسنان المريضة وكان ماهرا فيه يترددونه اهالي القرية ولديه مكان للعمل وادوات خاصة لهذه الاعمال - ومن الجدير بالذكر ان جميع الاعمال التي يقوم بها كلها في سبيل الله وبدون اخذ أي اجر مقابل ذلك الاعمال - كان مرشدا دينيا
على طريقة القادرية التي خلفه له جده وزاهدا ومتقيا ورعا ومن اهل السنة والجماعة وكان حافظا لاكثرية الصور القصيرة في القران الكريم وحافظا لاكثرية الفتوحات والغزوات الاسلامية وحافظا لمائة حديث نبوي الشريف متفقا عليه وحافظا للنصائح واقوال ماثورة وحكم كثيرة - وفي السنوات الاخيرة من عمره قمت بكتابة قسم كبير من هذه النصائح والحكم وجمعته كان بمثابة كتيبة صغيرة ومحفوظة لدي الان - ومن صفاته المحمودة واعماله الكريمة - اشترك في بناء ثلاثة مساجد في قرية ( باوه ) وه ( ساله ى ) و( مامشه ) وهو السبب الرئيسي للبناء وفي حالة قرائة القارئ لتوصيانه يظهر حقيقة هذا الرجل - لاشك يوجد اشخاص كثيرون من هذه الفئة الخيرة من هذه العشيرة نسبة اسمائهم واعمالهم الخيرة بسبب عدم درجها في الدفاتر بقيت منسية مع كل الاسف
9- الحاج كريم شمسة ( الحاج كريم صالح محمد ) المكنن بالحاج كرسم شمسة من سكنة قرية ( خضري ) التي تقع بقرب مركز ناحية ( سنكاو) كان شخصا بارزا ومعروفا لدى اوساط العشائر وبالاخص في منطقة ( سنكاو ) والزنكنة ويتصف دائما بالسخاء والكرم والشجاعة والفروسية - وصاحب مضيف كبير طوال حياته يقصده الغرباء والاقرباء وكانت قريته تقع في منطقتة بين عشائر الجاف ( رشد بوري ) وقسم كمن عشيرة البرزنجة ووقع عدة خلافات فيما بينهم على الاملاك والارض ولكن كان كلامه مسموع لدى المسئولين الدولة وقسم كبير من اهل المنطقة وكان دائما هو الفائز في كل الدعاوي نظرا لذكائه وعقله النير - توفي رحمة الله بعد عمر ما يقارب 80 سنة وهو من مواليد 1900 رحل محلة الان بنه ( عبد المجيد ) وهو لايقل شانه سان والده وهو الان يقوم بقيادة ومسئولية عشيرة الزنكنة في منطقة جمجمال وسنكاو ومحبوب لدى ابناء عشيرته واهال المنطقة .
الرؤساء واغوات من عشيرة الزنكنة
بعد وفاة امير احمد ابن امير اسماعيل الزنكنة عمت العشيرة خلافات وتناحر كثيرة فيما بينهم مثل ما ذكر سابقا - مما ادى الى ضعف العشيرة وسقوط امارتهم حيث تاثر عليهم اعدائهم السابقين مما ادى الى تفرقهم وتشقتهم وارتحال وهجرة قسم كبير منهم الى اماكن شتى وسيطرت على منطقتهم امارة بابان باشارة من الدولة العثمانية وعاشت المنطقة قسطا من الزمن يسوده الفوضى وعدم الاستقرار - واخيرا اجبر العثمانيين مع امارة بابان على اختبيار الشخص المناسب ليقوم بادارة المنطقة والعشيرة وجمع ارائهم على نصب
( الشيخ والعالم والمرشد الديني والشاعر البليغ سليمان بك ابن مصطفى بك ابن امير اسماعيل زنكنة الملقب ( زبوني ) رئيسا ومسئولا من العشيرة - استطاع ( سليمان بك ) ان يحمي العشيرة من اعدائهم واعادة استتاب الامن والاستقرار الى المنطقة قسطا من الزمن وذلك بعلمه وحكمته ومكانته اللائقة في العشيرة ورحل من قرية ( كه رواي ) وبنى قرية جديدة ( سبي سةر ) وعرفت القرية باسمه لانه كان يلبس على راسه عمامة بيضاء كونه عالما دينيا وبمعنى قرية ( ذات الراس البيضاء ) وكان شخصا زاهدا ورعا ومرشدا دينيا على طريقة القادرية وزاد زهده وتقواه واصبح اخيرا مرجعا دينيا في المنطقة ترك ملذات الحياة وامور السياسة وانحرف كليا الى طاعة الله وارشاد الناس وقام ببناء جامع وتكية لاهل القرية والمنطقة للزهد والعبادة - ظهر ابراهيم ( خانجي ) على ساحة السايسية حيث بنى قصرا ومضيفا كبيرا على طريق العام للقوافل في قرية ( خان ) الحالية وسماه ( خانه ) أي البيت - وكما ذكرت سابقا على طريق العام سليمانية وبغداد وكان مضيفه دائما عامرا بالضيوف واصحاب القوافل وبرز اسمه لدى اهل المنطقة والمسئولين الذين يزورونه في مضيفه وعرف بـ ابراهيم خانجي وفي يوم من الايام في سنة 1828 م يسافر داود باشا وزير ووالي بغداد لزيارة ابراهيم باشا بابان وامارته في السليمانية وفي طريقه يحل ضيفا على ابراهيم خانجي ويقضي ليلة هادئة معه وكان ( ابراهيم ) شخصا ذكيا وفاهما لامور المنطقة ويقدم مع اولاده ( 6 ) بخدمة الوالي واعوانه خدمة كبيرة مما يعجب الوالي بكرمه وذكائه واطاعة اولاده له - وبعد طعام العشاء يسئله الوالي عن احوال المنطقة وامن الطريق العام بين السليمانية وبغداد ويقوم ( ابراهيم خانجي ) بشرح الوضع الراهن في المنطقة - وكما عرض الوالي بنصبه واولاده عن تحملهم مسئولية حماية وامن الطريق ويتعهد للوالي بقيامة بواجبات مما يرضي بها الوالي وامير امارة بابان- يفرح الوالي بهذا الاقتراح لان حماية الطريق وامنه من صالح العثمانين والبابانين معا في ان واحد -
ويقبل ذلك الوالي ويقول له لدى زيارتي الى ( ابراهيم باشا ) في السليمانية سوف ابلغه بالموضوع ولدى عودتي من زيارتي سوف اصدر امرا رسميا بذلك وبعد عودت الوالي من السليمانية يصدر امرا رسميا الى ( ابراهيم خانجي ) واولاده بحماية الطريق والمنطقة من 0 كاني باجكة ) في جبل ( قرداغ ) الى ( صلاحية ) أي قضاء كفري وكما يعطي لقب ( خان بك ) الى ابراهيم خانجي واولاده ( اغا ) ومنذ ذلك الامر حل ( ابراهيم خان بك ) محل ( الشيخ سليمان بك ) واستلم مسئولية العشيرة توفي ( سليمان بك ) سنة 1840 م ودفن في مقبرة قريب من قرية ( بكرة كه ره ) وان ضريحه يقصده اهل المنطقة للزيارة والتبرك ولحد الان وسيطر ( ابراهيم بك خانجي ) على المنطقة الزنكنة سيطرة كاملة وذلك بعد فترة قليلة لان ظهره قوي لدى العثمانيين والبابانين ايضا وكما قام بتوزيع اولاده (6 ) على القرى التي تقع على طريق العام وبعض القرى الاستراتيجية في منطقة الزنكنة وسنكاو - ومنذ ذلك اليوم بقيت رئاسة ومسئولية عشيرة الزنكنة لاحفاد ابراهيم خانجي بك وبرز منهم اشخاص بارزين ومعروفين لدى الحكومات العراقية والعشيرة واذكر عدد قليل منهم حسب المعرفة -(1) . حسن اغا ابن علي اغا من منطقة ( 12 ) امام كان له نفوذ قوية في زمانه لدى اوساط العشائر والحكومة العثمانية - قابل بشوات بغداد والسليمانية عدة مرات وكان معروفا ومحبوبا لديهم واهديت له ولاولاده عدة قطع اراضي زراعية من منطقة من قبل السلطان عبد الحميد العثمانيين وسجلت باسمهم واصبحت ( قوجان ) أي الطابو لهم وبالاخص في منطقة كفري قرية ( 12 ) امام وزرداو وثيه على وتبه قوي وقبة وغيرها مثل ( خضران ) يسكنا حاليا احفاده - نظرا لنفوذه الواسع في المنطقة واحترامه الكبير لدى مسئوولين الدولة صدر امر ( باشاوي ) من بغداد بتعيينه ( قائمقاما ) في قضاء ( شاربان ) فترة من الزمن وكما جلب معه عدد من العوائل من عشيرته وسكنهم معه في ( شاربان ) وهم الان يتراوح عددهم اكثر من ( 400 ) اسرة واكثريتهم يحملون لقب عشيرتهم في الهويات الاحوال المدنية وهم الان اصحاب املاك وبساتين كثيرة ولديهم اشخاص بارزين ومعروفين لدى دوائر الدولة والعسكري . 2. علي اغا ابن حسن اغا الزنكنة - كان يسكن قرية (12 ) امام كفري رجلا سخيا وكريما وشجاعا ويحب عشيرته ويفدي دائما من اجلهم ولا يعتبر نفسه رئيسا امام عشيرته بل خادما واشترك هو وابنه ( حمه اغا ) في جميع الحركات التي قادها الشيخ محمود الحفيد وحتى في يوم اعلان الجهاد للشعيبة ( البصرة) ضد الانكليز سنة 1917 وفي معركة ( اوربايك ) الشهيرة سنة 1931 م واخيرا اصبحوا من مستشاري الشيخ الحفيد واستلموا بعض المسؤوليات الادارية ابان حكم الشيخ الحفيد في كوردستان - وقاموا بتوقيع مذكرة موجه الى الحكومة العثمانية يطالبون فيها الحقوق للشعب الكردي ووقع معهم اكثر من (30 ) رئيسا من رؤوساء العشائر في كوردستان العراق وشارك معهم رئيس عشيرة شكاك في كوردستان ايران ( سمكو الشكاكي ) وتم ذلك بواسطة ادارة الحكم للشيخ محمود الحفيد وذلك في سنة 1939 .
3. علي اغا ابن حمه اغا - يسكن قرية ( خضران ) ناحية قرتبه حل محل والده في مسئولية العشيرة في المنطقة الجنوبية للعشيرة وهو شخص معروف لدى ابناء عشيرته والدوائر الدولة ويحاول دائما الى اتحاد وتكاتف ابناء عشيرته في كل مكان .
4. محمد اغا ابن كريم اغا - كان يسكن قرية ( خان ) شخصيا ذات نفوس واسع في المنطقة ومحبوبا لديهم وكان ذات سمعه جيدة لدى دوائر الدولة في زمن العثمانيين وبعدهم الانكليز ونصب اليه مسئولية امن المنطقة في (55) قرية واعطيت له الاسلحة لضمان ذلك وحدد الراتب لكل شخص يحمل السلاح معه في العشيرة وكما اشترك في يوم الجهاد الذي اعلنه الشيخ الحفيد ضد الانكليز وشارك في معركة الشعيبة في البصرة وكما شارك بتوقيع المذكرة التي وقعه ( 30 ) شخصا من رؤوساء العشائر في كوردستان الجنوبية طالبين الحقوق الشعب الكردي من الحكومة العثمانية .
5. عبد الكريم محمد اغا - كان يسكن قرية ( ملا عمر ) يحب عشيرته حبا كثيرا ويحترم لدى ابناء عشيرة وهو اول شخص افدى بنفسه في معركة ( اوربايك ) مع الشيخ الحفيد في سنة 1931 وفقد عينه اليسرى في المعركة وبعد مرور عدة سنوات على اثره اصابته اصبح ضريرا كليا .
6. روستم اغا ابن محمد اغا - كان يسكن قرية ( خان ) رجلا محبوبا جدا لدى ابناء عشيرته وكان يحب عشيرته اسوة باولاده ومحترما لدى كل رؤوساء العشائر في المنطقة ن شارك في معركة ( اورباريك ) حيث كان عمره اقل من ( 15 ) سنة ولدى ذكر اسمه لحد الان في المجالس يشهد له بكرمه وسخائه وشجاعته وذكائه وعقله النير وكان ( عارفة ) يعرف كل شخص من ملامح وجه وتكلمه قبل ان يتعرف الشخص نفسه له وخاصة من ابناء عشيرته - وله خبرة جيدة وعالية في شؤون وتوحيد وتكاتف عشيرته ودافع عنهم ولو كان خارج منطقة الزنكنة ويزورهم دائما وبالاخص في حالة حدوث مشاكل عليهم - بنى مضيفا كبيرا في قريته قرب اثار المضيف الذي بناه جده ( ابراهيم بك خانجي ) وكان بابه مفتوحا لكل شخص يقصده وفي ايام كبر سنه زرته
( انا كاتب السطور ) مرتين وكما هو زاراني مرتين رغم بعد المنطقة من قرية ( خان ) الى منطقة قره حسن - وقال لي في احد احاديثه ( لم يكن يوم من الايام ان يغادر الضيف مضيفي هذا بدون ان اعشيه او اغديه طعاما بدون لحم - وهذه الصفة الكريمة يشهد له كل ابناء منطقة وغيرهم .
الفروع - الافخاذ في هذه العشيرة
عندما تسال من كل فرد من هذه العشيرة عن انتمائه ويقول ( انا من عشيرة زنكنة وان جدي هو ( مير سمايل ) وذلك تعزيزا وفخرا لمكانة امير اسماعيل الزنكنة في زمانه - واذا نرجع الى الحقيقة والواقع ان عشيرة الزنكنة غير محصورة في سلالة امير اسماعيل فقط - اذا نرجع للتاريخ قليلا نرى ان عشيرة الزنكنة اقدم بكثير من امير اسماعيل وانه شخص برز من هذه العشيرة مثل اجداده ( نوشيروان بك وعلي بك والقاض بك ) وغيرهم حيث شكلوا قوات عشائرية غير نظامية مسلحة وامارات وادارات واسعة باسم عشيرتهم قبل ظهور امير اسماعيل بك مئات السنين قبل ظهور امير اسماعيل الى ساحة السياسة - كانت اكثرية العشائر الكردية يمتهنون رعي الحيوانات وهم رحل (كوجةر) يرحلون من مكانن الى اخرى حسب رغبتهم . بحثا عن المراعي والمعيشة ولا يوجد عارض يسد طريقهم - يرحل اهالي المناطق السهلة والدافئة في فصل الربيع والصيف الى المناطق الجبلية الباردة ويرجعون في فصل الشتاء الى اماكنهم السابقة ويسمونه الكرد ( كه رميان وكويستان ) كانت رحالة كوردستان وبالاخص عشيرة الجاف تصل اغنامهم الى كوردستان توركيا واذربيجان والى قفقاسيا - وكما كان اكثرية عشائر الكرد احرارا في استجوالهم واسكانهم في جميع انحاء كوردستان - عندما ارتحل ( نوشيروان بك ) رئيس عشيرة الزنكنة من ( ماهي ده شت ) الى منطقة نهر اوه سبي وباسه ره (5) لم يرحل الرجل منفردا مع افراد اسرته فقط بل رحل اكثرية ابناء عشيرته معه هاربا من الظلم والتعسف الفرس الصفوين الذي استولوا على منطقتهم وامارتهم بالقوة العسكرية واصبحوا اعداء للصفويين ولم تبقى للعشيرة مكانا للعيش في ايران - اما رحلوا مع ( نوشيروان او التجؤوا الى داخل العشائر في ايران او الى بلدان اخرى - عندما ارتحل 0 نوشيروان ) مع عشيرته الى منطقة ( اوه سبي وبارسه ره ) كانت قسم كبير من هذه العشيرة متواجد في المنطقة ويقودهم ( الحاج علي خان ) واشر على هذه الحقيقة المستشرق الانكليزي ( ادموندز ) - وبعد سقوط الصفويين وظهور ( نادر شاه ) على الحكم في ايران تغيرت الوضع في ايران ورجعت قسم كبير من هذه العشيرة مرة ثانية الى مواطنهم ومناطقهم السابقة في كرمنشاه وماهي ده شت وتكاتفت العشيرة مرة ثانية وعادة القوة والتماسك اليها وتقرب رئيسهم ( حسين قولي خان ) من ( نادر شاه ) وعاونه كثيرا في الحروب التي دام رحاها عدة سنوات مع العراق والخليج العربي وافغانستان وهندستان ونظم ( حسين قولي خان الزنكنة ) من عشيرته قوة نظامية تقدر بـ ( 5000 ) الاف مقاتل وبعدها في سنة 1737 قام ( حسين قولي خان ) بالثورة ضد نادر شاه وحرر منطقة كرمنشاه باكمله وكما اشرت في بداية الكتاب على هذا الموضوع وتتكون افخاذ وفروع في هذه العشيرة باسماء مختلفة في ايران اكثر من (10 ) افخاذ واشهرهم ( خنجر باز وجليليان) اما في العراق يوجد الافخاذ التالية :-
1. الاسر التي ترجع سلالتهم الى ( امير اسماعيل ) يسمونهم ( مير سمايلي )
2. فخذ ( عابا باز ) هم من عشيرة زنكنة فخذ واسع وكبير في العشيرة .
3. فخذ ( خنجر باز ) وهم ايضا فخذ واسع وكبير واكثرهم يسكنون منطقة كركوك .
4. فخذ ( سه ركومه ) وهم يتواجدون في منطقة الزنكنة بالاكثرية من ساكني قرية
( قيرجة وكولباخ وهه ربته ) وان الشاعر ( ملا عبد الرحمن ابن كيخسروبك ) الملقب بـ ( ملا نوشا ) الذي عاش في سنة 1200 – 1250 من هذا الفخذ ويقال بان هذا الفرع كان والدهم ( كيخسروبك ) مسئولا عن المحاصيل الزراعية التي تجمع لصالح امارة زنكنة وكان يسمونه ( سه ركو مه ) مثل ( سه ركال ) وكان بمثابة مدير المال .
5. فخذ ( كولباغي ) وهم يسكنون في قريتهم ( كولباغ العليا والسفلى) وكركوك وجمجمال وظهر منهم كثير من العلماء الدين ومثقفون .
6. فخذ - ( قايطوني ) وهم من سكنة قرى قايطون (3) قرب ناحية قادر كرم وكثير منهم يسكنون كركوك وطوز خورماتو حاليا . وان القرى المذكورة عامرة حاليا ويسكنونها اصحابها الاصليون والشخص البارز منهم ( عمر علي زاله ) .
7- فخذ (قيتوند) احد افخاذ عشيرة زنكنة ومناطق سكناهم هي ديالى ومنهم _المحامي الشيخ فائق عبدالله والمهندس نجم عبدالله و العميد الركن خالد والمحامي جمال والمهندس فياض والسيد معن والعقيد جبار سلطان والشيخ خماس والسادة نوري موسى واحمد ماماخان )وفي كركوك الشيخ محمد حسين شورش وفي كلار الشيخ خليل ابراهيم وخالد محمود وعبد الكريم عبد الرضا وفي قر ية شيخ جلآ ل الشيخ خالد محمد غفور : وفي جمجمال الشيخ جلال كوخا اسماعيل وفي قادر كرم الشيخ مجيد محمد شوكت وفي قرية مجيد الشيخ حسن بابلان حيث برز منهم رجال في الدولة

8. فرع او فخذ ( الشبك ) وهم يسكنون محافظة نينوى (الموصل) واكثرية الناس يعتبرهم بانهم عشيرة مستقلة لكثرة عددهم واسلفنا ذكرهم في بداية الكتاب .
9. الفرع او الفخذ - او العشيرة الطالبانية وهم الان فرع كبير من هذه العشيرة ويعتبرون انفسهم الان عشيرة مستقلة ولكن لاينكرون ان اصلهم من ( ملا محمود الزنكنة ) وفي الحقيقة والواقع هم من عشيرة الزنكنة بالاصل لان جدهم الكبير ( يوسف بك ) من اقرباء امير اسماعيل وعينه امير احمد مسئولا من منطقة قرداغ بمثابة (قائمقام) في ذلك اليوم وكما تزوج بـ ( سكينة خاتون بنت محمود بك وتولد منه ( ملا محمود زنكنة جد الاكبر للاسرة او العشيرة الطالبانية .
10. فرعه او فخذ ( الكجاني ) وهم بالاصل من عشيرة الزنكنة وهم كانوا رحل ( كوجان ) ويعرفونهم اهل المنطقة الزنكنة بـ ( كوجاني ) او كه جاني وه كوجه ر ) كانوا يرعون ماشيتهم في منطقة الزنكنة وبالاخص في ( مه سوى به ركة ج وجام ريز وكاريزه وترشاو وه شه له ى وه ده رزيله ) وفي محل تواجدهم
في جنوب جبل ( قرداغ ) وشمال ( جبل اج داغ ) منطقة سهلة ومؤهلة للرعي الماشية والزراعة - واخيرا سكنوا فيها وبنوا قرية كبيرة باسم قرية ( كوجان ) واصبحت لدى مرور الزمن
( كجان ) وهم كثيرون في كركوك - كفري وطوز خورماتو - وكان رئيس عشيرة زنكنة المرحوم ( روستم اغا ) كان مصرا على هذا الرئي ومصرا بانهم من عشيرة الزنكنة وانهم
( كوجه ري زنكنة ) وظهر من هذا الفخذ كثير من الرجال مثقفون والشعراء وادباء ووجهاء معروفون مثل كويخا صالح واحمد خليفة والحاج حمه جان وشاسوار صالح وسمين امين كوجاني وهم اصحاب المضايف ويعملون بالتجارة في قضاء كفري وكان
( سمين ) احمد مقاتلي ثورة ابراهيم خان دلوي في كفري سنة 1920 الكاتب والشاعر ( هاشم كوجاني ) منهم و 0 سالار اسماعيل سمين ) الكاتب في القصص القصيرة والنقد الادبي منهم .

المعارك التي خاضتها هذه العشيرة في الدفاع عن نفسها .
اشتركت القوة القتالية التابعة لامارة الزنكنة في ( ماهي دهشت ) بقيادة
( علي خان ) في عدة معارك ضد العثمانين في منطقة زهاو وخانقين وزرباطية ومندلي حيث كان الخط التماس بينهم وذلك بجانب قوات شاه عباس الصفوي اومنفرداً وذلك في السنوات 1000هـ 1591م (2) قامت هذه العشيرة بالدفاع عن نفسها وبلادها حين غير شاه عباس وجهه عنهم دافعوا عن منطقتهم وأمارتهم في (كرمانشا وماهي ده شت )جرت المعارك ستة أشهر تقريباً وبدأة المعركة من جبل (بيستون) الى جبل (كرن) وسقط من المهاجمين أكثر من (1000) الف شخص وأستشهد وجرح من العشيرة أكثر (300) شخص ومن اهالي المنطقة من النساء والاطفال وكما استشهد (4 ) اربعة من اولاد الامير ( نوشيروان بك ) امير امارة زنكنة ورئيسهم .
3. اشتركت القوة القتالية الغير النظامية للعشيرة البالغة عددهم 4000 – 5000 مقاتل من الفرسان والمشاة بقيادة رئيس عشيرتهم ( حسين قولي خان ) في الثورة ضد ( نادر شاه ) سنة 1736 م وخاضة هذه القوة معركة كبيرة مع قوات نادر شاه ) بما يقارب سنة او اكثر دفاعا عن بلادهم وعشيرتهم واخيرا ادى الى استشهاد اميرهم في المعركة سنة 1736 م وادت الى اخماد الثورة .
4. دافعت عن نفسها من الهجمات التي قامت بها البابانيون وذلك في المعارك التي جرت في قرية ( قرق ) و ( تانجرور ) بقيادة امير اسماعيل وابنه امير احمد الزنكنة .
5. قامت هذه العشيرة بالاشتراك الفعلي بالمال والسلاح والرجال مع الثورات والحركات التي قامت بها الشيخ محمود الحفيد في سنوات 1917 – 1919 - 1920 1931 وبقيادة رؤسائه مثل ( علي حسن اغا وابنه محمد اغا ) و ( محمد كريم اغا ) وعبد الكريم محمد اغا وغيرهم من الرؤساء والوجهاء.

معركة قرية آوباريك الشهيرة
عندما ترك شيخ محمود الحفيد مدينة السليمانية وقرر اعادة الثورة ضد الانكليز في سنة 1931 مطالبا حقوق الشعب الكردي في كوردستان العراق - وصل الشيخ مع عدد من فرسانه الى قرية ( باني مورد ) في منطقة ( سنكاو ) هاجمت الطائرات الانكليزية وقامت بقصف عنيف واستشهد عدد من النساء والاطفال في القرية وعدد من فرسانه - ترك القرية ( باني مورد ) وجه مع القوة الموجودة معه الى منطقة الزنكنة - حال سماع العشيرة بتوجه الشيخ الى منطقتهم - قاموا باستقبالهم عند دخولهم الى اللمنطقة برئاسة رؤساء العشيرة مثل ( عبد الكريم محمد اغا وشقيقه روستم واحمد غفور ورشيد جاسم اغا وعلي حسن اغا وابنه محمد اغا من ( 12 ) امام وكثير من الشيوخ والوجهاء وابناء العشيرة وابدوا استعدادهم للدفاع عن الوطن وهم تحت اوامر الشيخ الحفيد وجه شيخ محمود بقواته الى قرية ( اورباريك ) حيث استقبلهم شيخ القرية ( شيخ مجيد شيخ رضا الطالباني ) مع اهالي القرية وكثير من الرؤساء العشائر









الاخرى الذين علموا بقدوم الشيخ الى المنطقة من عشيرة الداودية والطالبانية والسادات البرزنجة وغيرهم . - وقام ( شيخ مجيد الطالباني ) باحضار الطعام لجميع القوة والعشائر المتواجدة في القرية والتي كانوا بانتظار الشيخ الحفيد وقام جميع رؤساء العشائر المتجمع في القرية باداء القسم ابدوا باستعدادهم لمساندة شيخ محمود وحركته للدفاع عن حقوق الشعب الكردي وعدم خيانتهم له ولثورته - قام بترديد القسم العالم الديني المشهور ( ملا ويس - ابن احمد ابراهيم الزنكنة ) يوم 4/ 4/ 1931 وفي صباح يوم 5/4/ 1931 هاجمت الطائرات الانكليزية قرية ( اورباريك ) ثلاثة غارات متتالية وفي كل تشكيله وغارة كانت متكونة من ( 10 ) طائرات وانزلت على القرية اكثر من ( 200 ) قنبلة عدى الرمي بالرشاشات وذلك لادخال الرعب والهلع في صفوف المقاتلين واهل القرية وبعد هذا القصف العنيف هاجمت القوات الانكليزية المتكونة من فرقة عسكرية وقسم كبير من المرتزقة والعشائر - وكان ابناء العشائر المتواجدة في القرية بالمرصاد من ابناء عشيرة الزنكنة والدوادية وغيرهم - كان شيخ محمود يقود المعركة بنفسه ومن جهة الميمنة وكان






بمعاونته ( عبد الكريم محمد اغا زنكنة ) وعلي حسن اغا ومحمد علي اغا ومن جهة الميسرة كانت يقوده الشيخ فريق شيخ عزيز الطالباني والشيخ مجيد رضا الطالباني وكان حمه صالح خورشيد اغا وابراهيم اغا وعباس عزيز اغا الدوادية كانوا في مقدمة المعركة ووسطه يقاومون العدو بكل بسالة وشجاعة واشتدت قصف الطائرات والمدافع على ساحة المعركة فترة طويلة وبعدها هاجمت القوات الانكليزية والمرتزفة على ساحة القتال بصورة مكثفة على جميع جبهات المعركة واشتدت الهجوم المكثف على جهة الميمنة حيث يقودها ( الشيخ الحفيد ) وتقربت القوات الانكليزية من خنادقهم وحاصرت تقريبا - وان عبد الكريم اغا وقسم من المقاتلين من حماية الشيخ محمود قاموا بالهجوم المقابل عليهم وكان ( عبد الكريم اغا ) يصيح على القوة ويقول للمقاتلين ( اليوم اريد رجال شجعان ان يظهر نفسه في ساحة المعركة ويثبت شجاعته ونرى اثار يده في جسم الانكليز والمرتزقة ) - قامت جميع القوات المقاتلة وثبة رجل واحد حال سماعهم لهذا النداء على الاعداء وتم كسر شوكة العدو وتقهقره الى الوراء يجر ورائه قتلاهم وتجمعت قوة العدو بقرب القرية في منطقة يسمونها ( المقبرة ) اصيب (5 ) من المقاتلين وبضمنهم ( عبد الكريم اغا ) حيث اصيب عينه اليسرى بطلقة العدو ولكن لم يترك ساحة المعركة رغم شدة اصابته الى النهاية - كان العدو نصب رشاشة كبيرة على تلة عالية لحماية قواته حيث كانت مؤثرة جدا على ساحة المعركة رغم بعدها منها - فوجئت المقاتلين ظهور ثلاثة مجموعات من النساء القرية حاملات المؤن والماء للجبهة المجموعة الاولى





تقودها امراة تسمى ( خديجة علي ) والثانية تقودهم امراة تسمى ( محبوبة ) والثالثة لاتعرف اسمها نسيت من قبل اهل القرية - صاحت ( خديجة ) على المقاتلين والمقاتلات بان هذه الرشاشة فوق هذه التلة تمنعنا عن توزيع الماء والمؤن على المقاتلين ( انا وزوجي والمقاتلات معي قررنا مهاجمتها والاستيلاء عليها باذن الله تعالى واي شخص منكم توجد في نفسه البطولة والشهامة فليشاركنا في الهجوم ) هاجمت على الرشاشة ويبدها ( خنجر ) من زوجها ومعها زوجها والمقاتلات واخرون تابعتها بعد تقربها من الرشاشة بعدة امتار اصابت راسها بطلقة واستشهدت في الحال وحملها زوجها وهاجمت المجموعة واستولوا على الرشاشة وقتل اعدادها جميعا واستعمل المقاتلين الرشاشة لمقاومة الطائرات العدو - اما المجموعة الثانية تقودها امراة باسم ( محبوبة ) جدة (الدكتور عبد الخالق عبد الكرسم) مدير مستشفى طوز خورماتو حاليا واستشهد في نفس المعركة في اداء واجباتها اما قائد المجموعة الثالثة نسيت اسمها لدى اهل المنطقة واستشهدت ايضا في المعركة - نعم وكل نعم للمراة الكردية الباسلة والف نعم لشهداء معركة ( اوباريك ) المقاتلات ( محبوبة وخديجة وصاحبتهما ) شهداء كورد وكوردستان - ان خزين هذا الوطن كانت ولازالت مملوئة بالبطولات والابطال في العراق وجميع انحاء كوردستان - البطلة الشهيدة ( قدم خير ) المراة الكردية الباسلة التي هزت كيان ( البهلوي ) في ايران ببطولاتها الفذة - وان مقاتلات ( قلعة دم ده م ) في ايران خير شاهد على هذه الحقيقة حيث افدوا بارواحهن في سبيل هذا الوطن ضد الفرس الصفويين ويوجد كثيرون









مثلهن في تاريخنا المجيد - سقطت ( 4 ) طائرات في هذه المعركة من قوة الجوية البريطانية - سقطت الطائرة الاولى قرب قرية ( اومر صوفي ) في منطقة ( كوجك جه رمك ) الطائرات الثانية بقرب قرية (واراني) في منطقة (غاره كه) وسقطت الثالثة في ( جبل بور ) القريب من مدينة كركوك اما الطائرة الرابعة سقطت في مطار كركوك - ومن الجدير بالذكر قتل من القوات الانكليزية ما يقارب ( 200 ) شخص من الانكليز والمرتزقة بين قتيل وجريح وكما استشهد من المقاتلين (12 ) شهيد و ( 3 ) من المقاتلات و ( 2 ) نساء القرية و 04 ) اطفال وعدد قليل من الماشية والخيول - ومن هنا يجب ان نوضح بان عدد كبير من رؤساء العشائر واتباعهم خانوا ونقضوا حلفهم ويمينهم والتحقوا الى جانب القوات العدو وفي يوم الثاني من المعركة - عدى الرؤساء الذين تم ذكر اسمائهم في البداية ثبتوا مع شيخ محمود والى نهاية المعركة وفي اليوم الثاني عادت القوات الانكليزية مرة ثانية بمهاجمة القرية وبمساندة الطائرات والمدافع الثقيلة وتم تعزيزهم بقوات - اضافية اخرى وتم مقاوتهم مرة ثانية وتم ايقافهم عند حدهم ولم يتمكنوا التقدم من محل تواجدهم في منطقة ( المقبرة ) ولكن قرر الشيخ محمود الانسحاب من المنطقة للاسباب التالية - بعد ان تم اخلاء القرية من كل شيء - وللاسباب التالية :-
1. خيانة عدد غير قليل من رؤساء العشائر مع الشيخ محمود والتحاقهم الى جانب العدو .
2. المنطقة غير صالحة للمعركة الجبهوية وان القوة والمؤن غير كافة وغير صالحة لمقاومة الاعداء وان قوة العدو في الازدياد واصبحت (2 ) فرقتين مع المرتزقة .
3. ابعاد المنطقة من الخسائر البشرية والمادية وعدم اعطاء المجال والفرصة للعدو للنيل في المنطقة - ( واحترقت القرية بكاملها بعد انسحاب المقاتلين منها ).






















الشيخ محمود الحفيد قائد معركة (آوباريك) الشهيرة سنة 1931م
اسماء وعناوين الشهداء والابطال في معركة آور باريك
1. الشيخ علي كلوزه من السادات البرزنجية ومن اقرباء شيخ محمود الحفيد.
2. الشيخ سيده محمد من السادات البرزنجية ومن اقرباء الشيخ محمود الحفيد.
3. احمد علي باير الزنكنة - من قرية كريم باسام .
4. محمد كيخسرو محمد الزنكنة من منطقة كه راوي او زالة او خويلين - غير معروف .
5. علي قادر رسول الزنكنة - من منطقة كفري (12 ) امام .
6. احمد عبدالله سور الزنكنة .
7. محمد صالح جنكنيان - من منطقة جنكني وكان من مرافقي الشيخ الحفيد في البداية
8. اما ال (4 ) الباقية من الشهداء لم نعثر على اسمائهم لحد الان .

الشهداء من النساء
1. المقاتلة ( خديجة علي ) زوجة المقاتل ( محمد سرحد ) من عشيرة الزنكنة من قرية اوباريك .
2. المقاتلة ( محبوبة محمد ) والدة المرحوم ( محمد علي نالة ) جدة الدكتور عبد الخالق عبد الكريم / طوز
3. المقاتلة ( ) لم نعثر على اسمها وهي من قرية ( اوباريك).
4. استشهد (2) من نساء القرية في قصف الكائرات العدو .
5. استشهاد (4) اطفال من قرية ( اورباريك ) اثناء القصف المدفعي والطائرات .



لغة عشيرة الزنكنة
لغة هذه العشيرة هي اللغة رالكردية اللهجة ( الماجوية ) الاصيلة - ومن المعروف ان لغة الكردية تتكون من اربع اللهجات هي ( 1. الماجوية 2. السورانية 3. الكرمانجية 4. اللورية ) - ( اللهجة الماجوية هي لهجة كردية قديمة منذ الاف السنين ) ويقال البعض ان اللهجات الكردية الاخرى اشتقت منها وانها كانت لغة التفاهم في اكثرية انحاء كوردستان حتى ان الشعراء القدما كانت تذوق لهم هذه اللهجة في قصائدهم وان كانوا من غير الزنكنة - يقول الشاعر الكبير ( قانع ) بان كتاب ( افيستا ) كتب باللهجة الماجوية قبل مئات السنين من الميلاد مما يدل بان هذه اللهجة كانت موجودة من ذلك الوقت لان الكتب الدينية كتب بلغة القوم الذي يعنيهم أي قبل (600 ) قبل الميلاد وكما يؤشر المستشرق السوفيتي ( ميخائيل يوح وياكوف ) في كتابه تاريخ ( ميديا ) ان كتاب ( افيستا ) كتب بلغة ( بين الفارسية القديمة والهندو اوربية ) وكان زرده شت ولد من منطقة ( بلخ ) وكان وكيله ( تهماسب ) كان يسكن منطقة هورامان ( بلخة - هورامان تخت ) الحالية - ان لغة منطقة هورامان هي ولحد الان هذه اللهجة القديمة والتي انتشرت في منطقة ( اتروباتين ) الاذربانيجان ) القديمة - وكما يقول الدكتور ( يوسف بلخي هورامي ) بان كتاب ( افيستا ) موجود ومحتفظ بها لدى اهالي منطقة جبل ( دالاهو ) في كوردستان ايران - قسم الهورامان - وتوجد (15 ) قرية في المنطقة المذكورة يتكلمون اللهجة الماجوية ومحفوظ لديهم الكتاب (افيستا ) وكتب بهذه اللهجة الماجوية الاصلية ولحد الان منتشرة في المنطقة جبل ( دالاهو ) وكما توجد كثير من العشائر الكردية يتكلمون بهذه اللهجة المباركة - مثل عشيرة الزنكنة - باجلان - وهورامان وعشيرة الكاكائية والشيخان البرزنجية والشبك والقلقانيين في ايران وعشيرة زازاي كوردستان تركيا ويصف احد شعراء هذه اللهجة بهذا الشكل ويقول ( شيوةي ماجؤي شيوةية جوانة بنيَشتة خؤشةي دةم شاعيرانة )
ذكرت في بداية هذا الموضوع الجملة الاتية لاثبات ذلك اريد اوضح هذه الجملة باثبات اضافية اخرى ومعلومات قيمة من المؤرخين القداما يثبت لنا كتاب تاريخ ميديا بان كتاب ( افيستا ) كتب في زمن الميدين وذلك في سنوات 485 – 522 قبل الميلاد من قبل ( زرده ده شت ) وان لغة التفاهم عند الميدي كانت اللغة التي كتب بها هذا الكتاب المقدس وان كثيرون من المؤرخين والمستشرقين والباحثين ايدوا هذه الحقيقة واثبتوا في كتبهم وبحوثهم .
1. يقول العالم العربي الكبير ( ابن خلدون ) بان الميديون هم اجداد الكرد .
2. ويقول المؤرخ الايراني ( حسن بيرنيا ) في كتاب التاريخ ( ايراني ناسان ) بان الميديون هم اجداد الكرد وان سكان منطقة ( موكريان ) الحالية لغتهم لغة ميدية .
3. ويقول العالم الديني الكبير اية الله ( محمد مردوخي ) في كتاب تاريخ ( مردوخي ) بان كتاب ( زند اويستا ) أي ثاويستاهي لغة ميدية وكتب على اللهجة الموكري الماجوية .
4. ويقول الدكتور رضا شفيقي ان لغة ( اويستا ) في كوردستان هي اللهجة الماجوية .
5. ويقول سعيد النعيمي اللغة التي كتب بها كتاب ( اويستا ) لغة ارية ولغة ئاري كانت اللغة الرسمية في دولة الساسانين وفي الوقت الحاضر قسم من اللغة المحلية في كوردستان على لغة ( اقيستا ) هي ( الهندو اوربية ) مما يشبه تماما اللغة الماجوية القديمة – للتوضيح اكثر انظر الى ( فرهنك مهاباد ) .
6. الكاهن الكبير للزردوشت ( بيرشاليار ) له قصائد كثيرة باللغة الكردية وباللهجة الماجوية القديمة ويترددها الشعب الكردي في ايران لحد الان بعنوان ( مارفه ت ) يعني المعرفة ويتذوقون بها كثيرا .
7. كتب الكتب التالية باللغة الكردية في زمن الساسانيين وباللهجة الماجوية قبل 400 – 500 سنة قبل الميلاد – 1. كتاب افيستا 2. زند افيستا 3. كواتاى زه رده شت 4. دين كورد 5. يوندمن 6. دانستان 7. دينتك 8. ارتاى 9. ويرافنامه 10. كارنامه اردشيربايك 11. يانكار 12 زريران 13. ريليك خوسره وى 15. كواتان 16. وه شتربكنان 17. خواناى نامه 18. خودان نامه 19. روستم نامه 20. كليله ودمنه 21. نوشيرواني كوردي دادكه ر . وكما تم ترجمة هذه الكتب من الماجوية الى اللغة الفارسية 1. وامق وعزرا 2. ويسي رامه تى 3. اسكه نده رنامه 4. بودراسب 5. بانوهه ر 6. شيري وفرهاد 7. خسرو شيري 8. كوشاسب نامه 10. بهمه ن نامه 11. روستم نامه 12. شهريار نامه 13. جهاتكر نامه 14. فراس زه ر نامه 15. برزونامه 16. نامه 17. بختيار نامه 18. هه زار نامه – وهي الف ليله وليله .

ما هو كتاب افيستا
يقول المستشرق الروسي ( ايكور ميخائيل ويج ) كتاب اويستا كتاب مبارك ديني على ديانة ( زه رده شت ) كتب هذا الكتاب بلغة فارسية قديمة والهندو اوربية وان ( زرده شت ) عاش في زمن ( داريوش ) الثاني بين سنة 485 – 522 قبل الميلاد وبقسم كتاب ( افيستا ) الى اربعة اجزاء 1 . ييسنا 2. ونديداد 3. بشت . 4. سبرد - وان احاديث زرده شت يسمونه ( كواتا ) كلمة ( ماجوية ) صرفة يعني ( الحديث ) - كتاب ( افيستا ) يشبه ( التورات موسى ) على نبينا وعليه السلام متكون من النصائح الدينية والرجاء من الله تعالى واناشيد وطقوس دينية وكثير منهم على شكل اشعار متكون من عدة حكايات ومحادثات بين (زةردةشت) واله الخير. ديانة افيستا صراع بين قوى الشر وبين ارواح الخير ضد الارواح الشريرة والشياطين والعفاريت وجاء ذكر اسم كتاب افيستا في توراة موسى على نبينا وعليه السلام عدة مرات .


( الصفات الكريمة لدى هذه العشيرة )
من المعروف بان لدى كل عشيرة من العشائر وبالاخص العشائر القديمة توجد صفات كريمة وجميلة وعادات وتقاليد جليلة – وكما تصف كل عشيرة بشكل من الاشكال من الصفات المتميزة والخاصة بهم – وان عشيرة الزنكنة اسوة بباقي العشائر الاخرى توجد لديهم هذه الصفات الكريمة من اقدم الزمن والى يومنا هذا ومحتفظا بها –
1. من صفاتهم الكريمة – هو الكرم واحترام الضيوف وتقدير الغرباء في كل قرية من هذه القرى للعشيرة وفي اكثرية البيوت يوجد مضيف ( دورخان ) في كل اسرة حسب امكانيته المالية – واكثرية المضايف تبنى خارج البيت لكي لا يحتاج الضيف الغريب بان ياخذ الاذن من صاحب البيت لكي يصبح ضيفا لديهم كلما يصل الضيف الى المضيف يرمي الحمل على ظهر مركوبه ويدخل المضيف ويستريح ويحضر صاحب المضيف ويرحب به ويقدم له الماكل والمشرب وفراش النوم ويبقى الضيف حرا في خروجه ودخوله وجلوسه واكله وشربه مثل بيته – ولا يسئل صاحب المضيف ضيفه الا بعد الراحة والاكل والشرب وبعدها له الحق ان يسئله من اين انت والى اين تذهب .
2. تقديم الاحترام الكامل لرؤساء العشيرة والوجهاء والمسنين وتعتبرهم مثل الوالد في العائلة في مكانته واحترامه لهم . وكما يعتبر رئيس العشيرة والوجهاء كل فرد من هذه العشيرة مثل اولاده الحقيقيين . عندما يزور رئيس العشيرة اية قرية من ابناء عشيرته وقبل الوصول الى داخل القرية يترجل من فرسه بعدة امتار قبل دخوله القرية ليصافح الرجال ويسلم على النساء ويقبل الاطفال . ويقول للاطفال انتم رجال المستقبل ويدافع عن عشيرته ولا يعتدي عليهم . وبعد ثورة 14 تموز حدثت بعض من المشاكل بين الفلاحين وبعض من اصحاب الاملاك مثل اقطاعيين في اكثرية انحاء العراق . ولكن لم تحدث مثل هذه المشاكل في منطقة الزنكنة لان رؤساء الزنكنة لم يعتبروا انفسهم اقطاعيين ويفرضون انفسهم على عشيرتهم ويعتدون عليهم . رؤساء الزنكنة الرؤساء المخلصين خدموا شعبهم وعشيرتهم بكل جد واخلاص واذكر واحد منهم وهو ( روستم اغا ابن محمد اغا ) كان موجود فيه كل الصفات الخير والحب ويطابقه مع افراد عشيرته . وكان محبوبا ومحترما لدى كل افراد عشيرته ولم يذكر احد بان هذا الرجل قام بعمل يعرقل صلته بانباء عشيرته وكان يعمل الزراعة والفلاحة كفلاح عادي في قرية (خان) ويمتلك عدة قطع اراضي ويقوم باستثمارها مع اولاده . اريد ان اذكر مثلا واحدا من التصرفات الجيدة التي قام بها هذا الرجل مع احد الفلاحين الذين يعيشون معه في القرية ( خان ) وكنت شاهدا على هذا العمل كوني مسئولا في منطقتهم من قبل الثورة . اشتكى احد الفلاحين لدى روستم اغا بان احد اولاده تجاوز على قطعة ارضه الزراعية اثناء حراثته حيث دخل حدود قطعته بطول مترا واحد على طول القطعة . وقام روستم اغا بكشف الارض وثبت لديه حقيقة كلام الفلاح وقام باسترجاع ارضه له مع طول اربعة امتار اخرى من ارضه للفلاح وقال للفلاح ولابنه المتجاوز (( وفي حالة تجاوزنا علىابناء عشيرتنا يجب ان نخسر مربع حتى لا يتعلم احفادنا واولادنا بالتجاوز والاعتداء على ابناء عشيرتنا . لان احترامنا وكرامتنا مرهون بعشيرتنا ))







3. تقديم الاحترام للنساء واخذ اراهن في اكثرية الاحيان حتى في الحرب والصلح . ان نساءهم تعمل مع الرجل في اكثرية الاعمال الزراعية ورعي الحيوانات وتستقبل الضيوف عند عدم وجود الرجال في البيت وتقدم له الخدمات اللازمة سواء كان الضيف معروفا او غريبا . وفي حالة تقرب نار الحرب من منطقتهم تحمل السلاح اسوة بالرجال وتذهب الى جبهات القتال مثل ما حدث في معركة ( اوباريك ) وفي الثورات والحركات في كوردستان . ولديهن القوة والسكون والصبر وتعيش نظيفات وتقومن بادارة البيت وتربية الاطفال وتطيع زوجها اطاعة عظيمة وقليل منهن تتزوج مرة ثانية بعد موت زوجها وخاصة اذا لديها اطفال .










4. عدم قبول الظلم والاعتداء وعدم خضوع للاعداء واخذ الثار من عدوهم باسرع وقت ممكن وفي حالة عدم تنمكنهم من اخذ حقهم من اعدائهم يرحلون من منطقتهم وينتظرون الثأر مثلما جرت بالعشيرة ابان سقوط امارة الزنكنة بعد وفاة الامير احمد .
5. التعاون التام بينهم ومساعدة المرضى والمحتاجين وفي حالة مرض رئيس احد الاسرة وعدم وجود شخص اخر مساعد له يقوم اهل القرية بالتعاون بجمع محصولاته الزراعية وبدون اية اجر . وفي حالة وفاة احد من القرية يحضر القاتحة من كل بيت شخص او اكثر وبصورة دائمية ولمدة اسبوع وان مجلس الفاتحة متكون من اهالي القرية يتحمل اعباء ومصاريف الفاتحة ولا تقبل لصاحب الفاتحة ان يتحمل اية مصاريف خلال هذا الاسبوع اما المساعدات والهدايا التي تجلب من القرى المجاورة تبقى لصاحب الفاتحة وهنا يذكرنا الحديث الشريف حيث امر نبينا محمد ( ص ) حيث قال احضروا الطعام
( آل ياسر ) ان هذه الصفة صفة جميلة صفة الاسلام وتطبيق لاوامر رسولنا الكريم محمد ( ص ) .








6. ومن صفاتهم الجميلة الصدق والراحة في اعمالهم وافعالهم وفي حالة تكرار كذب من شخص ما عدة مرات يسمونه ( فلان الكذاب ) وهذا الكنية معيب جدا ان يكنى بها أي رجل في العشيرة لتكرار كذبه .
7. التمسك بتقاليد وتعليمات الدين الاسلامي الحنيف كثيرا ان اكثرية ابناء هذه العشيرة في العراق هم على مذهب الامام الشافعي رحمة الله عليه . واما الموجودون في ايران وافغانستان وقسم من المتواجدين في محافظة الموصل على مذهب الامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ويجب ان نذكر ان اية قرية ان كانت صغيرة او كبيرة كان فيها جامع وامام وخطيب ويتحمل الاهالي مصاريف بناء الجامع ورواتب الامام . وكما ان اكثرية اهل القرية يقومون بزراعة كمية قليلة من الحبوب او المخضر بجانب مزارعهم ويسمونه ( شكاره ى ملا ) يعني حصة الملا وهم يقومون بجمع محصولاتها وايصالها الى بيت الامام وبدون مقابل وبتكرار هذه الحصة سنويا من الزراعة والمخضرات . وكما يقدمون قسم من الزكات الشرعي من الزراعة والفلاحة والماشية الى امام القرية .



( اسماء وعناوين قسم من شعراء وعشيرة الزنكنة )
وفي كل عشيرة من العشائر الكرد يوجد شعراء كثيرون ومشهورون . وفي عشيرة الزنكنة اكثر من باقي العشائر الاخرى او لاتقل شأنهم شأن باقي العشائر من الشعراء ومع كل الاسف ان عددا غير قليل اخذوا اشعارهم معهم الى ظلام القبور بسبب قلة القراءة والكتابة في المنطقة وعدم اهتمامهم بها واذا كانت كل الشعراء الزنكنة مكتوب اشعارهم في الديوان لكانت اول عشيرة في الشعب الكردي في الشعر والشعراء , وكما يصف الشاعر الكبير ( حاجي قادر كوي ) شعراء الزنكنة في ديوان بالفرسان الشجعان في ساحة المعركة ويقول .

( شاعيرى زه نكنة نيه حه ددي وه كوشوجعان ناكري عددي )
( جونكه مه جموعي طه بعى مه وزونه سينه بان مسلي ئايبنه روونه )
(انتخاب ناكرى له به رجاكي وه ك له شه ردا سواريو جالاكي )

1. امير اسماعيل ابن نوشيروان . امير امارة الزنكنة 1025 – 1100 هـ 1625 – 1688 م وله اشعار كثيرة ان مجالسه دائما كان مختصا بالعلماء والشعراء ولم يعثر على اشعاره وابياته الا ابيات قليلة يترددها بعض المغنون في مقاماتهم مثل ( قتارو الله ويس ) توجد قصيدة قصيرة منسب الى الامير اسماعيل الزنكنة . يقولون لدى احتفالات افتتاح عاصمته الصيفية ( مدينة القباب ) يقع ابنه الاصغر ( القاص ) من جواده في السباق بهذه المناسبة ويموت حالا . وكان الامير يتمطى على جواده ويشرف على الاحتفال ويرسل اهله قاصدا اومستشار الامير ليعلمه بذلك وبعد وصول القاصد الى الامير يريد ان يعلمه الخبر ويتكلم مع الامير بالابيات التالية
( مير سمايل وة سبى مير سمايل وة سبى طولي جة باخجةت واكزو سيسبي )
ويفهم الامير قصد المستشار جيدا ولا يترك الاحتفال الى النهاية لكي لا ينقلب الفرح والمسرة الى الهموم والعزاء ويجاوب مشتشاره بالابيات التالية
كول يه زدان كه رده ن هويش سيسش مه كو كول ترجه جيكه ش كه ش كه ش سه وزمة كو
باخجه وكولى مير امانه ته ن لاش جه نى كه رمش كه ردهه ر ويسامه واش
كان الامير رجلا صابرا ومؤمنا وصاحب ايمان عميق بالله ومقدراته .
2. الامير احمد بن الامير اسماعيل الزنكنة . ولد بتاريخ 1070 هـ 1659 م وتوفي 1170 هـ 1756 م تم العثور على رسالة كتب الى عمه ( محمد بك ) وكان يسكن في منطقة ( جوانروو ) في كوردستان ايران وتم كتابة الرسالة بصورة كاملة في بداية الكتاب وبالاشعار وباللهجة الماجوية الاصيلة في سنة1110هـ 1681م .
3. ( محمد بك ابن نوشيروان بك ) كان شاعرا ايضا ولم يعثروا على اشعاره عدى الرسالة الموجه الى الامير احمد امير امارة الزنكنة . حيث وقع الاعتداء على احد اولاده في كوردستان ايران ويعاتب ( ابن شقيقه ) فيها وكتب الرسالة ايضا في بداية الكتاب باللغة الكدرية واللهجة الماجوية وكتب الرسالة في سنة 1110 هـ 1681 م وهو لقبه الشعري ( غمناكي الكبير ) .
4. الشاعر ( سليمان بك ابن امصطفى بك ) الملقب ( زبوني ) كان شاعرا وعالما ومرشدا دينيا في زمانه وقام بمسؤولية عشيرة الزنكنة فترة طويلة كما ذكر سابقا ولد سنة 1173 هـ 1760 م وتوفي سنة 1256 هـ 1840 م وادناه احد اشعاره الذي كتبه حول امارة امارة الزنكنة في زمن الامير احمد وكتب شعره في سنة 1225 هـ يصف امارة الامير احمد الزنكنة بكل تفاصيلها .
( هام سة ران روى هام سة ران روى روى جة تة قدير جة رة وان روى )
( غاريك ديم نة جاك دامان كوى جينى بة ك لة ران خوسرة وان خوى )
( جى غاربة وتينة ى كة لله ى كوى قاف فة رقش جة نى ( فوق ) قاف مة دان كة زاف )
( اسم ( معروف ) ش ا خورنة وة زانة ن فروشتونة ى وة شت كة يل رة زانة ن )
( باغاتة ن دة رحاشية ى دة ربة ن هة يوان وسة يوان سة يرساى سة هة ن )
( لويلة ى وة فراوان سة رتاف كة لبة ز مة واران جة وتاف بة هةزار طةز )
( بة رة زاجة روى تاش وة رمة غار بة راويز جون زولف مة ياش جة روخسار )
( نمنمة ى واران مة ياجة روى تاش ( عتر ) بة ركة مة رجة تاش مة يوياش )
( تكية كاهي ديم جة باى ئة وشاخدا جة ساى ئة وشاخ بلنددة ماخ دا )
( نة عمة ى قومر يان جاى قوشخانة وباز تة ويلة وتة ويلة بة ن بول بول خوش اواز )
( شة مة بى جة تة رح دةو ران مة زانان مة ينة ت نامة دة رد دل جة ( لاش وا نان )
( ثرسام ( جة نة تى ) بى ستون مثال ئافريدة ى سونع بيناى لاية زال )
( بة عة شق شاى ئة او كةس تةرحت ن واخت ن ئة ى جاى بة زة كاة طي جة مان ساختة ن )
( ئاماوة جة واو جوين دهردة داران نالة ش جة نى ئاة رووى روز كاران )
( واتش هة ى دة ردين كور وة ية ردة خارغة م جون مة ن جان جكة ركردة )
( ئة كة رمة برسي ( شرح ) ي يجةي نةوبةر ثةرتيت مة واجي ضة ثاتاوةسةر
احمد بك ناميَ ضةنةوةى ( القاس ) نموضةني ئةوكةس بطريوباس
خؤلاَصةي يةك رةنكك خاص خة بالاَنس سةردار سوا سياة مالاَن بي
وةخت بةزم ورةزم خوسرةوى كةي بي بة (الطاف) و(ارت)حاتمي طه ي بي
حوكماتش تاشاو تاتاروةبةربي سوثا و سالارش جون اسكندر بي
هةروةخت مةكةردعة زم باز شكار مة خيَزاضة بورج قولةي خورمادار
تةمام بةط زادان موللك بةغداشار مةكةردةن ثناي خان خورمادار
مةنيشتة ن نةكؤل ئةسيان رِارِةو خاك جوست وضاثوك بةدةوان تيَزرةو
شيرخةي شةهيَنان شيرخةى بؤزوباز قطره ي قطران تازةي ئةذدةر طاز
جةتاوثرتاف تازي تورمة ثؤش مة كيشان وةجنك جةيران وخةرطؤش .
دةنك قةواقوي شكارة وانان مةنيشت نة( جبل ) كوةوةسةربازان
وةرؤراومة طةرد تائافتاومة يوكةرم ماماوة ساي من ثةي مةزاق رةم
طاةضةني بادة غةمدان وةتالاَن طاةمةكةردةن مةشق ( عشق ) نةوفالاَن
فةلةك بنجينة بونيادش بةردةن ديةنم حوكمان ضل سنجاق كةردةن
ضة صلاح الدين هةتاوةي دةورة نةديم بةك لةري وةي تةرزوتةورة
وةختيَ هورطيلاَضةرخ ضةث وةوشت ميرو بةك لةروساقي ومعتي طشت
يةكايةك خةلَتان خاك ساراكةرد ضون خة يالَ خاو ئاما بةشيو ويَرد
خان حاتم خوو بوزرط وسالار تاج شاه وةسةر مير خورمادار
منيش ها عموم ثاداوة بةنجا دونيام وة ميزان عقل ويم سنجا
زنورئاوا رؤ من وتؤرؤرؤ رِؤثةري سالاَن ويردةي سالاَن بؤ
منيش ويَنةي ( جغد ) ويَرانة ي هةردة ثةي رةومةن ثةي عومر كةنج بابردة


5. الشاعر خليل ابن سليمان بك ابن مصطفى بك الملقب ( ذالنوري ) لم تعرف ولادته وعاش في سنوات 1730 م توفي 1815 م ولديه ديوان من الشعر - طبع في ايران سنة 1970 باسم ديوان ( ذالنوري ) ونظم باللهجة الماجوية القديمة واشرف على تنظيمه وطبعه الكاتب الكردي ( شكر الله البابان )
6. الشاعر - ملا عبد الرحمن ابن محمد ابن كيخسرو بك ومن اقرباء امير احمد ومن فخذ سه ركومه ) الساكنين في قرى ( كولباخ وقيرجة وهه رتينه ) الملقب ( ملا نؤ شا ) ولد سنة 1200 هـ - 1785 م وتوفي 1250 هـ - 1834 م وله اشعار كثيرة وادناه بيتين من ابياته الجميلة المسمى ( داري جة نطا )
ثرسام هةي درةخت بةرزبة هرةمةن كةسنةزاناد (تاريخ ) سنةي سالَ جةن
ئةي زامة ضيشة ن ضةدةرونتة ن كام سةرهةنط داخواز دين خون تةن
عمرت ضةن سالَةن ضةن شت ويَردةن كيَ تؤش دةس نيَذ ئةي ديارةكةردةن
وهةواي رفةرةح بةخشن ( عجيب ) ثايةتةن جاي ميرو بةطلرجةساي سايةتةن

7. الشاعر ميرزا حسن كنوش ابن محمد ابن احمد ابن حسن كنوش الكبير الملقب جنوني ) شاعر مشهور في فلسفة اشعاره - تبادل عدة رسائل والاشعار مع الشاعر ( محاك ) باللهجة الماجورية ولد سنة 1810 هـ وتوفي سنة 1894 م - وادناه احد ابياته الشعرية
زةم زةمةي شاديم بةرش نة افلاك مةوانا ايةي (انا ارسلناك )

8. الشاعرة الهجوية المشهورة ( فاطمة بنت ميرزا حسن كنوش ) تبادله عدة رسائل والاشعار مع الشاعر ( شيخ رضا الطالباني ) ولا يعرف لقبه الشعري ولد سنة 1840 م وتوفي 1919 م
9. الشاعر - ملا محمود ابن احمد دارشاله الملقب ( فنوني ) وكنيته (محاك) عاش في زمن الشاعر حسن كنوش وتبادل بينهم كثير من الاشعار والرسائل والزيارات وباللهجة الماجوية ولد سنة 1225 هـ وتوفي سنة 1294 ودفن في قرية وراني منطقة الداودية وبسبب محل تواجده في منطقة الداودية يدعون بانه من عشيرة الداودية في الحقيقة هو من عشيرة الزنكنة ومن اقرباء ( مصطفى بك ) ابن امير اسماعيل الزنكنة ) كان شاعرا بليغا ومقتدرا في تنظيم اشعاره - كان ( محاك ) يزور ( حسن كنوش ) لدى لقائه له لـ 0 محاك ) - السلام عليكم ئه ي ( جنوني ) زانا - ويجاوبه ( حسن كنوش ) ويكمل بيت الشعر ويقول وعليكم السلام ئةي ( محاك ) دانا ويضاف ( المحاك ) الشاعر .
هةي هةسةن كةنوش سينةثرخوان ( جنوني ) ثرعلم هةردةلاَن مكان


10. الشاعر عبدالله ابن محمد محمد امين ابن ملا رسول الملقب ( زيوه ر ) ولد في السيمانية سنة 1875 م وتوفي سنة 10/11/1948 م كان رجلا وطنيا ولديه ديوان في الشعر الوطنية وغيره - تم توقيفه عدة مرات بسبب نشاطه الوطني في زمن العثمانيين والملكي في العراق - يسافر لدراسة الى كوردستان ايران ( مريوان – بانه - موكريان - سابلاغ ويرجع الى اربيل وكركوك - ويتعلم اللغة العربية والفارسية ويسافر الى تركيا للدراسة (4 ) سنوات ويتعلم التركية ويتعين ( مدرس ) في مدرسة ( الرشدية ) ويستمر في التدريس (30 ) سنة وادناه بيتين من قصائده الجميلة .
هةستام بجمة سةربةحرى سبي وتي وتي دا نبشةليرة ئةم سة فةرةت هةرنةدامة تة
ئةموةزعوحالَة مودتي ناكو قيامة تة بؤجي ئةكةويتة ريطاوةكوشيَتي سةرثةتي
زيؤةر
11. الشاعر ملا عمر ابن خالد بك ابن عمر بك الملقب ( رنجوري ) وهو من قرية ( كة راوي ) وله ديوان الشعر كتب باللهجة ( الماجوية ) صححه وطبعه ( محمد قرداغي ) ولد ( رنجوري ) سنة 1224 وتوفي سنة 1284 هـ ودفن في مقبرة امام قاسم في كركوك وعاش في زمن الشاعر ( زبوني ) وه من اقربائه وتم تبادل الاشعار والرسائل فيما بينهم وادناه بيتين من اشعاره التي كتبه الى الشاعر ( زبوني )
ضةدةنط دان سةر صندوق سينة سربؤ ئةيسةودا دايم بيَ ويَنة
مايةي ئةي مةرهةم داناي ثرشعوور دةواي ( زةبونةن ) هةم شيفاي ( رنجو )

12. الشاعر ( غمناكي صغير ) ان هذا الشاعر لايعرف اسمه الحقيق لحد الان ويدعى 0 ملا غريب ) وعاش في زمن الشاعر ( ملا فتاح جباري ) وتبادل معه الاشعار والرسائل باللهجة الماجوية وكان يسكن منطقة الزنكنة
( خويلين وقيتول وه كة راوي ) عاش (74 ) سنة ولد سنة 1240 هـ وتوفي سنة 1314 هـ وادناه بيتين من اشعاره كتب الى الشاعر ملا فتاح جباري :-
فتاح فيتنةي لةيل - فتاح فيتنة ب لةيل فتاح فتان فيتنةي لةيل
فتاح لةيل - عةين مةستوة سورمةكةيل تؤش كةردةوةك ( قةيس ) ثةي هةردةي دوجيل

13. الشاعر - شيخ رضا ابن شيخ عبد الرحمن ابن شيخ احمد ابن شيخ ملا محمود زنكنة ) المشهور ( شيخ رضا الطالباني ) ولد في قرية ( قرق ) في منطقة الزنكنة سنة 1327 هـ سنة 1909 م في بغداد ودفن في حضرة الكيلاني - وله اشعار وادبيات كثيرة باللغة الكردية والعربية والتركية والفارسية وكان له مقدرة عالية في الشعر الهجوي - وادناه نموذج من اشعره الذي كتبه باللغة الكردية ويصف فيها جده الاكبر (ملا محمود الزنكنة )
خداوة ختي طةحة ظ طا بةندة يةكي خوَي بكا خوَش نود
لة ريكةي دوورةوة بوَي دىَ بةثيةي خوَي شاهدي مقصود
لةهندستانةوة شةش مانطةريَ تاخاكي كوردستان
خدا شيخ احمدي هندي رةوان كرد بوَ ملامحمود
مةلا محمدي زنكنة يعني قطبي دائرةي ارشاد
لةدةوري مةرقةدي هةردةنكي ياهو ديَت و يامعبود








14. الشاعر . محمد ابن شيخ رضا الطالباني . الملقب بـ ( خالصي ) ونظم كثيرا من الاشعار باللغة الكردية والعربية والتركية والفارسية وعين قائمقاما في قضاء (رانية) سنة 1920 م في زمن ادارة حكم الشيخ محمود الحفيد . ولد سنة 1870 م وتوفي سنة 1940 م .
15. الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ احمد ابن ملا محمود الزنكنة . كان رجلا دينيا ومرشدا كبيرا في طريقة القادرية وكان شاعرا بليغا ونظم اشعار باللغات الاربعة ( الكردية – والعربية – والتركية – والفارسية ) وكان يسكن في تكية الطالبانية ودفن هناك – وان مرقده المبارك يزوره اهل المنطقة للتبرك به .
16. الشاعر محمد اغا ده ربه ن فقره – وهو من الشعراء القدماء وله اشعار كثيرة وباللهجة الماجوية والمشهور منها ( طلطوَى تازةى لةيل ) وعاش في قرداغ منطقة السليمانية ولد سنة 1240 هـ وتوفي 1310 هـ وادناه قسم من الشعر
(طلطوَى تازةى لةيل )
( ئامانة كوَشم جون رازجاران واتش ئةى مجنون ويَل كوَساران )
( خاك وةدةس زوَر زنجيرم كة ردةن يادهام رازان جةيادم بةردةن )
( هيندة خاك وةسةنك وةجةستةم بارةن نةجاطةى جةواونة رِاى طوفتارةن )
محمد اغا دةربةن فقرة
17. الشاعر الكبير ( حاجي قادر كوَي ) ابن ملا احمد ابن ملا صالح ابن ملا احمد كبير الزنكنة ولد سنة 1231 هـ - 1819 م في قرية ( طوَرةقرةج ) في ( كويسنجق) وتوفي سنة 1897 م في اسطنبول في تركيا ودفن هناك . وكان شاعرا وعالما دينيا وله اشعار كثيرة باللغة الكردية والتركية والعربية والفارسية وله ديوان كبير من الشعر تم طبعه عدة مرات ويفتخر بهذا الشاعر كل ابناء الشعب الكردي بوطنيته وطريقته الخاصة في قصائده لارشادهم بها على حب وطنهم والدين الاسلامي الحنيف . وان اشعاره يترددها الشيوخ والشباب وادناه نموذج من ابياته التي يصف ويمدح بها عشيرة ( هموند ) ويقول انهم من اقربائنا
( هةمةوة نديش كة خزمي خوَمانن شاعيري زوَرة ثاطي دةيزاني )
( جوِنكة تيذة زوبانيان بةكسةر كةوته نوكى رم ودةمي خةنجةر )
يصف الشاعر عشيرة ( هةمةوةند ) بانهم من اقرباء عشيرة الزنكنة وفيهم الشعراء كثيرون لان لسانهم حاد لتنظيم الاشعار مثل رأس رمح وشفرة الخنجر وكما يعتبر الشاعر عشيرة (هةمةوةند ) من اقرباء عشيرة الزنكنة وهم من اصل واحد . وفعلا لا يذكر التاريخ بان عشيرة ( هموند ) قامت بالاعتداء على عشيرة الزنكنة او بالعكس . ومن الجدير بالذكر بان عشيرة ( هموند ) عشيرة شجاعة وشاركة في مقاومة المستعمرين والغزات كتفا مع كتف ابناء وطنهم وكما اعطوا تضحيات جسيمة في سبيل وطنهم وكما قام الانكليز في سنة 1922 بابعاد كثير من هذه العشيرة الى (نغازي – ليبيا) وكما تم تشريد كثير من العوائل الى ايران ومناطق اخرى .
18. الشاعر رشيد اغا ابن جاسم اغا ابن فلامرز اغا الزنكنة ولد سنة 1850 م في قرية كوَلباغ وتوفي سنة 1965 م في كركوك ودفن في مقبرة ( شيخ محي الدين ) وله اشعار كثيرة الوطنية والدينية والغرامية . وله كتاب لم يطبع لحد الان وكما نسبت قسم كبير منهم واتلفت اخرى كان رجلا ذكيا وسخيا ويضرب له المثل لدى اوساط المنطقة وبالاخص الزنكنة بالسخاء والكرم وله كتاب في تاريخ عشيرة الزنكنة ولم يطبع ايضا . وادناه بيتين من اشعاره . حيث كتب الى ( جميل روَذبياني ) سنة 1945 ويدعو له في ابياته بالموفقية والحفظ له .
( باَل جبرائيل تناخوانت بوَو طشت عالم موحتاج ثاي ديوانت بوَو
يةواتةى ( ميرزا ) ى ( زالنورى ) مكان ئسمش مشهورةن ( رشيد اغاى ) خان
19. الشاعر والعالم الديني ( ملا حسن ابن عبد الحسين ابن محمد امين زنكنة ) ولد في محافظة ( سقز ) في كوردستان ايران حيث والده مرتحل الى هناك من منطقة الزنكنة وراء المعيشة في سنة 1902 م وتوفي في قضاء خورماتوو سنة 1966 بعد اصابته بمرض ( الزحار ) له اشعار كثيرة وله ديوان في الشعر مطبوع وديوان اخر غير مطبوع وله اشعار وطنية ودينية كثيرة يعتبر اشعاره بمثابة اشعار الشاعر ( حاج قادر ) وادناه بيتين من اشعاره والذي كتبه على تاريخ عشيرة الزنكنة في منطقة ماهي دشمت – كومانشاه
هةزاروسة دوضل ساَلي هيجري ئةميري كوردي (زةنطنة) لةبةري
خزموكة ساني كرماشانيان كرماشانيان طرتوخوَي ضوةسةري

ئةوةل سةرداري سوثاي (نادر) بو بةثينج هةزار سواري (زنطنة) دةرثةري
رووبة كيَوواني كرماشان روَي قةلَاكةي طرتوو لة وةيش دةرثةري
جةنابي (امير حسين قولي خان ) حوكمي رةوابو هةتا(هةشتةري)

الشاعر- حسن ابن امين ابن حاجي حسين ابن خضر الزنكنه ولد سنة 1320هـ في قرية ( طةراوي ) وتوفى سنة 1395 في قرية (ثةتكانة ) في منطفة قرة حسن قرب محافظة كركوك ودفن في نفس القرية وكان شاعراً أميا وان ابياتة يكتب بيد غيره من اهالي القرية وله اشعار وابيات كثيره الدينية والغرامية – ادناه بيتين من اشعاره بعنوان –(نازداران)

نازداروات (حسن) رةحمةكةم ثيَتةن هةضيةت (مطلب)ن ئيشتهاى هريَتةن
وةثة غضةي رةنطين شيرين خوَش ثة سةن يةقةش كردةوة واتش ها (حسن)
20. الشاعر والعالم الديني ملا محمد امين زنكنه – من قرية قيتول ولد سنة 1922 وكان امام وخطيب نفس القرية فترة من الزمن وكان لديه شهادة الاعدادية الدينية – وثم تعينه في قريته معلما دينيا ويدرس الطلاب- وتوفى سنة 1987 م في كركوك – وله اشعار كثيرة لم يطبع - وأدناه عدد من ابياته وهو يصف فيها عشيرة الزنكنة ومنطقته الجميلة

هةواي خيَلَان وهة ردة ي (زةنط)زوان ئاماوة يادم كوَض سياة مالَان
دلَ وة قرةش نية ن دورةنضة خويَشان ثةي عةتروة هاطولَو طولَ زاران
باطةي ميرانة ونة وةي (زةنط)زواي وقرة نمة كوَ دذمن ضة خوغشا%u

مواضيع ذات صلة ..:



أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا فى الموضوع
بإستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك




اقتباس
قديم 2012-01-09   #2

دموع الورد

دموع الورد غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



يسلموووو

تح ياتي الك





اقتباس
قديم 2012-01-10   #3

نزار المالكي
مدير منتدى العشائر العراقية والعربية

نزار المالكي غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



بارك الله فيكم وشكرا لكم






اقتباس
قديم 2012-01-10   #4

أتعـبني غيـأابكــ

أتعـبني غيـأابكــ غير متواجد حالياً

اوسمتي

افتراضي



يسلموووووووووو ع الموضوع
طرح رائع
ودي





اقتباس
قديم 2012-03-29   #5

عزيز زاخزلي
عضو جديد

عزيز زاخزلي غير متواجد حالياً
افتراضي



ساعدوني هاي انا من زاخو انا اصلي من سليمانيه ارجوكم اريد واحد يساعدني على مشكلتي انا اسمي محمد قادر عزيز احمد خان بك جدي عزيز كان في سليمانيه وذهب الى زاخو عام 1924 اسمو عزيز احمد خان بك وتزوج في زاخو وابي 7 سنوات مات عزيز جدي ولحد الان لا نعرف اقرباء جدي عزيز هم كانو في سليمانيه في محله كانيسكان انا الان في زاخو اذا واحد يعرف اي شي عن عشيرتي وا يعرف اقربائي رقم تلفوني 07504711427





اقتباس
قديم 2012-03-29   #6

عزيز زاخزلي
عضو جديد

عزيز زاخزلي غير متواجد حالياً
افتراضي



الموضوع منسوخ من منتديات حبيبي يا عراق تاريخ امارات زنكنة واداراتها تاريخ امارات زنكنة واداراتها

ساعدوني هاي انا من زاخو انا اصلي من سليمانيه ارجوكم اريد واحد يساعدني على مشكلتي انا اسمي محمد قادر عزيز احمد خان بك جدي عزيز كان في سليمانيه وذهب الى زاخو عام 1924 اسمو عزيز احمد خان بك وتزوج في زاخو وابي 7 سنوات مات عزيز جدي ولحد الان لا نعرف اقرباء جدي عزيز هم كانو في سليمانيه في محله كانيسكان انا الان في زاخو اذا واحد يعرف اي شي عن عشيرتي وا يعرف اقربائي رقم تلفوني 07504711427






اقتباس
قديم 2012-03-30   #7

عزيز زاخزلي
عضو جديد

عزيز زاخزلي غير متواجد حالياً
افتراضي



الموضوع منسوخ من منتديات حبيبي يا عراق تاريخ امارات زنكنة واداراتها تاريخ امارات زنكنة واداراتها

ساعدوني هاي انا من زاخو انا اصلي من سليمانيه ارجوكم اريد واحد يساعدني على مشكلتي انا اسمي محمد قادر عزيز احمد خان بك جدي عزيز كان في سليمانيه وذهب الى زاخو عام 1924 اسمو عزيز احمد خان بك وتزوج في زاخو وابي 7 سنوات مات عزيز جدي ولحد الان لا نعرف اقرباء جدي عزيز هم كانو في سليمانيه في محله كانيسكان انا الان في زاخو اذا واحد يعرف اي شي عن عشيرتي وا يعرف اقربائي رقم تلفوني 07504711427






اقتباس

تستطيع نشر الموضوع في هذه المواقع بالضغط على ايقونة الموقع المراد النشر فيه .

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:08 AM.

اضغط اعجبني

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc.
يمنع نشر اي كراك او انتهاك لاي حقوق ادبية او فكريه ان كل ما ينشر في منتديات حبيبي يا عراق هو ملك لاصحابه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107